سلسلة المسائل العقائدية

سلسلة المسائل العقائدية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٠

الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحُون». [١]

فالصالحون لأجل تحلِّيهم بالصلاح في العقيدة والعمل، يغلبون الظالمين وتكون السيادة لهم، والذلّة والخذلان لمخالفيهم.
٩. وقال‌ سبحانه: «وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِيَنَهُمُ الَّذِي ارْتضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدْ خَوْفِهِمْ أَمْناً يعْبُدُونَني لَا يُشْرِكُونَ بي شَيئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُون». [٢]

فالاستخلاف في الأرض نتيجة الإيمان باللَّه والعمل الصالح وإقامة دينه على وجه التمام، ويترتّب عليه- وراء الاستخلاف- ما ذكره في الآية من التمكين وتبديل الخوف بالأمن.
١٠. وقال سبحانه: «أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا


[١]- الأنبياء: ١٠٥.
[٢]- النور: ٥٥.