الإنباه على قبائل الرواة
١ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
الإنباه على قبائل الرواة - ابن عبد البر - الصفحة ٢٢
(وأصبحت الكهان تهتف باسمه * وتنفي به رحم الظنون الكواذب) (وأنطقت الأصنام نطقا تبرأت * إلى الله فيه من مقال الأكاذب) (وقالت لأهل الكفر قولا مبينا * أتاكم نبي من لؤي بن غالب) (ورام استراق السمع جن فزيلت * مقاعدهم منها رجوم الكواكب) (هدانا إلى ما لم نكن نهتدي له * لطول المعمى من واضحات المذاهب) (وجاء بآيات تبين أنها * دلائل جبار مثيب معاقب) (فمنها انشقاق البدر حين تعممت * شعوب الضيا منه رؤوس الأخاشب) (ومنها نبوع الماء بين بنانه * وقد عدم الوراد قرب المشارب) (فروى به هما فقيرا وأمهلت * بأعناقه طوعا أكن المذانب) (وبئر طغت بالماء من مس سهمه * ومن قبل لم تسمح بمذقة شارب) (وضرع مراه فاستدر ولم يكن * به درة تصغي إلى كف حالب) (ونطق فصيح من ذراع مبينة * لكيد عدو للعداوة ناصب) (وإخباره بالأمر من قبل كونه * وعند بواديه بما في العواقب) (ومن تلكم الآيات وحي أتى به * قريب المآتي مسجم العجائب) (تقاصرت الأفكار عنه فلم يطع * بليغا ولم يخطر على قلب خاطب) (حوى كل علم واحتوى كل حكمة * وفات مرام المستمر الموارب) (أتانا به لا عن روية مرئيء * ولا صحف مستمل ولا وصف كاتب) (يواتيه طورا في إجابة سائل * وإفتاء مستفت ووعظ مخاطب) (وإتيان برهان وفرض شرائع * وقص أحاديث ونص مآرب) (وتصريف أمثال وتثبيت حجة * وتعريف ذي جحد وتوقيف كاذب) (وفي مجمع النادي وفي حومة الوغى * وعند حدوث المعضلات الغرائب) (فيأتي على ما شئت من طرقاته * قويم المعاني مستدر الضرائب) (يصدق منه البعض بعضا كأنما * يلاحظ معناه بعين المراقب)
(٢٢)