القبض بين البدعة والسنة على ضوء الكتاب والسنّة
(١)
٣ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٨ ص
(٤)
ألف حديث أبي حميد الساعدي
٨ ص
(٥)
ب حديث حمّاد بن عيسى
١٤ ص
(٦)
١٧ ص
(٧)
1 حديث سهل بن سعد
١٨ ص
(٨)
2 حديث وائل بن حجر
٢١ ص
(٩)
3 حديث عبداللّه بن مسعود
٢٩ ص
(١٠)
٣١ ص
(١١)
1 حديث هُلْب
٣١ ص
(١٢)
2 حديث محمد بن أبان الأنصاري
٣٥ ص
(١٣)
3 حديث عقبة بن صهبان
٣٦ ص
(١٤)
4 حديث غزوان بن جرير
٣٨ ص
(١٥)
5 مرسلتا غضيف وشدّاد
٣٩ ص
(١٦)
6 حديث نافع عن ابن عمر
٤١ ص
(١٧)
7 حديث ابن جرير الضبي
٤٢ ص
(١٨)
٤٤ ص
(١٩)
٤٥ ص
القبض بين البدعة والسنة على ضوء الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٥
ستوافيك روايتهم.
الرابع: انّ الأمر دائر بين البدعة والسنّة ، ومقتضى الاحتياط هو ترك القبض، لأنّ في الأخذ احتمال الحرمة وارتكاب البدعة، بخلاف الترك فليس فيه إلاّ ترك أمر مسنون، وهو ليس أمراً محظوراً.
الخامس: العجب من فقهاء أهل السنّة انّهم طرقوا جميع الأبواب إلاّ باب أئمة أهل البيت ـ عليهم السَّلام ـ !!
أحاديث أئمة أهل البيت ـ عليهم السَّلام ـ
إنّ أئمّة أهل البيت كانوا يتحرّزون عن القبض ويرونه من صُنع المجوس أمام الملك.
١. روى محمد بن مسلم، عن الصادق أو الباقرـ عليه السَّلام ـ قال: قلت له: الرجل يضـع يده في الصلاة ـ وحكي ـ اليمنـى على اليسـرى؟ فقـال: «ذلـك التكفير، لا يُفعـل».[ ١ ]
[١] الوسائل:٤، الباب١٥ من أبواب قواطع الصلاة، الحديث١.