فتوح البلدان - البلاذري - الصفحة ٢٦٨
اجتمعوا فطلبوا إلى عبد الله بن سعد أن يأخذ منهم ثلاث مئة قنطار من ذهب، على أن يكف عنهم ويخرج من بلادهم. فقبل ذلك.
٥٧٣ - وحدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن أسامة بن زيد الليثي، عن ابن كعب أن عبد الله بن سعد بن أبي سرح صالح بطريق إفريقية على ألفي ألف دينار وخمس مئة ألف دينار.
٥٧٤ - وحدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن موسى بن ضمرة المازني، عن أبيه قال: لما صالح عبد الله بن سعد بطريق إفريقية رجع إلى مصر ولم يول على إفريقية أحدا. ولم يكن لها يومئذ قيروان ولا مصر جامع.
قال: فلما قتل عثمان وولى أمر مصر محمد بن حذيفة بن عتبة بن ربيعة لم يوجه إليها أحدا. فلما ولى معاوية بن أبي سفيان ولى معاوية بن حديج السكوني مصر. فبعث في سنة خمسين عقبة بن نافع بن عبد قيس بن لقيط الفهري فغزاها واختطها.
٥٧٥ - قالوا: ووجه عقبة بسر بن أرطاة إلى قلعة من القيروان فافتتحها وقتل وسبى، وهي اليوم تعرف بقلعة بسر، وهي بالقرب من مدينة تدعى مجانة عند معدن الفضة.
٥٧٦ - وقد سمعت من يذكر أن موسى بن نصير وجه بسرا، وبسر ابن اثنين وثمانين سنة، إلى هذه القلعة فافتتحها. (ص ٢٢٧) وكان مولد بسر قبل