تفسير ابن كثير
(١)
تفسير سورة سبحان
٣ ص
(٢)
قصة الاسراء والمعراج
٣ ص
(٣)
إيتاء سيدنا موسى عليه السلام التوراة
٢٦ ص
(٤)
كتاب الاعمال
٢٩ ص
(٥)
بعثة الرسل
٣١ ص
(٦)
المترفين
٣٥ ص
(٧)
القرون الماضية بعد نوح
٣٦ ص
(٨)
هلاك من آثر الدنيا على الآخرة
٣٦ ص
(٩)
الامر بالتوسط في الانفاق
٤٠ ص
(١٠)
تكريم بنى آدم
٥٥ ص
(١١)
الكلام على الروح
٦٤ ص
(١٢)
لو اجتمع الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لعجزوا
٦٦ ص
(١٣)
إيتاء موسى عليه السلام التسع آيات
٧٠ ص
(١٤)
تفسير سورة الكهف
٧٤ ص
(١٥)
قصة أصحاب الكهف
٧٧ ص
(١٦)
قصة صاحب الجنتين
٨٧ ص
(١٧)
قصة سيدنا موسى مع الخضر
٩٧ ص
(١٨)
قصة ذو القرنين
١٠٦ ص
(١٩)
تفسير سورة مريم
١١٦ ص
(٢٠)
قصة سيدنا زكريا عليه السلام
١١٦ ص
(٢١)
قصة السيدة مريم
١٢٠ ص
(٢٢)
قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام
١٢٩ ص
(٢٣)
قصة سيدنا موسى عليه السلام
١٣١ ص
(٢٤)
قصة سيدنا إسماعيل عليه السلام
١٣٢ ص
(٢٥)
قصة سيدنا إدريس عليه السلام
١٣٣ ص
(٢٦)
المرور على الصراط
١٣٨ ص
(٢٧)
تفسير سورة طه
١٤٨ ص
(٢٨)
قصة سيدنا موسى مع فرعون
١٥١ ص
(٢٩)
تفسير سورة الأنبياء
١٨١ ص
(٣٠)
قصة سيدنا إبراهيم مع قومه
١٩٠ ص
(٣١)
قصة سيدنا داود وسليمان
١٩٥ ص
(٣٢)
قصة سيدنا أيوب عليه السلام
١٩٧ ص
(٣٣)
قصة سيدنا يونس عليه السلام
٢٠٠ ص
(٣٤)
تفسير سورة الحج
٢١٢ ص
(٣٥)
اذان سيدنا إبراهيم بالحج
٢٢٥ ص
(٣٦)
دفاع الله عن المؤمنين
٢٣٥ ص
(٣٧)
تفسير سورة المؤمنون
٢٤٨ ص
(٣٨)
بيان كيفية خلق الانسان
٢٥٠ ص
(٣٩)
تفسير سورة النور
٢٧٠ ص
(٤٠)
ما جاء في اللعان
٢٧٥ ص
(٤١)
قصة الافك
٢٧٩ ص
(٤٢)
الامر بالاستئذان
٢٨٩ ص
(٤٣)
امر المؤمنين بغض ابصارهم
٢٩٢ ص
(٤٤)
امر المؤمنات بغض أبصارهن
٢٩٣ ص
(٤٥)
الامر بنكاح الأيامى المؤمنات
٢٩٧ ص
(٤٦)
تفسير قوله تعالى: الله نور السماوات والأرض
٣٠٠ ص
(٤٧)
الامر ببناء المساجد وتعظيمها
٣٠٣ ص
(٤٨)
تفسير سورة الفرقان
٣١٩ ص
(٤٩)
صفات عباد الرحمن
٣٣٦ ص
(٥٠)
تفسير سورة الشعراء
٣٤٣ ص
(٥١)
قصة سيدنا موسى مع فرعون
٣٤٤ ص
(٥٢)
قصة سيدنا إبراهيم مع قومه
٣٥٠ ص
(٥٣)
قصة سيدنا نوح مع قومه
٣٥٣ ص
(٥٤)
قصة سيدنا هود مع قومه
٣٥٣ ص
(٥٥)
قصة سيدنا لوط مع قومه
٣٥٧ ص
(٥٦)
قصة سيدنا شعيب مع قومه
٣٥٧ ص
(٥٧)
تفسير سورة النمل
٣٦٨ ص
(٥٨)
قصة سيدنا موسى مع فرعون
٣٦٩ ص
(٥٩)
قصة سيدنا داود وسليمان
٣٧٠ ص
(٦٠)
قصة سيدنا صالح مع قومه
٣٧٩ ص
(٦١)
قصة الدابة التي تخرج من الأرض
٣٨٦ ص
(٦٢)
النفخ في الصور
٣٨٩ ص
(٦٣)
تفسير سورة القصص
٣٩١ ص
(٦٤)
نيا سيدنا موسى مع فرعون
٣٩١ ص
(٦٥)
قصة قارون
٤٠٩ ص
(٦٦)
تفسير سورة العنكبوت
٤١٥ ص
(٦٧)
نبا سيدنا نوح مع قومه
٤١٧ ص
(٦٨)
نبا سيدنا إبراهيم عليه السلام
٤١٨ ص
(٦٩)
تفسير سورة الروم
٤٣٢ ص
(٧٠)
الآيات الدالة على قدرته عز وجل
٤٣٨ ص
(٧١)
تفسير سورة لقمان
٤٥٠ ص
(٧٢)
وصية لقمان لابنه
٤٥٣ ص
(٧٣)
فصل في الخمول والتواضع
