تفسير ابن كثير
(١)
تفسير سورة سبحان
٣ ص
(٢)
قصة الاسراء والمعراج
٣ ص
(٣)
إيتاء سيدنا موسى عليه السلام التوراة
٢٦ ص
(٤)
كتاب الاعمال
٢٩ ص
(٥)
بعثة الرسل
٣١ ص
(٦)
المترفين
٣٥ ص
(٧)
القرون الماضية بعد نوح
٣٦ ص
(٨)
هلاك من آثر الدنيا على الآخرة
٣٦ ص
(٩)
الامر بالتوسط في الانفاق
٤٠ ص
(١٠)
تكريم بنى آدم
٥٥ ص
(١١)
الكلام على الروح
٦٤ ص
(١٢)
لو اجتمع الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لعجزوا
٦٦ ص
(١٣)
إيتاء موسى عليه السلام التسع آيات
٧٠ ص
(١٤)
تفسير سورة الكهف
٧٤ ص
(١٥)
قصة أصحاب الكهف
٧٧ ص
(١٦)
قصة صاحب الجنتين
٨٧ ص
(١٧)
قصة سيدنا موسى مع الخضر
٩٧ ص
(١٨)
قصة ذو القرنين
١٠٦ ص
(١٩)
تفسير سورة مريم
١١٦ ص
(٢٠)
قصة سيدنا زكريا عليه السلام
١١٦ ص
(٢١)
قصة السيدة مريم
١٢٠ ص
(٢٢)
قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام
١٢٩ ص
(٢٣)
قصة سيدنا موسى عليه السلام
١٣١ ص
(٢٤)
قصة سيدنا إسماعيل عليه السلام
١٣٢ ص
(٢٥)
قصة سيدنا إدريس عليه السلام
١٣٣ ص
(٢٦)
المرور على الصراط
١٣٨ ص
(٢٧)
تفسير سورة طه
١٤٨ ص
(٢٨)
قصة سيدنا موسى مع فرعون
١٥١ ص
(٢٩)
تفسير سورة الأنبياء
١٨١ ص
(٣٠)
قصة سيدنا إبراهيم مع قومه
١٩٠ ص
(٣١)
قصة سيدنا داود وسليمان
١٩٥ ص
(٣٢)
قصة سيدنا أيوب عليه السلام
١٩٧ ص
(٣٣)
قصة سيدنا يونس عليه السلام
٢٠٠ ص
(٣٤)
تفسير سورة الحج
٢١٢ ص
(٣٥)
اذان سيدنا إبراهيم بالحج
٢٢٥ ص
(٣٦)
دفاع الله عن المؤمنين
٢٣٥ ص
(٣٧)
تفسير سورة المؤمنون
٢٤٨ ص
(٣٨)
بيان كيفية خلق الانسان
٢٥٠ ص
(٣٩)
تفسير سورة النور
٢٧٠ ص
(٤٠)
ما جاء في اللعان
٢٧٥ ص
(٤١)
قصة الافك
٢٧٩ ص
(٤٢)
الامر بالاستئذان
٢٨٩ ص
(٤٣)
امر المؤمنين بغض ابصارهم
٢٩٢ ص
(٤٤)
امر المؤمنات بغض أبصارهن
٢٩٣ ص
(٤٥)
الامر بنكاح الأيامى المؤمنات
٢٩٧ ص
(٤٦)
تفسير قوله تعالى: الله نور السماوات والأرض
٣٠٠ ص
(٤٧)
الامر ببناء المساجد وتعظيمها
٣٠٣ ص
(٤٨)
تفسير سورة الفرقان
٣١٩ ص
(٤٩)
صفات عباد الرحمن
٣٣٦ ص
(٥٠)
تفسير سورة الشعراء
٣٤٣ ص
(٥١)
قصة سيدنا موسى مع فرعون
٣٤٤ ص
(٥٢)
قصة سيدنا إبراهيم مع قومه
٣٥٠ ص
(٥٣)
قصة سيدنا نوح مع قومه
٣٥٣ ص
(٥٤)
قصة سيدنا هود مع قومه
٣٥٣ ص
(٥٥)
قصة سيدنا لوط مع قومه
٣٥٧ ص
(٥٦)
قصة سيدنا شعيب مع قومه
٣٥٧ ص
(٥٧)
تفسير سورة النمل
٣٦٨ ص
(٥٨)
قصة سيدنا موسى مع فرعون
٣٦٩ ص
(٥٩)
قصة سيدنا داود وسليمان
٣٧٠ ص
(٦٠)
قصة سيدنا صالح مع قومه
٣٧٩ ص
(٦١)
قصة الدابة التي تخرج من الأرض
٣٨٦ ص
(٦٢)
النفخ في الصور
٣٨٩ ص
(٦٣)
تفسير سورة القصص
٣٩١ ص
(٦٤)
نيا سيدنا موسى مع فرعون
٣٩١ ص
(٦٥)
قصة قارون
٤٠٩ ص
(٦٦)
تفسير سورة العنكبوت
٤١٥ ص
(٦٧)
نبا سيدنا نوح مع قومه
٤١٧ ص
(٦٨)
نبا سيدنا إبراهيم عليه السلام
٤١٨ ص
(٦٩)
تفسير سورة الروم
٤٣٢ ص
(٧٠)
الآيات الدالة على قدرته عز وجل
٤٣٨ ص
(٧١)
تفسير سورة لقمان
٤٥٠ ص
(٧٢)
وصية لقمان لابنه
٤٥٣ ص
(٧٣)
فصل في الخمول والتواضع
