الإنباه على قبائل الرواة
١ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
الإنباه على قبائل الرواة - ابن عبد البر - الصفحة ٢٣
(وعجز الورى عن أن يجيئوا بمثل ما * وصفناه معلوم بطول التجارب) (تأبى بعبد الله أكرم والد * تبلج منه عن كريم المناسب) (وشيبة ذي الحمد الذي فخرت به * قريش على أهل العلا والمناصب) (ومن كان يستسقى الغمام بوجهه * ويصدر عن آرائه في النوائب) (وهاشم الباني مشيد افتخاره * بغر المساعي وامتنان المواهب) (وعبد مناف وهو علم قومه اشتطاط * الأماني واحتكام الرغائب) (وإن قضيا من كريم غراسه * لفي منهل لم يدن من كف قاضب) (به جمع الله القبائل بعد ما * تقسمها نهب الأكف السوالب) (وحل كلاب من ذرى المجد معقلا * تقاصر عنه كل دان وغائب) (ومرة لم يحلل مريرة عزمه * سفاه سفيه أو محوبة حائب) (وكعب علا عن طالب المجد كعبه * فنال بأدنى السعي أعلى المراتب) (وألوى لؤي بالعداة فطوعت * له همم الشم الأنوف الأغالب) (وفي غالب بأس أبي البأس دونهم * يدافع عنهم كل قرن مغالب) (وكانت لفهر في قريش خطابة * يعوذ بها عند اشتجار المخاطب) (وما زال منهم مالك خير مالك * وأكرم مصحوب وأكرم صاحب) (وللنضر طول يقصر الطرف دونه * بحيث التقى ضوء النجوم الثواقب) (لعمري لقد أبدى كنانة قبله * محاسن تأبى أن تطوع لغالب) (ومن قبله أبقى خزيمة حمده * تليد تراث عن حميد الأقارب) (ومدركة لم يدرك الناس مثله * أعف وأعلى عن دنىء المكاسب) (وإلياس كان اليأس منه مقارنا * لأعدائه قبل اعتداد الكتائب) (وفي مضر يستجمع الفخر كله * إذا اعتركت يوما زحوف المقانب) (وحل نزار من رياسة أهله * محلا تسامى عن عيون الرواقب) (وكان معد عدة لوليه * إذا خاف من كيد العدو المحارب)
(٢٣)