فأنبتنا فيها من كل زوج كريم (١٠) هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه بل الظالمون في ضلل مبين (١١) يبين سبحانه بهذا قدرته العظيمة على خلق السماوات والأرض وما فيهما وما بينهما فقال تعالى (خلق السماوات بغير عمد) قال الحسن وقتادة ليس لها عمد مرئية ولا غير مرئية. وقال ابن عباس وعكرمة ومجاهد لها عمد لا ترونها. وقد تقدم تقرير هذه المسألة في أول سورة الرعد بما أغنى عن إعادته (وألقى في الأرض رواسي) يعني الجبال أرست الأرض وثقلتها لئلا تضطرب بأهلها على وجه الماء ولهذا قال (أن تميد بكم) أي لئلا تميد بكم. وقوله تعالى (وبث فيها من كل دابة) أي وذرأ فيها من أصناف الحيوانات مما لا يعلم عدد أشكالها وألوانها إلا الذي خلقها ولما قرر سبحانه أنه الخالق نبه على أنه الرازق بقوله (وأنزلنا من السماء ماء فأنبتنا فيها من كل زوج كريم) أي من كل زوج من النبات كريم أي حسن المنظر وقال الشعبي والناس أيضا من نبات الأرض فمن دخل الجنة فهو كريم ومن دخل النار فهو لئيم وقوله تعالى (هذا خلق الله) أي هذا الذي ذكره تعالى من خلق السماوات والأرض وما بينهما صادر عن فعل الله وخلقه وتقديره وحده لا شريك له في ذلك ولهذا قال تعالى (فأروني ماذا خلق الذين من دونه) أي مما تعبدون وتدعون من الأصنام والأنداد (بل الظالمون) يعني المشركين بالله العابدين معه غيره (في ضلال) أي في جهل وعمى (مبين) أي ظاهر واضح لا خفاء به.
ولقد آتينا لقمان الحكمة أن أشكر لله ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غنى حميد (١٢) اختلف السلف في لقمان هل كان نبيا أو عبدا صالحا من غير نبوة؟ على قولين الأكثرون على الثاني وقال سفيان الثوري عن الأشعث عن عكرمة عن ابن عباس قال كان لقمان عبدا حبشيا نجارا وقال قتادة عن عبد الله بن الزبير قلت لجابر بن عبد الله ما انتهى إليكم من شأن لقمان؟ قال كان قصيرا أفطس الانف من النوبة وقال يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب قال كان لقمان من سودان مصر ذو مشافر أعطاه الله الحكمة ومنعه النبوة وقال الأوزاعي حدثني عبد الرحمن بن حرملة قال جاء رجل أسود إلى سعيد بن المسيب يسأله فقال له سعيد بن المسيب لا تحزن من أجل أنك أسود فإنه كان من أخير الناس ثلاثة من السودان بلال ومهجع مولى عمر بن الخطاب ولقمان الحكيم كان أسود نوبيا ذا مشافر وقال ابن جرير حدثنا وكيع حدثنا أبي عن أبي الأشهب عن خالد الربعي قال كان لقمان عبدا حبشيا نجارا فقال له مولاه اذبح لنا هذه الشاة فذبحها قال أخرج أطيب مضغتين فيها فأخرج اللسان والقلب ثم مكث ما شاء الله ثم قال اذبح لنا هذه الشاة فذبحها قال أخرج أخبث مضغتين فيها فأخرج اللسان والقلب فقال له مولاه أمرتك أن تخرج أطيب مضغتين فيها فأخرجتهما وأمرتك أن تخرج أخبث مضغتين فيها فأخرجتهما فقال لقمان إنه ليس من شئ أطيب منهما إذا طابا ولا