الأذان تشريعاً وفصولاً على ضوء الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٤

عمر الذي ليس له إلاّ رواية واحدة وهي هذه [ ١ ] مضافاً إلى كون الأصل الناقل مجهولاً.

١٦. ما رواه الإمام مالك: انّ المؤذّن جاء إلى عمر ابن الخطاب يؤذنه لصلاة الصبح فوجده نائماً، فقال: الصلاة خير من النوم. فأمر عمر أن يجعلها في نداء الصبح. [ ٢ ]

حصيلة الروايات:

إنّ روايات التثويب متعارضة جداً لا يمكن إرجاعها إلى معنى واحد، وإليك أقسامها:

١. ما يدلّ على أنّ عبد اللّه بن زيد رآه في رؤياه وأنّه كان جزءاً من الأذان من أوّل الأمر.

٢. ما يدلّ على أنّ بلالاً زاده فيه وقرّره النبي ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ


[١] جمال الدين المزّي: تهذيب الكمال: ٧/٣٠ برقم ١٣٩٩، وقال الذهبي في ميزان الاعتدال: ١/٥٦٠ برقم ٢١٢٩ : تفرّد عن حفص، الزهري.
[٢] الإمام مالك: الموطأ: ٧٨ برقم ٨.