صلاة التراويح بين السنة والبدعة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١١
من صلاته، فانّ اللّه جاعل في بيته من صلاته خيراً».[ ١ ]
٤. أخرج مسلم عن أبي موسى، عن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلم) قال: «مثل البيت الذي يذكر اللّه فيه والبيت الذي لا يذكر اللّه فيه مثل الحي والميت».[ ٢ ]
٥. أخرج مسلم عن زيد بن ثابت، قال: احتجر رسول اللّه (صلّى الله عليه وآله وسلم) حُجيرة بخصفة أو حصير فخرج رسول اللّه يصلّي فيها قال: فتتبع إليه رجال و جاءوا يصلون بصلاته، قال: ثمّ جاءوا ليلة فحضروا وابطأ رسول اللّه (صلّى الله عليه وآله وسلم) عنهم، قال: فلم يخرج إليهم، فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب، فخرج إليهم رسول اللّه (صلّى الله عليه وآله وسلم) مغضباً، فقال لهم رسول اللّه (صلّى الله عليه وآله وسلم): مازال بكم صنيعكم حتى ظننت انّه سيكتب عليكم، فعليكم بالصلاة في بيوتكم، فانّ خير صلاة المرء في بيته إلاّ الصلاة المكتوبة.[ ٣ ]
٦. أخرج أبو داود عن زيد بن ثابت قال: احتجر رسول اللّه (صلّى الله عليه وآله وسلم) في المسجد حجرة ، فكان رسول اللّه (صلّى الله عليه وآله وسلم) يخرج من الليل فيصلّي فيها، قال: فصلّوا معه بصلاته ـ يعني رجالاً ـ و
[١]صحيح مسلم:٢/١٨٧ـ ١٨٨ باب استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد.
[٢]صحيح مسلم:٢/١٨٧ـ ١٨٨ باب استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد.
[٣]صحيح مسلم:٢/١٨٧ـ ١٨٨ باب استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد.