صلاة التراويح بين السنة والبدعة
(١)
٣ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٦ ص
(٤)
٧ ص
(٥)
١٠ ص
(٦)
١٧ ص
(٧)
٢٢ ص
(٨)
٢٦ ص
(٩)
٣١ ص
(١٠)
٣٣ ص
(١١)
٣٥ ص
(١٢)
٣٦ ص
(١٣)
٣٧ ص
(١٤)
٤٠ ص
(١٥)
٤٣ ص
(١٦)
٤٦ ص
(١٧)
٥٢ ص
(١٨)
٥٤ ص
(١٩)
٥٨ ص
(٢٠)
1 إقامة التراويح جماعة غفلة عن حكمة اللّه
٥٨ ص
(٢١)
2 تقديم المصلحة على النصّ
٦٣ ص
(٢٢)
3 البدعة لا تقسم إلى الحسنة والسيئة
٦٥ ص
(٢٣)
4 بين السنة والبدعة
٦٧ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
صلاة التراويح بين السنة والبدعة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٥
٤٧ ركعة، وهلمّ جرّاً.[ ١ ]
إنّ العبادة الجماعية كصلاة التراويح، التي تقيمها الأُمّة الإسلامية في رمضان كلّ سنة، ينبغي أن تكون مبيّنة الحدود على لسان الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلم)، محددة من جانب الركعات وغيرها من الجهات، لكن تسرّب الفوضى إليها من وجوه شتّى، يكشف عن عدم وجود نص من الرسول في الموضوع، أو وجود رغبة منه في إقامة الأُمّة لها بعد رحيله، فانّ السنّة المؤكدة، أو السنّة المرغوبة فيها تكون بعيدة عن الغمّة.
[١]فتح الباري:٤/٢٠٤، إرشاد الساري:٣/٤٢٦، عمدة القاري:١١/١٢٦. وقد تكلّفوا في الجمع بين هذه الأقوال المتشتّتة.