قاموس شتائم
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
من هم العلماء الذين شتمهم الألباني وطعن بهم وعابهم
٦ ص
(٣)
طعنه في الأئمة والحفاظ السابقين
٧ ص
(٤)
وصفه للحافظ السيوطي بأنه يجعجع
٧ ص
(٥)
قوله عن الحافظ السيوطي متناقض
٨ ص
(٦)
طعنه وانتقاصه للحافظ الذهبي
٩ ص
(٧)
الألباني يعيب على الأئمة الحاكم والمنذري والذهبي
١٠ ص
(٨)
الألباني يرى خطأ الحاكم فاحشا
١٠ ص
(٩)
الألباني يرمي الحافظ ابن الجوزي بالتناقض ويعيبه بالإساءة
١١ ص
(١٠)
الألباني يرمي الحافظ ابن حجر بالذهول والتناقض
١٢ ص
(١١)
اتهامه للإمام السبكي بالتعصب
١٣ ص
(١٢)
طعنه بالمحدث المناوي
١٤ ص
(١٣)
طعنه في أهل العلم وغيرهم من المعاصرين
١٤ ص
(١٤)
سرد شتائمه للعلماء الأجلاء وغيرهم الذين يخالفهم في الرأي
١٧ ص
(١٥)
بيان أنه لا يتورع عن تكفير وتضليل من يخالفه في آرائه
٢٣ ص
(١٦)
كشف قضية رمي الألباني للشيخ نسيب الرفاعي بالشرك
٢٧ ص
(١٧)
عرض باقة معطرة!! من فم الألباني يقدمها للتذكار للشيخ نسيب كهدية ثمينة
٢٨ ص
(١٨)
الألباني يدعي بأن الفقه الحنفي يساوي الإنجيل
٣٠ ص
(١٩)
مقدمات كتب الألباني أصبحت ساحة خصبة للسب والشتم
٣١ ص
(٢٠)
بيان حال أحد أفاضل العلماء الذين يرميهم هذا الألباني بأنهم أعداء السنة
٣٣ ص
(٢١)
عرض بعض اعمال المحدث الأعظمي في خدمة السنة
٣٥ ص
(٢٢)
تأثر تلامذته المفتونين به بأسلوبه في السب والشتم
٣٨ ص
(٢٣)
بيان المسائل التي خالف فيها الألباني جمهور المسلمين
٤٣ ص
(٢٤)
تكفير الألباني لسيد قطب وشتم تلاميذه لسيد قطب وللشيخ سعيد حوى
٤٦ ص
(٢٥)
تلاميذ الألباني يشتمونه ويكشفون ألاعيبه
٥١ ص
(٢٦)
الشيخ الألباني يشتم تلامذته ومريديه أيضا
٥٤ ص
(٢٧)
فصل: ملحق مهم ما يجري اليوم في الجرائد والرسائل ما بين الألباني والشاويش من المكايدات والمماحكات
٦٠ ص
(٢٨)
تتمة الفصل (ما بين الألباني والشاويش
٨٢ ص
(٢٩)
الألباني ينص صراحة على أن الشاويش ليس من أهل العلم
٩٠ ص
(٣٠)
المقدمة
١٠٣ ص
(٣١)
الألباني يعرض عن أمر الله تعالى (ولا تنابزوا بالألقاب) فيتنابز بألقاب العلماء
١٠٦ ص
(٣٢)
غلام الألباني يحكم على شيخه بالتناقض
١١٠ ص
(٣٣)
إبطال ما أتى به الألباني من قواعد مغلوطة لتسويغ أغلاطه
١١٤ ص
(٣٤)
الألباني يعيب الذهبي بقلة النظر والتحقيق وكذا يعيب الحافظ ابن حبان والحافظ ابن حجر ثم يتستر الآن بما عابهم به لما وقع في المصيدة
١١٦ ص
(٣٥)
إبطال ما يزعمه الألباني من قاعدة في الحديث الحسن
١١٩ ص
(٣٦)
اعتراف الألباني بالتناقض بطرق ملتوية
١٢٥ ص
(٣٧)
الألباني يصر على وجود عبارة " رفع إصبعه فرأيته يحركها " في سنن أبي داود مع أنها ليست فيها
١٢٨ ص
(٣٨)
الألباني يعاند فينفي وجود حديث " أنزل القرآن على سبعة أحرف.. " في شرح السنة
١٣٠ ص
(٣٩)
اعتذار أقبح من ذنب يرتكبه الألباني
١٣١ ص
(٤٠)
أخطاء مضحكات وقع به الألباني وأساليب حلزونية للاعتذار عنها
١٣٣ ص
(٤١)
تسويغات ممجوجة
١٣٣ ص
(٤٢)
الألباني يدعي العصمة لنفسه
١٣٤ ص
(٤٣)
الألباني يدعي بأنه يضع للعباد نقطا بيضاء في صحائفهم متشبها بصكوك الغفران
١٣٦ ص
(٤٤)
تنبيه
١٣٨ ص
(٤٥)
نصيحة للشيخ الألباني
١٣٩ ص
(٤٦)
المقدمة
١٤١ ص
(٤٧)
سرد شتائم غلام الألباني!!
١٤٢ ص
(٤٨)
تنبيه
١٤٨ ص
(٤٩)
تنبيه مهم جدا
١٧٠ ص
(٥٠)
تنبيه
١٧١ ص
(٥١)
الجواب على إشكال
١٨٣ ص
(٥٢)
تنبيه: كشف اعتراف غلام متمسلف
١٨٤ ص
(٥٣)
تحقيق خيانة متمسلف
١٨٥ ص
(٥٤)
فصل
١٨٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤٢ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص

قاموس شتائم - حسن بن علي السقاف - الصفحة ١٣١ - اعتذار أقبح من ذنب يرتكبه الألباني

داود برقم (٧٢٧) أو أنه أراد أن ينصر شيخه فكتب لي ورقات ملاها سبابا وشتما لكنه لم يخرج منها بطائل، وما في سنن أبي داود هو حديث آخر في رفع اليدين عند تكبيرة الاحرام ورفعها وتحريكها من تحت الثياب في البرد، فليتنبه إليه وقد أوردها أبو داود في باب رفع ا ليدين " اه‍.
فأنا لم أنس ذلك ولم أغفل عنه بحمد الله تعالى كما يقع للألباني!!
فاللفظة التي استدركناها على الألباني الذي يزعم معرفة الحديث!!
هي " ثم رفع إصبعه فرأيته يحركها " وقد وهم فظن أنها في سنن أبي داود!!، والذي في سنن أبي داود برقم (٧٢٧) هي: " فرأيت الناس عليهم جل الثياب تحرك أيديهم تحت الثياب " فأين هذا من ذاك، وأما اتحاد السند فكثير من الأحاديث المختلفة والمتفقة في مواضيع متعددة يتحد سندها.
ولا تعجب من هذا الوهم وتستعظم استدراكنا على المحدث!! في أنه نسبه إلى أبي داود وهو ليس فيه، فإنه في كثير من الأحاديث أيضا ينسبها إلى مواضع هي غير موجودة فيها كما ترون ذلك إن شاء الله تعالى في أجزاء التناقضات الواضحات القادمة.
وقد شطح صاحب " الأنوار الزائفة " ص (٤٢ و ٤٣) فذكر توثيق زائدة ورواية الطبراني وغير ذلك، وكل ذلك بمعزل عما قلناه لان لفظة: " ثم رفع إصبعه فرأيته يحركها " لم تقع في سنن أبي داود، وخطأ الألباني هو
(١٣١)