فتوح البلدان
 
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص

فتوح البلدان - البلاذري - الصفحة ٤٣٤

٨٧٧ - وقال القحذمي وغيره: كان أول حمام اتخذ بالبصرة حمام عبد الله بن عثمان بن أبي العاصي الثقفي، وهو موضع بستان سفيان بن معاوية الذي بالخريبة، وعند قصر عيسى بن جعفر. ثم الثاني حمام فيل مولى زياد. ثم الثالث حمام مسلم بن أبي بكرة في بلالاباذ. وهو الذي صار لعمرو بن مسلم الباهلي. فمكث البصرة دهرا وليس بها إلا هذه الحمامات.
٨٧٨ - وحدثني المدائني قال: قال أبو بكرة لابنه مسلم: يا بنى! والله ما تلي عملا وما أراك تقصر عن إخوتك في النفعة. فقال: إن كتمت على أخبرتك. قال: فإني أفعل. قال: فإني أغتل من حمامي هذا في كل يوم ألف درهم، وطعاما كثيرا. ثم إن مسلما مرض، فأوصى إلى أخيه عبد الرحمن بن أبي بكرة وأخبره بغلة حمامه. فأفشى ذلك واستأذن السلطان في بناء حمام.
وكانت الحمامات لا تبتنى بالبصرة إلا بإذن الولاة. فأذن له. فاستأذن عبيد الله (ص ٣٥٣) ابن أبي بكرة فأذن له، واستأذن الحكم بن أبي العاصي فأذن له.
واستأذن سياه الأسواري فأذن له. واستأذن الحصين بن أبي الحر العنبري فأذن له. واستأذنت ريطة بنت زياد فأذن لها. واستأذنت لبابة بنت أوفى الجرشي فأذن لها في حمامين: أحدهما في أصحاب القباء والآخر في بنى سعد.
واستأذن المنجاب بن راشد الضبي فإذن له. وأفاق مسلم بن أبي بكرة من مرضه وقد فسدت عليه غلة حمامه. فجعلن يلعن عبد الرحمن ويقول:
ماله قطع الله رحمه!.
٨٧٩ - قالوا: وكان فيل حاجب زياد ومولاه ركب معه أبو الأسود الدئلي وأنس بن زنيم، وكان على برذون هملاج، وهما على فرسي سوء قطوفين. فأدركهما الحسد. فقال أنس: أجز يأبا الأسود. قال: هات. فقال: