القبض بين البدعة والسنة على ضوء الكتاب والسنّة
(١)
٣ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٨ ص
(٤)
ألف حديث أبي حميد الساعدي
٨ ص
(٥)
ب حديث حمّاد بن عيسى
١٤ ص
(٦)
١٧ ص
(٧)
1 حديث سهل بن سعد
١٨ ص
(٨)
2 حديث وائل بن حجر
٢١ ص
(٩)
3 حديث عبداللّه بن مسعود
٢٩ ص
(١٠)
٣١ ص
(١١)
1 حديث هُلْب
٣١ ص
(١٢)
2 حديث محمد بن أبان الأنصاري
٣٥ ص
(١٣)
3 حديث عقبة بن صهبان
٣٦ ص
(١٤)
4 حديث غزوان بن جرير
٣٨ ص
(١٥)
5 مرسلتا غضيف وشدّاد
٣٩ ص
(١٦)
6 حديث نافع عن ابن عمر
٤١ ص
(١٧)
7 حديث ابن جرير الضبي
٤٢ ص
(١٨)
٤٤ ص
(١٩)
٤٥ ص
القبض بين البدعة والسنة على ضوء الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٠ - ٥ مرسلتا غضيف وشدّاد
النبيـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ .
قال: ذكره جماعة في التابعين.[ ١ ]
فتلخص ممّا ذكرنا انّ الحديث لا يحتجّ به، وذلك للأسباب التالية:
أوّلاً: انّه حديث مرسل، وليس لأصحاب الحديث سند إليهما.
وثانياً: انّه أدرك النبي وهو صبي، ولأجل ذلك تـرى انّهـم يعرّفونـه بقولهـم: «له صحبـة» أي صحبـة قليلـة.
وثالثاً: لم يثبت انّه صحابي، وقد عدّه جماعة من التابعين.
وعلى كلّ حال فحديث هذا حاله ـ اشتبه اسمه ضبطاً أوّلاً، واشتبه الوالد بالولد ثانياً، وكانت صحبته قليلة في أيام الصبى ثالثاً، بل لم يثبت له صحبة وانّه من التابعين رابعاً ـ لا يحتجّ به.
[١] الاصابة:٣/١٨٦رقم٦٩١٢.