سلسلة المسائل الفقهية
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
سلسلة المسائل الفقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٦
عدد الآيات يحتمل النصف في المعنى، قال (عليه السلام): الفرائض نصف العلم، وسمّاه بالنصف من حيث إنّه بحث عن أحوال الأموات والموت والحياة قسمان.
وثانياً: انّ أبا هريرة روى عن رسول اللّه الجهر ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وكان هو يجهر بها ويقول: إنّي لأشبهكم صلاة برسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم)، وقد مرّ عليك حديثه في ذلك. [١] ٥. روت عائشة انّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يفتتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد للّه ربّ العالمين، و هذا يدلّ على أنّ التسمية ليست آية من الفاتحة.
يلاحظ عليه: أنّ عائشة جعلت الحمد للّه ربّ العالمين اسماً لهذه السورة، كما يقال: قرأ فلان (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ) والمراد انّه قرأ هذه السورة فكذا هاهنا.
أقول: ما أكثر التعبير عن مجموع السورة بالآية التي
[١] انظر الحديث ١٢.