صلاة التراويح بين السنة والبدعة
(١)
٣ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٦ ص
(٤)
٧ ص
(٥)
١٠ ص
(٦)
١٧ ص
(٧)
٢٢ ص
(٨)
٢٦ ص
(٩)
٣١ ص
(١٠)
٣٣ ص
(١١)
٣٥ ص
(١٢)
٣٦ ص
(١٣)
٣٧ ص
(١٤)
٤٠ ص
(١٥)
٤٣ ص
(١٦)
٤٦ ص
(١٧)
٥٢ ص
(١٨)
٥٤ ص
(١٩)
٥٨ ص
(٢٠)
1 إقامة التراويح جماعة غفلة عن حكمة اللّه
٥٨ ص
(٢١)
2 تقديم المصلحة على النصّ
٦٣ ص
(٢٢)
3 البدعة لا تقسم إلى الحسنة والسيئة
٦٥ ص
(٢٣)
4 بين السنة والبدعة
٦٧ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
صلاة التراويح بين السنة والبدعة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣١
كتب له القيام ليلة، ثمّ لم يقم بنا حتّى بقي ثلاث من الشهر فصلّى بنا في الثالثة ودعا أهله ونساءه، فقام بنا حتّى تخوفنا الفلاح، قلت له: وما الفلاح؟ قال: السحور.[ ١ ]
وعلى هذه الرواية خرج في الليلة الرابعة(أو الثالثة والعشرين على قول بعضهم)[ ٢ ]والعشرين و السادسة والعشرين والثامنة والعشرين.
هذه عمدة ما روي في المقام.
والأخذ بمضمون هذه الروايات مشكل لوجوه عديدة:
١. الاختلاف في عدد الليالي و تواليها ومواقعها
إنّ بين هذه الروايات تعارضاً واختلافاً في أُمور ثلاثة:
الأوّل: وجود التعارض بين هذه الروايات في مقدار الليالي التي أقام فيها النبي النوافلَ جماعة، فانّ كلّ واحدة منها
[١]سنن البيهقي:٢/٤٩٤، باب من زعم انّها بالجماعة أفضل; ونقله الشوكاني في نيل الأوطار:٣/٥٠، وقال: رواه الخمسة وصححه الترمذي.
[٢]الفقه على المذاهب الأربعة:١/٢٥١.