٤٥٦ ص
(٧٤)
باب ما جاء في الشهرة
٤٥٧ ص
(٧٥)
فصل في حسن الخلق
٤٥٨ ص
(٧٦)
فصل في ذم الكبر
٤٥٨ ص
(٧٧)
فصل في الاختيال
٤٥٩ ص
(٧٨)
تفسير سورة السجدة
٤٦٥ ص
(٧٩)
صفات المؤمنين
٤٦٧ ص
(٨٠)
تفسير سورة الأحزاب
٤٧٣ ص
(٨١)
النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم الخ
٤٧٦ ص
(٨٢)
اخذ العهد على الأنبياء
٤٧٧ ص
(٨٣)
الامر بالاقتداء برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٤٨٣ ص
(٨٤)
فضل أمهات المؤمنين
٤٩٠ ص
(٨٥)
ما أعده الله للمؤمنين والمؤمنات
٤٩٥ ص
(٨٦)
الامر بالاكثار من ذكر الله
٥٠٢ ص
(٨٧)
آية الحجاب
٥١١ ص
(٨٨)
الامر بالصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٥١٤ ص
(٨٩)
امر المؤمنات بتطويل الثياب
٥٢٦ ص
(٩٠)
تفسير سورة سبا
٥٣٢ ص
(٩١)
تسخير الريح والجن لسيدنا سليمان
٥٣٥ ص
(٩٢)
قصة سبا
٥٣٨ ص
(٩٣)
ارسال النبي صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة
٥٤٦ ص
(٩٤)
تفسير سورة فاطر
٥٥٤ ص
(٩٥)
ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها
٥٥٤ ص
(٩٦)
الكلام على قوله تعالى: يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله
٥٥٩ ص
(٩٧)
الكلام على قوله تعالى: ان الذين يتلون كتاب الله... الخ
٥٦١ ص
(٩٨)
تفسير سورة يس
٥٧٠ ص
(٩٩)
أصحاب القرية
٥٧٤ ص
(١٠٠)
الدليل على البعث
٥٨٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص

تفسير ابن كثير - ابن كثير - ج ٣ - الصفحة ٣٦٤ - قصة سيدنا شعيب مع قومه

جمعتهم له فصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم كما صنع بالأمس فأكلوا حتى نهلوا عنه وأيم الله إن كان الرجل منهم ليأكل مثلها ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أسقهم يا علي " فجئت بذلك القعب فشربوا منه حتى نهلوا جميعا وأيم الله إن كان الرجل منهم ليشرب مثله فلما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكلمهم بدره أبو لهب بالكلام فقال، لهد ما سحركم صاحبكم: فتفرقوا ولم يكلمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كان من الغد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا علي عد لنا بمثل الذي كنت صنعت لنا بالأمس من الطعام والشراب فإن هذا الرجل قد بدرني إلى ما سمعت قبل أن أكلم القوم " ففعلت ثم جمعتهم له فصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم كما صنع بالأمس فأكلوا حتى نهلوا ثم سقيتهم من ذلك القعب حتى نهلوا عنه وأيم الله إن كان الرجل منهم ليأكل مثلها ويشرب مثلها ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا بني عبد المطلب إني والله ما أعلم شابا من العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به إني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة قال أحمد بن عبد الجبار بلغني أن ابن إسحاق إنما سمعه من عبد الغفار ابن القاسم أبي مريم عن المنهال بن عمرو عن عبد الله بن الحارث.
