تفسير ابن كثير
(١)
تفسير سورة سبحان
٣ ص
(٢)
قصة الاسراء والمعراج
٣ ص
(٣)
إيتاء سيدنا موسى عليه السلام التوراة
٢٦ ص
(٤)
كتاب الاعمال
٢٩ ص
(٥)
بعثة الرسل
٣١ ص
(٦)
المترفين
٣٥ ص
(٧)
القرون الماضية بعد نوح
٣٦ ص
(٨)
هلاك من آثر الدنيا على الآخرة
٣٦ ص
(٩)
الامر بالتوسط في الانفاق
٤٠ ص
(١٠)
تكريم بنى آدم
٥٥ ص
(١١)
الكلام على الروح
٦٤ ص
(١٢)
لو اجتمع الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لعجزوا
٦٦ ص
(١٣)
إيتاء موسى عليه السلام التسع آيات
٧٠ ص
(١٤)
تفسير سورة الكهف
٧٤ ص
(١٥)
قصة أصحاب الكهف
٧٧ ص
(١٦)
قصة صاحب الجنتين
٨٧ ص
(١٧)
قصة سيدنا موسى مع الخضر
٩٧ ص
(١٨)
قصة ذو القرنين
١٠٦ ص
(١٩)
تفسير سورة مريم
١١٦ ص
(٢٠)
قصة سيدنا زكريا عليه السلام
١١٦ ص
(٢١)
قصة السيدة مريم
١٢٠ ص
(٢٢)
قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام
١٢٩ ص
(٢٣)
قصة سيدنا موسى عليه السلام
١٣١ ص
(٢٤)
قصة سيدنا إسماعيل عليه السلام
١٣٢ ص
(٢٥)
قصة سيدنا إدريس عليه السلام
١٣٣ ص
(٢٦)
المرور على الصراط
١٣٨ ص
(٢٧)
تفسير سورة طه
١٤٨ ص
(٢٨)
قصة سيدنا موسى مع فرعون
١٥١ ص
(٢٩)
تفسير سورة الأنبياء
١٨١ ص
(٣٠)
قصة سيدنا إبراهيم مع قومه
١٩٠ ص
(٣١)
قصة سيدنا داود وسليمان
١٩٥ ص
(٣٢)
قصة سيدنا أيوب عليه السلام
١٩٧ ص
(٣٣)
قصة سيدنا يونس عليه السلام
٢٠٠ ص
(٣٤)
تفسير سورة الحج
٢١٢ ص
(٣٥)
اذان سيدنا إبراهيم بالحج
٢٢٥ ص
(٣٦)
دفاع الله عن المؤمنين
٢٣٥ ص
(٣٧)
تفسير سورة المؤمنون
٢٤٨ ص
(٣٨)
بيان كيفية خلق الانسان
٢٥٠ ص
(٣٩)
تفسير سورة النور
٢٧٠ ص
(٤٠)
ما جاء في اللعان
٢٧٥ ص
(٤١)
قصة الافك
٢٧٩ ص
(٤٢)
الامر بالاستئذان
٢٨٩ ص
(٤٣)
امر المؤمنين بغض ابصارهم
٢٩٢ ص
(٤٤)
امر المؤمنات بغض أبصارهن
٢٩٣ ص
(٤٥)
الامر بنكاح الأيامى المؤمنات
٢٩٧ ص
(٤٦)
تفسير قوله تعالى: الله نور السماوات والأرض
٣٠٠ ص
(٤٧)
الامر ببناء المساجد وتعظيمها
٣٠٣ ص
(٤٨)
تفسير سورة الفرقان
٣١٩ ص
(٤٩)
صفات عباد الرحمن
٣٣٦ ص
(٥٠)
تفسير سورة الشعراء
٣٤٣ ص
(٥١)
قصة سيدنا موسى مع فرعون
٣٤٤ ص
(٥٢)
قصة سيدنا إبراهيم مع قومه
٣٥٠ ص
(٥٣)
قصة سيدنا نوح مع قومه
٣٥٣ ص
(٥٤)
قصة سيدنا هود مع قومه
٣٥٣ ص
(٥٥)
قصة سيدنا لوط مع قومه
٣٥٧ ص
(٥٦)
قصة سيدنا شعيب مع قومه
٣٥٧ ص
(٥٧)
تفسير سورة النمل
٣٦٨ ص
(٥٨)
قصة سيدنا موسى مع فرعون
٣٦٩ ص
(٥٩)
قصة سيدنا داود وسليمان
٣٧٠ ص
(٦٠)
قصة سيدنا صالح مع قومه
٣٧٩ ص
(٦١)
قصة الدابة التي تخرج من الأرض
٣٨٦ ص
(٦٢)
النفخ في الصور
٣٨٩ ص
(٦٣)
تفسير سورة القصص
٣٩١ ص
(٦٤)
نيا سيدنا موسى مع فرعون
٣٩١ ص
(٦٥)
قصة قارون
٤٠٩ ص
(٦٦)
تفسير سورة العنكبوت
٤١٥ ص
(٦٧)
نبا سيدنا نوح مع قومه
٤١٧ ص
(٦٨)
نبا سيدنا إبراهيم عليه السلام
٤١٨ ص
(٦٩)
تفسير سورة الروم
٤٣٢ ص
(٧٠)
الآيات الدالة على قدرته عز وجل
٤٣٨ ص
(٧١)
تفسير سورة لقمان
٤٥٠ ص
(٧٢)
وصية لقمان لابنه
٤٥٣ ص
(٧٣)