٤٥٦ ص
(٧٤)
باب ما جاء في الشهرة
٤٥٧ ص
(٧٥)
فصل في حسن الخلق
٤٥٨ ص
(٧٦)
فصل في ذم الكبر
٤٥٨ ص
(٧٧)
فصل في الاختيال
٤٥٩ ص
(٧٨)
تفسير سورة السجدة
٤٦٥ ص
(٧٩)
صفات المؤمنين
٤٦٧ ص
(٨٠)
تفسير سورة الأحزاب
٤٧٣ ص
(٨١)
النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم الخ
٤٧٦ ص
(٨٢)
اخذ العهد على الأنبياء
٤٧٧ ص
(٨٣)
الامر بالاقتداء برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٤٨٣ ص
(٨٤)
فضل أمهات المؤمنين
٤٩٠ ص
(٨٥)
ما أعده الله للمؤمنين والمؤمنات
٤٩٥ ص
(٨٦)
الامر بالاكثار من ذكر الله
٥٠٢ ص
(٨٧)
آية الحجاب
٥١١ ص
(٨٨)
الامر بالصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٥١٤ ص
(٨٩)
امر المؤمنات بتطويل الثياب
٥٢٦ ص
(٩٠)
تفسير سورة سبا
٥٣٢ ص
(٩١)
تسخير الريح والجن لسيدنا سليمان
٥٣٥ ص
(٩٢)
قصة سبا
٥٣٨ ص
(٩٣)
ارسال النبي صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة
٥٤٦ ص
(٩٤)
تفسير سورة فاطر
٥٥٤ ص
(٩٥)
ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها
٥٥٤ ص
(٩٦)
الكلام على قوله تعالى: يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله
٥٥٩ ص
(٩٧)
الكلام على قوله تعالى: ان الذين يتلون كتاب الله... الخ
٥٦١ ص
(٩٨)
تفسير سورة يس
٥٧٠ ص
(٩٩)
أصحاب القرية
٥٧٤ ص
(١٠٠)
الدليل على البعث
٥٨٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص

تفسير ابن كثير - ابن كثير - ج ٣ - الصفحة ١٦٠ - قصة سيدنا موسى مع فرعون

هذا من عمل الشيطان وليس بربنا ولا نؤمن به ولا نصدق، وأشرب فرقة في قلوبهم الصدق بما قال السامري في العجل وأعلنوا التكذيب به، فقال لهم هارون " يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فأتبعوني وأطيعوا أمري " قالوا فما بال موسى وعدنا ثلاثين يوما ثم أخلفنا، هذه أربعون يوما قد مضت، وقال سفهاؤهم أخطأ ربه فهو يطلبه يتبعه، فلما كلم الله موسى وقال له ما قال أخبره بما لقي قومه من بعده " فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا " فقال لهم ما سمعتم في القرآن وأخذ برأس أخيه يجره إليه وألقى الألواح من الغضب ثم إنه عذر أخاه بعذره واستغفر له وانصرف إلى السامري فقال له ما حملك على ما صنعت؟ قال " قبضت قبضة من أثر الرسول " وفطنت لها وعميت عليكم " فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس وإن لك موعدا لن تخلفه وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا " ولو كان إلها لم يخلص إلى ذلك منه فاستيقن بنو إسرائيل بالفتنة واغتبط الذين كان رأيهم فيه مثل رأي هارون فقالوا لجماعتهم يا موسى سل لنا ربك أن يفتح لنا باب توبة نصنعها فيكفر عنا ما عملنا فاختار موسى قومه سبعين رجلا لذلك لا يألو الخير خيار بني إسرائيل ومن لم يشرك في العجل فانطلق بهم يسأل لهم التوبة فرجفت بهم الأرض فاستحيا نبي الله من قومه ومن وفده حين فعل بهم ما فعل فقال " رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا " وفيهم من كان الله اطلع منه على ما أشرب قلبه من حب العجل وإيمانه به فلذلك رجفت بهم الأرض فقال " ورحمتي وسعت كل شئ فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون، الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل " فقال يا رب سألتك التوبة لقومي فقلت إن رحمتي كتبتها لقوم غير قومي هلا أخرتني حتى تخرجني في أمة ذلك الرجل المرحومة فقال له إن توبتهم أن يقتل كل رجل منهم من لقي من والد وولد فيقتله بالسيف ولا يبالي من قتل في ذلك الموطن وتاب أولئك الذين كان خفى على موسى وهارون واطلع الله من ذنوبهم فاعترفوا بها وفعلوا ما أمروا وغفر الله للقاتل والمقتول ثم سار بهم موسى عليه السلام متوجها نحو الأرض المقدسة وأخذ الألواح بعدما سكت عنه الغضب فأمرهم بالذي أمرهم به أن يبلغهم من الوظائف فثقل ذلك عليهم وأبوا أن يقروا بها فنتق الله عليهم الجبل كأنه ظلة ودنا منهم حتى خافوا أن يقع عليهم فأخذوا الكتاب بأيمانهم وهم مصغون ينظرون إلى الجبل والكتاب بأيديهم وهم من وراء الجبل مخافة أن يقع عليهم ثم مضوا حتى أتوا الأرض المقدسة فوجدوا مدينة فيها قوم جبارون خلقهم خلق منكر وذكروا من ثمارهم أمرا عجيبا من عظمها فقالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين لا طاقة لنا بهم ولا ندخلها ما داموا فيها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون قال رجلان من الذين يخافون قيل ليزيد هكذا قرأت قال نعم من الجبارين آمنا بموسى وخرجا إليه قالوا نحن أعلم بقومنا إن كنتم إنما تخافون ما رأيتم من أجسامهم وعددهم فإنهم لا قلوب لهم ولا منعة عندهم فأدخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون ويقول أناس إنهم من قوم موسى فقال الذين يخافون بنو إسرائيل " قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون " فأغضبوا موسى فدعا عليهم وسماهم فاسقين ولم يدع عليهم قبل ذلك لما رأى من المعصية وإساءتهم حتى كان يومئذ فاستجاب الله له وسماهم كما سماهم موسى فاسقين وحرمها عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض يصبحون كل يوم فيسيرون ليس لهم قرار وظلل عليهم الغمام في التيه وأنزل عليهم المن والسلوى وجعل لهم ثيابا لا تبلى ولا تتسخ وجعل بين ظهرانيهم حجرا مربعا وأمر موسى فضربه بعصاه فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا في كل ناحية ثلاثة أعين وأعلم كل سبط عينهم التي يشربون منها فلا يرتحلون من مكان إلا وجدوا ذلك الحجر بينهم بالمكان الذي كان فيه بالأمس. رفع ابن عباس هذا الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم وصدق ذلك عندي أن معاوية سمع ابن عباس يحدث هذا الحديث فأنكر عليه أن يكون الفرعوني الذي أفشى على موسى أمر القتيل الذي قتل فقال كيف يفشي عليه ولم يكن علم به ولا ظهر عليه إلا الإسرائيلي الذي حضر ذلك فغضب ابن عباس فأخذ بيد
(١٦٠)