الأذان تشريعاً وفصولاً على ضوء الكتاب والسنّة
(١)
٣ ص
(٢)
٧ ص
(٣)
١١ ص
(٤)
تاريخ تشريع الأذان في أحاديث أهل البيت ـ عليهم السَّلام ـ
١٣ ص
(٥)
كيفية تشريع الأذان في روايات أهل السنّة
١٩ ص
(٦)
روايات في كيفية تشريع الأذان في السنن
٢١ ص
(٧)
تحليل مضمون الروايات
٢٧ ص
(٨)
مناقشة الأسانيد
٣٤ ص
(٩)
روايات الأذان في غير الكتب الستّة
٤١ ص
(١٠)
ما رواه أحمد في مسنده
٤١ ص
(١١)
ما رواه الدارمي في مسنده
٤٣ ص
(١٢)
ما رواه مالك في الموطّأ
٤٤ ص
(١٣)
ما رواه سعد في طبقاته
٤٥ ص
(١٤)
ما رواه البيهقي في سننه
٤٨ ص
(١٥)
ما رواه الدارقطني في سننه
٤٩ ص
(١٦)
٥٣ ص
(١٧)
كلمات الأعلام في التثويب
٦٦ ص
(١٨)
٧٤ ص
(١٩)
٧٧ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
الأذان تشريعاً وفصولاً على ضوء الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧٦
الفجر فقط، وكره عندهم في غيره، والمتأخّرون منهم استحسنوه في الصلوات كلّها ـ إلاّ في المغرب لضيق الوقت ـ و ذلك لظهور التواني في الأُمور الدينية، وقالوا: إنّ التثويب بين الأذان والإقامة في الصلوات يكون بحسب ما يتعارفه أهل كلّ بلد بالتنحنح أو الصلاة الصلاة أو غير ذلك.
٣. استحدث أبو يوسف جواز التثويب لتنبيه كل من يشتغل بأُمور المسلمين ومصالحهم كالإمام والقاضي ونحوهما، فيقول المؤذن بعد الأذان:
السلام عليك أيّها الأمير، حي على الصلاة، حي على الفلاح، الصلاة يرحمك اللّه. وشارك أبا يوسف في هذا الشافعية وبعض المالكية، وكذلك الحنابلة إن لم يكن الإمام ونحوه قد سمع الأذان، واستبعده محمد بن الحسن، لأنّ الناس سواسية في أمر الجماعة وشاركه في ذلك بعض المالكية.[ ١ ]
[١] الموسوعة الفقهية:٢/٣٦١، مادة أذان.