فصل في الخمول والتواضع
٤٥٦ ص
(٧٤)
باب ما جاء في الشهرة
٤٥٧ ص
(٧٥)
فصل في حسن الخلق
٤٥٨ ص
(٧٦)
فصل في ذم الكبر
٤٥٨ ص
(٧٧)
فصل في الاختيال
٤٥٩ ص
(٧٨)
تفسير سورة السجدة
٤٦٥ ص
(٧٩)
صفات المؤمنين
٤٦٧ ص
(٨٠)
تفسير سورة الأحزاب
٤٧٣ ص
(٨١)
النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم الخ
٤٧٦ ص
(٨٢)
اخذ العهد على الأنبياء
٤٧٧ ص
(٨٣)
الامر بالاقتداء برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٤٨٣ ص
(٨٤)
فضل أمهات المؤمنين
٤٩٠ ص
(٨٥)
ما أعده الله للمؤمنين والمؤمنات
٤٩٥ ص
(٨٦)
الامر بالاكثار من ذكر الله
٥٠٢ ص
(٨٧)
آية الحجاب
٥١١ ص
(٨٨)
الامر بالصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٥١٤ ص
(٨٩)
امر المؤمنات بتطويل الثياب
٥٢٦ ص
(٩٠)
تفسير سورة سبا
٥٣٢ ص
(٩١)
تسخير الريح والجن لسيدنا سليمان
٥٣٥ ص
(٩٢)
قصة سبا
٥٣٨ ص
(٩٣)
ارسال النبي صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة
٥٤٦ ص
(٩٤)
تفسير سورة فاطر
٥٥٤ ص
(٩٥)
ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها
٥٥٤ ص
(٩٦)
الكلام على قوله تعالى: يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله
٥٥٩ ص
(٩٧)
الكلام على قوله تعالى: ان الذين يتلون كتاب الله... الخ
٥٦١ ص
(٩٨)
تفسير سورة يس
٥٧٠ ص
(٩٩)
أصحاب القرية
٥٧٤ ص
(١٠٠)
الدليل على البعث
٥٨٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص

تفسير ابن كثير - ابن كثير - ج ٣ - الصفحة ٣٨١ - قصة سيدنا صالح مع قومه

من بني آدم وهي إتيان الذكور دون الإناث وذلك فاحشة عظيمة استغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء فقال (أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون) أي يرى بعضكم بعضا وتأتون في ناديكم المنكر (أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون) أي لا تعرفون شيئا لا طبعا ولا شرعا كما قال في الآية الأخرى (أتأتون الذكران من العالمين * وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون) (فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون) أي يتحرجون من فعل ما تفعلونه ومن إقراركم على صنيعكم فأخرجوهم من بين أظهركم فإنهم لا يصلحون لمجاورتكم في بلادكم فعزموا على ذلك فدمر الله عليهم وللكافرين أمثالها، قال الله تعالى (فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين) أي من الهالكين مع قومها لأنها كانت ردءا لهم على دينهم وعلى طريقتهم في رضاها بأفعالهم القبيحة فكانت تدل قومها على ضيفان لوط ليأتوا إليهم لا أنها كانت تفعل الفواحش تكرمة لنبي الله صلى الله عليه وسلم لا كرامة لها وقوله تعالى (وأمطرنا عليهم مطرا) أي حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد ولهذا قال (فساء مطر المنذرين) أي الذين قامت عليهم الحجة ووصل إليهم الانذار فخالفوا الرسول وكذبوه وهموا بإخراجه من بينهم.
قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى آلله خير أما يشركون (٥٩) أمن خلق السماوات والأرض وأنزل لكم من السماء ماء فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرها أإلاه مع الله بل هم قوم يعدلون (٦٠) يقول تعالى آمرا رسوله صلى الله عليه وسلم أن يقول (الحمد لله) أي على نعمه على عباده من النعم التي لا تعد ولا تحصى وعلى ما اتصف به من الصفات العلى والأسماء الحسنى وأن يسلم على عباد الله الذين اصطفاهم واختارهم وهم رسله وأنبياؤه الكرام عليهم من الله أفضل الصلاة والسلام هكذا قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وغيره إن المراد بعباده الذين اصطفى هم الأنبياء قال وهو كقوله (سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين) وقال الثوري والسدي هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم أجمعين وروي نحوه عن ابن عباس أيضا ولا منافاة فإنهم إذا كانوا من عباد الله الذين اصطفى فالأنبياء بطريق الأولى والأحرى والقصد أن الله تعالى أمر رسوله ومن اتبعه بعد ذكره لهم ما فعل بأوليائه من النجاة والنصر والتأييد وما أحل بأعدائه من الخزي والنكال والقهر أن يحمدوه على جميع أفعاله وأن يسلموا على عباده المصطفين الأخيار وقد قال أبو بكر البزار حدثنا محمد بن عمارة بن صبيح حدثنا طلق بن غنام حدثنا الحكم بن ظهير عن السدي إن شاء الله عن أبي مالك عن ابن عباس (وسلام على عباده الذين اصطفى) قال هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم اصطفاهم الله لنبيه رضي الله عنهم وقوله تعالى (آلله خير أم ما يشركون) استفهام إنكار على المشركين في عبادتهم مع الله آلهة أخرى، ثم شرع تعالى يبين أنه المنفرد بالخلق والرزق والتدبير دون غيره فقال تعالى: (أمن خلق السماوات) أي خلق تلك السماوات في ارتفاعها وصفائها وما جعل فيها من الكواكب النيرة والنجوم الزاهرة والأفلاك الدائرة وخلق الأرض في استفالها وكثافتها وما جعل فيها من الجبال والأطواد والسهول والأوعار والفيافي والقفار والزروع والأشجار والثمار والبحار والحيوان على اختلاف الأصناف والاشكال والألوان وغير ذلك وقوله تعالى: (وأنزل لكم من السماء ماء) أي جعله رزقا للعباد (فأنبتنا به حدائق) أي بساتين (ذات بهجة) أي منظر حسن وشكل حسن وشكل بهي (ما كان لكم أن تنبتوا شجرها) أي لم تكونوا تقدرون على إنبات أشجارها وإنما يقدر على ذلك الخالق الرازق المستقل بذلك المتفرد به دون ما سواه من الأصنام والأنداد كما يعترف به هؤلاء المشركون كما قال تعالى في الآية الأخرى (ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله) (ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله) أي هم معترفون بأنه الفاعل لجميع ذلك وحده لا شريك له ثم هم يعبدون معه غيره مما يعترفون أنه لا يخلق ولا يرزق وإنما يستحق أن يفرد بالعبادة. من هو المتفرد
(٣٨١)