الدراية في تخريج أحاديث الهداية
(١)
مقدمة الناشر صاحب التعليق
٢ ص
(٢)
مقدمة الكتاب
٩ ص
(٣)
كتاب الطهارة
١٠ ص
(٤)
فصل في المضمضة والاستنشاق
١٨ ص
(٥)
فصل في الترتيب والموالاة
٢٧ ص
(٦)
الوضوء من مس الذكر
٣٦ ص
(٧)
عدم الوضوء من مس الذكر
٤٠ ص
(٨)
أحاديث لمس المرأة
٤٢ ص
(٩)
فصل في الغسل
٤٥ ص
(١٠)
باب الماء الذي تجوز به الطهارة
٥١ ص
(١١)
فصل في طهارة المستعمل وطهوريته
٥٣ ص
(١٢)
باب التيمم
٦٦ ص
(١٣)
فصل في ذكر أحاديث التيمم
٦٨ ص
(١٤)
باب المسح على الخفين
٦٩ ص
(١٥)
باب الحيض
٨٣ ص
(١٦)
باب الأنجاس
٨٩ ص
(١٧)
أحاديث في بول الصبي
٩٢ ص
(١٨)
فصل في الاستنجاء
٩٣ ص
(١٩)
كتاب الصلاة
٩٧ ص
(٢٠)
فصل في الأوقات المكروهة
١٠٦ ص
(٢١)
باب الأذان
١٠٩ ص
(٢٢)
ذكر آداب الأذان
١٢٠ ص
(٢٣)
باب شروط الصلاة
١٢١ ص
(٢٤)
باب صفة الصلاة
١٢٥ ص
(٢٥)
فصل في البسملة
١٣٠ ص
(٢٦)
من أحاديث الجهر
١٣٢ ص
(٢٧)
ومن الآثار في الجهر
١٣٤ ص
(٢٨)
فصل في القراءة
١٥٩ ص
(٢٩)
باب الإمامة
١٦٥ ص
(٣٠)
أحاديث وجوب الجماعة
١٦٥ ص
(٣١)
صحة صلاة المنفرد
١٦٦ ص
(٣٢)
في أحاديث جواز صلاة المنفرد خلف الصف
١٧١ ص
(٣٣)
باب الحدث في الصلاة
١٧٣ ص
(٣٤)
باب ما يفسد الصلاة وما يكره فيها
١٧٤ ص
(٣٥)
فصل في أشياء يرخص فيها في الصلاة
١٨٦ ص
(٣٦)
باب صلاة الوتر
١٨٧ ص
(٣٧)
أدلة عدم وجوب الوتر
١٩٠ ص
(٣٨)
ومن الآثار في الوتر بثلاث
١٩١ ص
(٣٩)
باب النوافل
١٩٦ ص
(٤٠)
فصل في القراءة
٢٠٠ ص
(٤١)
فصل في قيام رمضان
٢٠٢ ص
(٤٢)
باب إدراك الفريضة
٢٠٣ ص
(٤٣)
باب قضاء الفوائت
٢٠٤ ص
(٤٤)
باب سجود السهو
٢٠٥ ص
(٤٥)
باب صلاة المريض
٢٠٨ ص
(٤٦)
باب سجود التلاوة
٢٠٩ ص
(٤٧)
باب صلاة المسافر
٢١٠ ص
(٤٨)
وجوب القصر
٢١٢ ص
(٤٩)
ذكر الجمع بين الصلاتين
٢١٣ ص
(٥٠)
باب الجمعة
٢١٣ ص
(٥١)
ذكر العدد في الجمعة
٢١٤ ص
(٥٢)
ذكر سنة الجمعة
٢١٦ ص
(٥٣)
باب صلاة العيدين
٢١٧ ص
(٥٤)
أحاديث في صلاة العيدين
٢١٩ ص
(٥٥)
فصل في تكبيرات التشريق
٢٢١ ص
(٥٦)
باب صلاة الكسوف
٢٢٢ ص
(٥٧)
فائدة في خسوف القمر
٢٢٣ ص
(٥٨)
باب الاستسقاء
٢٢٤ ص
(٥٩)
باب صلاة الخوف
٢٢٦ ص
(٦٠)
باب الجنائز
٢٢٧ ص
(٦١)
فصل في غسل الميت
٢٢٨ ص
(٦٢)
فصل في التكفين
٢٢٩ ص
(٦٣)
فصل في الصلاة على الميت
٢٣١ ص
(٦٤)
في رفع اليدين في الصلاة على الميت
٢٣٥ ص
(٦٥)
فصل في حمل الجنازة
٢٣٥ ص
(٦٦)
في المشي وراء الجنازة
٢٣٨ ص
(٦٧)
فصل في الدفن
٢٣٨ ص
(٦٨)
في الدفن في الليل
٢٤١ ص
(٦٩)
حكم الشهيد
٢٤١ ص
(٧٠)
طرق الصلاة على حمزة
٢٤٢ ص
(٧١)
باب الصلاة في الكعبة
٢٤٤ ص
(٧٢)
الصلاة في المقبرة والحمام
٢٤٥ ص
(٧٣)
الصلاة الأرض المغصوبة
٢٤٦ ص
(٧٤)
الصلاة بين السواري
٢٤٦ ص
(٧٥)
كتاب الزكاة
٢٤٧ ص
(٧٦)
فصل في الإبل
٢٤٩ ص
(٧٧)
فصل في البقر
٢٥٠ ص
(٧٨)
فصل في الغنم
٢٥٢ ص
(٧٩)
فصل في الخيل
٢٥٣ ص
(٨٠)
باب زكاة المال
٢٥٦ ص
(٨١)
فصل في الفضة
٢٥٦ ص
(٨٢)
فصل في الذهب
٢٥٧ ص
(٨٣)
فصل في الحلى
٢٥٨ ص
(٨٤)
فصل في العروض
٢٥٩ ص
(٨٥)
باب فيمن يمر على العاشر
٢٦٠ ص
(٨٦)
فصل في المعدن والركاز
٢٦٠ ص
(٨٧)