أخبث منهما إذا خبثا وقال شعبة عن الحكم عن مجاهد كان لقمان عبدا صالحا ولم يكن نبيا وقال الأعمش قال مجاهد كان لقمان عبدا أسود عظيم الشفتين مشقق القدمين وقال حكام بن سالم عن سعيد الزبيدي عن مجاهد كان لقمان الحكيم عبدا حبشيا غليظ الشفتين مصفح القدمين قاضيا على بني إسرائيل وذكر غيره أنه كان قاضيا على بني إسرائيل في زمان داود عليه السلام وقال ابن جرير حدثنا ابن حميد حدثنا الحكم حدثنا عمرو بن قيس قال كان لقمان عبدا أسود غليظ الشفتين مصفح القدمين فأتاه رجل وهو في مجلس ناس يحدثهم فقال له ألست الذي كنت ترعى معي الغنم في مكان كذا وكذا؟ قال نعم قال فما بلغ بك ما أرى؟ قال صدق الحديث والصمت عما لا يعنيني وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو زرعة حدثنا صفوان حدثنا الوليد حدثنا عبد الرحمن بن يزيد عن جابر قال: إن الله رفع لقمان الحكيم بحكمته فرآه رجل كان يعرفه قبل ذلك فقال له ألست عبد بني فلان الذي كنت ترعى بالأمس؟ قال بلى قال فما بلغ بك ما أرى؟ قال قدر الله وأداء الأمانة وصدق الحديث وتركي مالا يعنيني فهذه الآثار منها ما هو مصرح فيه بنفي كونه نبيا ومنها ما هو مشعر بذلك لان كونه عبدا قد مسه الرق ينافي كونه نبيا لان الرسل كانت تبعث في أحساب
تفسير ابن كثير
(١)
تفسير سورة سبحان
٣ ص
(٢)
قصة الاسراء والمعراج
٣ ص
(٣)
إيتاء سيدنا موسى عليه السلام التوراة
٢٦ ص
(٤)
كتاب الاعمال
٢٩ ص
(٥)
بعثة الرسل
٣١ ص
(٦)
المترفين
٣٥ ص
(٧)
القرون الماضية بعد نوح
٣٦ ص
(٨)
هلاك من آثر الدنيا على الآخرة
٣٦ ص
(٩)
الامر بالتوسط في الانفاق
٤٠ ص
(١٠)
تكريم بنى آدم
٥٥ ص
(١١)
الكلام على الروح
٦٤ ص
(١٢)
لو اجتمع الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لعجزوا
٦٦ ص
(١٣)
إيتاء موسى عليه السلام التسع آيات
٧٠ ص
(١٤)
تفسير سورة الكهف
٧٤ ص
(١٥)
قصة أصحاب الكهف
٧٧ ص
(١٦)
قصة صاحب الجنتين
٨٧ ص
(١٧)
قصة سيدنا موسى مع الخضر
٩٧ ص
(١٨)
قصة ذو القرنين
١٠٦ ص
(١٩)
تفسير سورة مريم
١١٦ ص
(٢٠)
قصة سيدنا زكريا عليه السلام
١١٦ ص
(٢١)
قصة السيدة مريم
١٢٠ ص
(٢٢)
قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام
١٢٩ ص
(٢٣)
قصة سيدنا موسى عليه السلام
١٣١ ص
(٢٤)
قصة سيدنا إسماعيل عليه السلام
١٣٢ ص
(٢٥)
قصة سيدنا إدريس عليه السلام
١٣٣ ص
(٢٦)
المرور على الصراط
١٣٨ ص
(٢٧)
تفسير سورة طه
١٤٨ ص
(٢٨)
قصة سيدنا موسى مع فرعون
١٥١ ص
(٢٩)
تفسير سورة الأنبياء
١٨١ ص
(٣٠)
قصة سيدنا إبراهيم مع قومه
١٩٠ ص
(٣١)
قصة سيدنا داود وسليمان
١٩٥ ص
(٣٢)
قصة سيدنا أيوب عليه السلام
١٩٧ ص
(٣٣)
قصة سيدنا يونس عليه السلام
٢٠٠ ص
(٣٤)
تفسير سورة الحج
٢١٢ ص
(٣٥)
اذان سيدنا إبراهيم بالحج
٢٢٥ ص
(٣٦)
دفاع الله عن المؤمنين
٢٣٥ ص
(٣٧)
تفسير سورة المؤمنون
٢٤٨ ص
(٣٨)
بيان كيفية خلق الانسان
٢٥٠ ص
(٣٩)
تفسير سورة النور
