القبض بين البدعة والسنة على ضوء الكتاب والسنّة
(١)
٣ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٨ ص
(٤)
ألف حديث أبي حميد الساعدي
٨ ص
(٥)
ب حديث حمّاد بن عيسى
١٤ ص
(٦)
١٧ ص
(٧)
1 حديث سهل بن سعد
١٨ ص
(٨)
2 حديث وائل بن حجر
٢١ ص
(٩)
3 حديث عبداللّه بن مسعود
٢٩ ص
(١٠)
٣١ ص
(١١)
1 حديث هُلْب
٣١ ص
(١٢)
2 حديث محمد بن أبان الأنصاري
٣٥ ص
(١٣)
3 حديث عقبة بن صهبان
٣٦ ص
(١٤)
4 حديث غزوان بن جرير
٣٨ ص
(١٥)
5 مرسلتا غضيف وشدّاد
٣٩ ص
(١٦)
6 حديث نافع عن ابن عمر
٤١ ص
(١٧)
7 حديث ابن جرير الضبي
٤٢ ص
(١٨)
٤٤ ص
(١٩)
٤٥ ص
القبض بين البدعة والسنة على ضوء الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧
أصل والقبض فرع.[ ١ ]
وأمّا الشيعة الإمامية، فالمشهور أنّه حرام ومبطل، وشذّ منهم من قال بأنّه مكروه، كالحلبي في الكافي.[ ٢ ]
ومع أنّ غير المالكية من المذاهب الأربعة قد تصوبوا وتصعّدوا في المسألة، لكن ليس لهم دليل مقنع على جوازه في الصلاة، فضلاً عن كونه مندوباً، بل يمكن أن يقال: إنّ الدليل على خلافهم، والروايات البيانية عن الفريقين التي تُبيّـن صلاة الرسول خالية عن القبض، ولا يمكن للنبي الأكرم أن يترك المندوب طيلة حياته أو أكثرها، وإليك نموذجين من هذه الروايات: أحدهما عن طريق أهل السنّة، والآخر عن طريق الشيعة الإمامية، وكلاهما يُبيّنان كيفية صلاة النبي وليست فيهما أيّة إشارة إلى القبض فضلاً عن كيفيته.
[١] لاحظ رسالة مختصرة في السدل للدكتور عبد الحميد بن مبارك : ٥.
[٢] النجفي: جواهر الكلام: ١١/١٥ ـ ١٦.