فتوح البلدان - البلاذري - الصفحة ٤٠٧
فتح الموصل ٨٢٠ - قالوا: ولى عمر بن الخطاب عتبة بن فرقد السلمي الموصل سنة عشرين. فقاتله أهل نينوى، فأخذ حصنها وهو الشرقي عنوة، وعبر دجلة فصالحه أهل الحصن الآخر على الجزية والاذن لمن أراد الجلاء في الجلاء.
ووجد بالموصل ديارات فصالحه أهلها على الجزية. ثم فتح المرج وقراه، وأرض باهذرى، وباعذرى، وحبتون، والحنانة، والمعلة، ودامير، وجميع معاقل الأكراد. وأتى (ص ٣٣١) بانعاثا من حزة ففتحها. وأتى تل الشهارجة والسلق الذي يعرف ببنى الحرين صالح بن عبادة الهمداني صاحب رابطة الموصل، ففتح ذلك كله وغلب عليه المسلمون.
٨٢١ - وأخبرني معافى بن طاوس، عن مشايخ من أهل الموصل قال: كانت أرمية من فتوح الموصل، فتحها عتبة بن فرقد. وكان خراجها حينا إلى الموصل. وكذلك الحور، وخوى وسلماس.
قال معافى: وسمعت أيضا أن عتبة فتحها حين ولى أذربيجان. والله أعلم.
٨٢٢ - وحدثني العباس بن هشام الكلبي، عن أبيه، عن جده قال: أول من اختط الموصل وأسكنها العرب ومصرها هرثمة بن عرفجة البارقي.