الأذان تشريعاً وفصولاً على ضوء الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٨ - مناقشة الأسانيد

قليل الرواية، والروايات كلّها عنه منقطعة، لأنّه قتل بأُحد.

وأمّا الرواية الرابعة: فقد جاء في سندها:

١. عبد الرحمان بن إسحاق بن عبد اللّه المدني.

قال يحيى بن سعيد القطان: سألت عنه بالمدينة، فلم أرهم يحمدونه. وكذلك قال علي بن المديني.

وقال علي أيضاً: سمعت سفيان وسئل عن عبد الرحمان بن إسحاق، قال: كان قدرياً فنفاه أهل المدينة، فجاءنا هاهنا مقتل الوليد، فلم نجالسه.

وقال أبو طالب: سألت أحمد بن حنبل عنه، فقال: روى عن أبي الزناد أحاديث منكرة.

وقال أحمد بن عبد اللّه العجلي: يكتب حديثه، وليس بالقوي.

وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتجّ به.

وقال البخاري: ليس ممّن يعتمد على حفظه ... لا يعرف له بالمدينة تلميذ إلاّ موسى الزمعيّ، روى عنه أشياء