صلاة التراويح بين السنة والبدعة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٢

كانوا يأتونه كلّ ليلة، حتّى إذا كان ليلة من الليالي لم يخرج إليهم رسول اللّه (صلّى الله عليه وآله وسلم) فتنحنحوا ورفعوا أصواتهم و حصّبوا بابه، قال: فخرج إليهم رسول اللّه (صلّى الله عليه وآله وسلم) مغضباً، فقال: أيّها الناس، مازال بكم صنيعكم حتّى ظننت أن ستكب عليكم، فعليكم بالصلاة في بيوتكم، فانّ خير صلاة المرء في بيته إلاّ الصلاة المكتوبة.[ ١ ]

٧.أخرج النسائي عن عبد اللّه بن عمر قال: قال رسول اللّه (صلّى الله عليه وآله وسلم): صلّوا في بيوتكم ولا تتّخذوها قبوراً.[ ٢ ] وقد شبّه النبي البيت الذي لا يصلّى فيه بالقبر الذي لا يتعبّد فيه.

٨. أخرج النسائي عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن أبيه، عن جدّه قال: صلّى رسول اللّه صلاة المغرب في مسجد بني الأشهل، فلمّـا صلّى قام ناس يتنفّلون فقال النبي : عليكم بهذه الصلاة في البيوت.[ ٣ ]


[١]سنن أبي داود:٢/٦٩، حديث ١٤٤٧.
[٢]سنن النسائي:٣/١٩٧،باب قيام الليل وتطوع النهار.
[٣]سنن النسائي:٣/١٩٨، باب قيام الليل و تطوع النهار; وأخرجه أحمد في المسند:٥/٤٢٧ و ٤٢٨.