صلاة التراويح بين السنة والبدعة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٥

رسول اللّه(صلّى الله عليه وآله وسلم) أيّما أفضل الصلاة في بيتي أو الصلاة في المسجد؟ قال: ألا ترى إلى بيتي ما أقربه إلى المسجد؟! فلأن أُصلّي في بيتي أحبّ إليَّ من أن أُصلّي في المسجد إلاّ أن تكون صلاة مكتوبة.[ ١ ]

قال المعلّق في الزوائد: اسناده صحيح ورجاله ثقات.

١٠. أخرج ابن ماجه عن أبي سعيد الخدري عن النبي قال: «إذا قضى أحدكم صلاته فليجعل لبيته نصيباً، فانّ اللّه جاعل في بيته مـن صلاته خيراً».[ ٢ ]

ولا ينافي ما ذكرنا ما رواه الترمذي مرسلاً عن حذيفة انّ النبي (صلّى الله عليه وآله وسلم) صلّى المغرب، فمازال يصلّي في المسجد حتى صلّى العشاء الآخرة.[ ٣ ] وذلك لأنّ الحديث محمول على وجود عذر خاص للنبي (صلّى الله عليه وآله وسلم) للتنفّل في المسجد بعد المغرب، وقد اتّفق


[١]سنن ابن ماجة:١/٤٣٩ برقم ١٣٧٨.
[٢]سنن ابن ماجة:١/٤٣٨ برقم ١٣٧٦.
[٣]سنن الترمذي:٢/٥٠٠ ذيل حديث٦٠٤، وأخرجه أحمد في المسند:٥/٤١٤