الأذان تشريعاً وفصولاً على ضوء الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٣

المكنّى بـ «أبي مسعود الزجاج» وقد عرّفه أبو حاتم: بأنّه لا يحتج به، وإن ليّنه الآخرون. [ ١ ]

١٤. ما يدلّ على الإعلام قبل الأذان، بأي شكل اتّفق، وهو خارج عن المقصود، وقد ضعّف بعض من جاء في سنده. [ ٢ ]

ما رواه الدارمي:

١٥. روى الدارمي بسند ينتهي إلى الزهري، عن حفص بن عمر بن سعد المؤذن ... قال حفص: حدّثني أهلي، أنّ بلالاً أتى رسول اللّه يؤذنه لصلاة الفجر فقالوا: إنّه نائم، فنادى بلال بأعلى صوته: الصلاة خير من النوم. فأُقرّت في أذان صلاة الفجر. [ ٣ ]

والرواية لا يحتج بها لمكان الزهري أوّلاً، وحفص بن


[١] انظر ميزان الاعتدال: ٢/٥٥٦ برقم ٤٨٥١.
[٢] الدارقطني: السنن: ١/ ٢٤٤ـ ٢٤٥ برقم ٤٨، ٥١، ٥٢، ٥٣.
[٣] الدارمي: السنن: ١/٢٧٠، باب التثويب في أذان الفجر.