صلاة التراويح بين السنة والبدعة
(١)
٣ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٦ ص
(٤)
٧ ص
(٥)
١٠ ص
(٦)
١٧ ص
(٧)
٢٢ ص
(٨)
٢٦ ص
(٩)
٣١ ص
(١٠)
٣٣ ص
(١١)
٣٥ ص
(١٢)
٣٦ ص
(١٣)
٣٧ ص
(١٤)
٤٠ ص
(١٥)
٤٣ ص
(١٦)
٤٦ ص
(١٧)
٥٢ ص
(١٨)
٥٤ ص
(١٩)
٥٨ ص
(٢٠)
1 إقامة التراويح جماعة غفلة عن حكمة اللّه
٥٨ ص
(٢١)
2 تقديم المصلحة على النصّ
٦٣ ص
(٢٢)
3 البدعة لا تقسم إلى الحسنة والسيئة
٦٥ ص
(٢٣)
4 بين السنة والبدعة
٦٧ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
صلاة التراويح بين السنة والبدعة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٣
أحدهما: أن لا تختل الجماعة بتأخّره عن المسجد.
والثاني: أن يطيل القيام والقراءة فيصلّي منفرداً و يفرد أكثر ممّا يفرد إمامه.[ ١ ]
قال النووي: اتّفق العلماء على استحبابها واختلفوا في أنّ الأفضل صلاتها في بيته منفرداً أم في جماعة في المسجد، فقال الشافعي وجمهور أصحابه وأبو حنيفة وأحمد وبعض المالكية وغيرهم: الأفضل صلاتها جماعة، كما فعله عمر بن الخطاب والصحابة واستمر عمل المسلمين عليه، لأنّه من الشعائر الظاهرة وأشبه بصلاة العيد، وبالغ الطحاوي فقال: إنّ صلاة التراويح في الجماعة واجبة على الكفاية، وقال مالك وأبو يوسف وبعض الشافعية وغيرهم: الأفضل فرادى في البيت لقوله(صلّى الله عليه وآله وسلم): «أفضل الصلاة، صلاة المرء في بيته إلاّ المكتوبة» متّفق عليه. [ ٢ ]
وقال الشوكاني: قالت العترة إنّ التجميع فيها بدعة.[ ٣ ]
[١]الخلاف:١/٥٢٨، المسألة٢٦٨ من كتاب الصلاة.
[٢]شرح صحيح مسلم للنووي:٦/٢٨٦.
[٣]نيل الأوطار:٣/٥٠.