وقد رواه أبو جعفر بن جرير عن ابن حميد عن سلمة عن ابن إسحاق عن عبد الغفار بن القاسم أبي مريم عن المنهال ابن عمرو عن عبد الله بن الحارث عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب فذكر مثله وزاد بعد قوله " إني جئتكم بخير الدنيا والآخرة: وقد أمرني الله أن أدعوكم إليه فأيكم يؤازرني على هذا الامر على أن يكون أخي وكذا وكذا "؟ قال فأحجم القوم عنها جميعا وقلت - وإني لأحدثهم سنا وأمرصهم عينا وأعظمهم بطنا وأخمشهم ساقا - أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه فأخذ برقبتي ثم قال " إن هذا أخي وكذا وكذا فاسمعوا له وأطيعوا " ثم قال القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع تفرد بهذا السياق عبد الغفار بن القاسم أبي مريم وهو متروك كذاب شيعي اتهمه علي بن المديني وغيره بوضع الحديث وضعفه الأئمة رحمهم الله (طريق أخرى) قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي أخبرنا الحسين عن عيسى بن ميسرة الحارثي حدثنا عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن عبد الله بن الحارث قال: قال علي رضي الله عنه لما نزلت هذه الآية (وأنذر عشيرتك الأقربين) قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " اصنع لي رجل شاة بصاع من طعام وإناء لبنا " قال ففعلت ثم قال لي " ادع بني هاشم " قال فدعوتهم وإنهم يومئذ أربعون غير رجل أو أربعون ورجل قال وفيهم عشرة كلهم يأكل الجذعة بإدامها قال فلما أتوا بالقصعة أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذروتها ثم قال " كلوا " فأكلوا حتى شبعوا وهي على هيئتها لم يزدردوا منها إلا اليسير قال ثم أتيتهم بالاناء فشربوا حتى رووا قال وفضل فضل فلما فرغوا أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتكلم فبدروه الكلام فقالوا ما رأينا كاليوم في السحر. فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال لي " اصنع لي رجل شاة بصاع من طعام " فصنعت قال فدعاهم فلما أكلوا وشربوا قال فبدروه فقالوا مثل مقالتهم الأولى فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال لي " اصنع لي رجل شاة بصاع من طعام " فصنعت قال فجمعتهم فلما أكلوا وشربوا بدرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الكلام فقال " أيكم يقضي عني ديني ويكون خليفتي في أهلي؟ " قال فسكتوا وسكت العباس خشية أن يحيط ذلك بماله قال وسكت أنا لسن العباس ثم قالها مرة أخرى فسكت العباس فلما رأيت ذلك قلت أنا يا رسول الله قال وإني يومئذ لأسوأهم هيئة وإني لأعمش العينين ضخم البطن خمش الساقين فهذه طرق متعددة لهذا الحديث عن علي رضي الله عنه ومعنى سؤاله صلى الله عليه وسلم لأعمامه وأولادهم أن يقضوا عنه دينه ويخلفوه في أهله يعني إن قتل في سبيل الله كأنه خشي إذا قام بأعباء الانذار أن يقتل فلما أنزل الله تعالى (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس) فعند ذلك أمن وكان أولا يحرس حتى نزلت هذه الآية (والله يعصمك من الناس) ولم يكن أحد في بني هاشم إذ ذاك أشد إيمانا وإيقانا وتصديقا لرسول الله صلى الله عليه وسلم من علي رضي الله عنه ولهذا بدرهم إلى التزام ما طلب منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم كان بعد هذا والله أعلم دعاؤه الناس جهرة على الصفا وإنذاره لبطون قريش عموما وخصوصا حتى سمى من سمى من أعمامه وعماته وبناته لينبه بالأدنى على الاعلى أي إنما أنا نذير والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم وقد روى الحافظ ابن عساكر في ترجمة عبد الواحد الدمشقي من طريق عمرو ابن سمرة عن محمد بن سوقة عن عبد الواحد الدمشقي قال: رأيت أبا الدرداء رضي الله عنه يحدث الناس ويفتيهم
(٣٦٤)