فصل في الزرع والثمار
٢٦١ ص
(٨٨)
باب من يجوز دفع الصدقة إليه
٢٦٤ ص
(٨٩)
باب صدقة الفطر
٢٦٨ ص
(٩٠)
فصل في مقدار الواجب ووقته
٢٦٩ ص
(٩١)
الأحاديث الوارد فيها ذكر القمح
٢٧٠ ص
(٩٢)
كتاب الصوم
٢٧٤ ص
(٩٣)
باب ما يوجب القضاء والكفارة
٢٧٧ ص
(٩٤)
فصل في الاكتحال للصائم
٢٨٠ ص
(٩٥)
حديث أفطر الحاجم والمحجوم
٢٨٤ ص
(٩٦)
معارضة حديث أفطر الحاجم
٢٨٥ ص
(٩٧)
باب الاعتكاف
٢٨٦ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص

الدراية في تخريج أحاديث الهداية - ابن حجر - ج ١ - الصفحة ٦ - مقدمة الناشر صاحب التعليق

جديرة بالبحث والمقارنة، فكيف وكلها مجتمعة فيه هيأت له مكانا رفيعا، وجعلته نجما لامعا مرموقا في المجتمع الإسلامي في كافة أقطاره وأمصاره. ونابغة من كبار النوابغ في العلوم كافة - وفي علم الحديث خاصة - لا سيما وقد حصل له من العناية الإلهية، والتوفيقات الصمدانية الشئ الكثير، وحظي بأساتذة فحول كبار، أخلصوا في تثقيفه وتعليمه وتوجيهه وإرشاده، فهل مثل الحافظ العراقي حافظ الحديث ونابغة، وهو أستاذه فيه. أو مثل إبراهيم بن أحمد التنوخي أستاذ القراءات والحائز قصب السبق فيه، وقد قرأ عليه ابن حجر هذا الفن قراءة متقنة. وكذلك قرأ على الحافظ الهيثمي. وهو كما عرفناه نابغة في الحديث وسعة الاطلاع وكثرة المحفوظات لمتون الأحاديث واستحضارها، وقرأ على ابن الملقن وقد كان آية من آيات الله واسع الاطلاع، كثير التصانيف، حاضر البديهة، دقيق الملاحظة، وتحصل اللغة العربية على المجد الفيروز آبادي صاحب القاموس المحيط في اللغة العربية، وغيرهم، هؤلاء الحفاظ الكبار تأثر بهم تأثرا كبيرا ظهر ذلك جليا في مؤلفاته العديدة الكثيرة، وبعد أن قام بواجبه في هذه الحياة الدنيا خير قيام، ناداه ربه فاستجاب لندائه، وفاضت روحه المطمئنة إلى ربها راضية بلقائه ليلة السبت المسفرة عن اليوم الثامن والعشرين من ذي الحجة سنة اثنين وخمسين وثمانمائة هجرية - ٨٥٢ - وشيعته القاهرة كلها في موكب مهيب إلى مثواه الأخير باكية حزينة، ودفن بالقرافة بالقاهرة بالقرب من الليث بن سعد، وقد قوبل نعيمه في الإفطار الإسلامية الأخرى بوجوم وحزن عميقين، بكوا فيه مادة العلم الغزيرة والنبوغ والحفظ والذكاء المنقطع النظير. متضرعين إلى الله بأن يسبغ على جدثه شآبيب الرحمة والرضوان، ويكرمه في دار كرامته بالحسنى وزيادة.
إن كتاب " نصب الراية " ومختصره " الدراية في تخريج أحاديث الهداية " حظى الأول برعاية واهتمام الزيلعي، وحظي الثاني بنشاط ودقة ملاحظة ابن حجر، وتكلمنا على ترجمتيهما باختصار، وعلى مزايا كتابيهما، فقد أردنا بعد الاعتماد على الله والاشكال عليه وحده أن نشارك بقدر الاستطاعة والإمكان في وضع تعليق على الدراية، فخرجنا الكثير من الأحاديث واستوعبنا ذكر مخرجيها وعزوناها إليهم ممن لم يذكرهم ابن حجر. وذكرنا أسباب الضعف وأشرنا أيضا إلى الراجح الذي يوجبه الدليل، رائدنا في كل ذلك تبيان الحقيقة، والسير وراء الدليل بقوة، كما أننا صححنا في طبعتنا هذه الأغلاط التي وجدناها في الطبعة الهندية
(٦)