فتوح البلدان - البلاذري - الصفحة ٤٢٢
ثم إن دهقان ميسان كفر ورجع عن الاسلام فلقيه المغيرة بالمنعرج فقتله.
وكتب المغيرة إلى عمر بالفتح منه. فدعا عمر عتبة فقال: ألم تعلمني أنك استخلفت مجاشعا؟ قال: نعم. فإن المغيرة كتب إلى بكذا. فقال: إن مجاشعا كان غائبا فأمرت المغيرة أن يخلفه ويصلى بالناس إلى قدومه. فقال عمر: لعمري لأهل المدر كانوا أولى بأن يستعملوا من أهل الوبر.
ثم كتب إلى المغيرة بعهده على البصرة، وبعث به إليه. فأقام المغيرة ما شاء الله.
ثم إنه هوى المرأة.
٨٥٢ - وحدثني (ص ٣٤٣) عبد الله بن صالح، عن عبدة، عن محمد بن إسحاق قال: غزا المغيرة ميسان ففتحها عنوة بعد قتال شديد وغلب على أرضها. ثم إن أهل أبرقباذ غدروا ففتحها المغيرة عنوة.
٨٥٣ - وحدثني روح بن عبد المؤمن قال: حدثني وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه قال: فتح عتبة بن غزوان الأبلة والفرات وأبرقباذ ودستميسان وفتح المغيرة ميسان. وغدر أهل أبرقباذ ففتحها المغيرة.
٨٥٤ - وقال على بن محمد المدائني: كان الناس يسمون ميسان ودستميسان والفرات وأبرقباذ، ميسان.
٨٥٥ - قالوا: وكان من سبى ميسان أبو الحسن البصري وسعيد بن يسار أخوه. وكان اسم يسار فيروز. فصار أبو الحسن لامرأة من الأنصار يقال لها الربيع بنت النضر، عمة أنس بن مالك. ويقال كان لامرأة من بنى سلمة يقال لها جميلة، امرأة أنس بن مالك.