فتوح البلدان - البلاذري - الصفحة ٢١١
٤٦٨ - قال الواقدي: وقد روى قوم أن خالد بن الوليد ولى لعمر بعض الجزيرة، فاطلى في حمام بآمد (ص ١٧٧) أو غيرها بشئ فيه خمر، فعزله عمر.
وليس ذلك بثبت.
٤٦٩ - وحدثني عمرو الناقد قال: حدثني الحجاج بن أبي منيع عن أبيه عن جده، عن ميمون بن مهران قال: أخذ الزيت والخل والطعام لمرفق المسلمين بالجزيرة مدة، ثم خفف عنهم واقتصر بهم على ثمانية وأربعين درهما وأربعة وعشرين واثنا عشر نظرا من عمر للناس. وكان على كل إنسان مع جزيته مدا قمح وقسطان من زيت وقسطان من خل.
٤٧٠ - وحدثني عدة من أهل الرقة قالوا: لما مات عياض وولى الجزيرة سعيد بن عامر بن حذيم بنى مسجد الرقة ومسجد الرها. ثم توفى فبنى المساجد بديار مضر وديار بيعة عمير بن سعد.
ثم لما ولى معاوية الشام والجزيرة لعثمان بن عفان رضي الله عنه أمره أن ينزل العرب بمواضع نائية عن المدن والقرى، ويأذن لهم في اعتمال الأرضين التي لا حق فيها لاحد. فأنزل بنى تميم الرابية، وأنزل المازحين والمديبر أخلاطا من قيس وأسد وغيرهم، وفعل ذلك في جميع نواحي ديار مضر، ورتب ربيعة في ديارها على ذلك، وألزم المدن والقرى والمسالح من يقوم بحفظها ويذب عنها من أهل العطاء، ثم جعلهم مع عماله.
٤٧١ - وحدثني أبو حفص الشامي، عن حماد بن عمرو النصيبي قال: كتب عامل نصيبين إلى معاوية،