الأذان تشريعاً وفصولاً على ضوء الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٤ - روايات في كيفية تشريع الأذان في السنن

اللّه أكبر، اللّه أكبر، أشهد أن لا إله إلاّ اللّه، أشهد أنّ محمداً رسول اللّه، حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، اللّه أكبر، اللّه أكبر، لا إله إلاّ اللّه.

فلمّـا أصبحتُ أتيت رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ فأخبرته بما رأيت فقال: «إنّها لرؤيا حق إن شاء اللّه، فقم مع بلال فالق عليه ما رأيت فليؤذّن به، فانّه أندى صوتاً منك». فقمت مع بلال، فجعلت أُلقيه عليه ويؤذِّن به، قال: فسمع ذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته فخرج يجرُّ رداءه ويقول: والذي بعثك بالحق يا رسول اللّه لقد رأيت مثل ما رأى، فقال رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ : «فللّه الحمد». [ ١ ]

ورواه ابن ماجة (٢٠٧ ـ ٢٧٥هـ) بالسندين التاليين:

٣. حدّثنا أبو عبيد: محمد بن ميمون المدني، ثنا


[١] أبو داود: السنن: ١/١٣٤ـ١٣٥ برقم ٤٩٨ـ ٤٩٩ تحقيق محمد محيي الدين. والحديث حاك عن اطّلاع عمر بعد أذان بلال، خلافاً للحديث السابق.