٢٧٠ ص
(٤٠)
ما جاء في اللعان
٢٧٥ ص
(٤١)
قصة الافك
٢٧٩ ص
(٤٢)
الامر بالاستئذان
٢٨٩ ص
(٤٣)
امر المؤمنين بغض ابصارهم
٢٩٢ ص
(٤٤)
امر المؤمنات بغض أبصارهن
٢٩٣ ص
(٤٥)
الامر بنكاح الأيامى المؤمنات
٢٩٧ ص
(٤٦)
تفسير قوله تعالى: الله نور السماوات والأرض
٣٠٠ ص
(٤٧)
الامر ببناء المساجد وتعظيمها
٣٠٣ ص
(٤٨)
تفسير سورة الفرقان
٣١٩ ص
(٤٩)
صفات عباد الرحمن
٣٣٦ ص
(٥٠)
تفسير سورة الشعراء
٣٤٣ ص
(٥١)
قصة سيدنا موسى مع فرعون
٣٤٤ ص
(٥٢)
قصة سيدنا إبراهيم مع قومه
٣٥٠ ص
(٥٣)
قصة سيدنا نوح مع قومه
٣٥٣ ص
(٥٤)
قصة سيدنا هود مع قومه
٣٥٣ ص
(٥٥)
قصة سيدنا لوط مع قومه
٣٥٧ ص
(٥٦)
قصة سيدنا شعيب مع قومه
٣٥٧ ص
(٥٧)
تفسير سورة النمل
٣٦٨ ص
(٥٨)
قصة سيدنا موسى مع فرعون
٣٦٩ ص
(٥٩)
قصة سيدنا داود وسليمان
٣٧٠ ص
(٦٠)
قصة سيدنا صالح مع قومه
٣٧٩ ص
(٦١)
قصة الدابة التي تخرج من الأرض
٣٨٦ ص
(٦٢)
النفخ في الصور
٣٨٩ ص
(٦٣)
تفسير سورة القصص
٣٩١ ص
(٦٤)
نيا سيدنا موسى مع فرعون
٣٩١ ص
(٦٥)
قصة قارون
٤٠٩ ص
(٦٦)
تفسير سورة العنكبوت
٤١٥ ص
(٦٧)
نبا سيدنا نوح مع قومه
٤١٧ ص
(٦٨)
نبا سيدنا إبراهيم عليه السلام
٤١٨ ص
(٦٩)
تفسير سورة الروم
٤٣٢ ص
(٧٠)
الآيات الدالة على قدرته عز وجل
٤٣٨ ص
(٧١)
تفسير سورة لقمان
٤٥٠ ص
(٧٢)
وصية لقمان لابنه
٤٥٣ ص
(٧٣)
فصل في الخمول والتواضع
٤٥٦ ص
(٧٤)
باب ما جاء في الشهرة
٤٥٧ ص
(٧٥)
فصل في حسن الخلق
٤٥٨ ص
(٧٦)
فصل في ذم الكبر
٤٥٨ ص
(٧٧)
فصل في الاختيال
٤٥٩ ص
(٧٨)
تفسير سورة السجدة
٤٦٥ ص
(٧٩)
صفات المؤمنين
٤٦٧ ص
(٨٠)
تفسير سورة الأحزاب
٤٧٣ ص
(٨١)
النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم الخ
٤٧٦ ص
(٨٢)
اخذ العهد على الأنبياء
٤٧٧ ص
(٨٣)
الامر بالاقتداء برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٤٨٣ ص
(٨٤)
فضل أمهات المؤمنين
٤٩٠ ص
(٨٥)
ما أعده الله للمؤمنين والمؤمنات
٤٩٥ ص
(٨٦)
الامر بالاكثار من ذكر الله
٥٠٢ ص
(٨٧)
آية الحجاب
٥١١ ص
(٨٨)
الامر بالصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٥١٤ ص
(٨٩)
امر المؤمنات بتطويل الثياب
٥٢٦ ص
(٩٠)
تفسير سورة سبا
٥٣٢ ص
(٩١)
تسخير الريح والجن لسيدنا سليمان
٥٣٥ ص
(٩٢)
قصة سبا
٥٣٨ ص
(٩٣)
ارسال النبي صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة
٥٤٦ ص
(٩٤)
تفسير سورة فاطر
٥٥٤ ص
(٩٥)
ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها
٥٥٤ ص
(٩٦)
الكلام على قوله تعالى: يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله
٥٥٩ ص
(٩٧)
الكلام على قوله تعالى: ان الذين يتلون كتاب الله... الخ
٥٦١ ص
(٩٨)
تفسير سورة يس
٥٧٠ ص
(٩٩)
أصحاب القرية
٥٧٤ ص
(١٠٠)
الدليل على البعث
٥٨٨ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
تفسير ابن كثير - ابن كثير - ج ٣ - الصفحة ٤٥٢ - تفسير سورة لقمان
(٤٥٢)