الإنباه على قبائل الرواة
١ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
الإنباه على قبائل الرواة - ابن عبد البر - الصفحة ٢٤
(وما زال عدنان إذا عد فضله * توحد فيه عن قرين وصاحب) (وأد تأدى الفضل منه بغاية * وإرث حواه عن قروم أشايب) (وفي أدر حلم تزين بالحجا * إذا الحلم أزهاه قطوب الحواجب) (وما زال يستعلي هميسع بالعلا * ويتبع آمال البعيد المراغب) (ونبت بنته دوحة العز وابتنى * معاقله في مشمخر الأهاضب) (وحيزت لقيذار سماحة حاتم * وحكمة لقمان وهمة حاجب) (هم نسل إسماعيل صادق وعده * فما بعده في الفخر مسعى لذاهب) (وكان خليل الله أكرم من عنت * له الأرض من ماش عليها وراكب) (وتارح ما زالت له أريحية * تبين منه عن حميد المضارب) (وناحور نحار العدي حفظت له * مآثر لما يحصها عد حاسب) (وأشرع في الهيجاء ضيغم غابة * يقد الطلى بالمرهفات القواضب) (وأرغو ناب في الحروب محكم * ضنين على نفس المشح المغالب) (وما فالغ في فضله تلو قومه * ولا عابر من دونهم في المراتب) (وشالخ وأرفخشذ وسام سمت بهم * سجايا حمتهم كل زار وعائب) (وما زال نوح عند ذي العرش فاضلا * يعدده في المصطفين الأطايب) (ولمك أبوه كان في الروع رائعا * جرئيا على نفس الكمي المضارب) (ومن قبل لمك لم يزل متوشلخ * يذود العدى بالذائدات الشوارب) (وكانت لإدريس النبي منازل * من الله لم تقرن بهمة راغب) (ويارد بحر عند أهل سراته * أبي الخزايا مستدق المآرب) (وكانت لمهلائيل فهم فضائل * مهذبة من فاحشات المثالب) (وقينان من قبل اقتنى مجد قومه * وفات بشأو الفضل وخد الركائب) (وكان أنوش ناش للمجد نفسه * ونزهها عن مرديات المطالب) (وما زال شيث بالفضائل فاضلا * شريفا بريئا من ذميم المعايب)
(٢٤)