الحبل المتين (ط.ق)
(١)
الخطبة.
٤ ص
(٢)
المقدمة. تعريف علم الدراية
٤ ص
(٣)
ما يتقوم به الحديث.
٤ ص
(٤)
في اصطلاحات أهل الدراية.
٤ ص
(٥)
الفصل الثاني لا بد من الصدق في المتواتر.
٥ ص
(٦)
في الحسن والصحيح.
٥ ص
(٧)
الفصل الثالث في المعلل والمدرج وغيرهما.
٥ ص
(٨)
الفصل الرابع في تعديل الراوي، وجرحه في الحفظ والضبط والاستقامة.
٥ ص
(٩)
الفصل الخامس في انحاء تحمل الحديث.
٦ ص
(١٠)
الفصل السادس في آداب كتابة الحديث.
٦ ص
(١١)
في اتصال سلسلة الحديث.
٦ ص
(١٢)
في مؤلفي الكتب الأربعة.
٧ ص
(١٣)
الخطبة.
٨ ص
(١٤)
المقدمة.
٨ ص
(١٥)
المنهج الأول في العبادات الكتاب الأول في الصلاة في فضل الصلاة.
٩ ص
(١٦)
الباب الأول، مقدمات الصلاة المقصد الأول في الطهارة في الوضوء.
١١ ص
(١٧)
في المعاونة على الوضوء.
١٢ ص
(١٨)
تحديد الوجه.
١٣ ص
(١٩)
تحديد مواضع المسح.
١٥ ص
(٢٠)
كلام العلامة في المختلف.
١٧ ص
(٢١)
تحقيق في الكعب.
١٨ ص
(٢٢)
اعتبار الترتيب.
٢٢ ص
(٢٣)
الموالاة ووحدة الغسلات.
٢٣ ص
(٢٤)
ما يتعلق بالوضوء من الاحكام.
٢٥ ص
(٢٥)
وضوء المختضب.
٢٧ ص
(٢٦)
نواقض الوضوء.
٢٨ ص
(٢٧)
ما ظن أنه ناقض.
٣٠ ص
(٢٨)
اعتبار قصد الوجه وعدمه.
٣١ ص
(٢٩)
في آداب الخلوة.
٣٢ ص
(٣٠)
شرح الأحاديث.
٣٣ ص
(٣١)
الاستنجاء.
٣٤ ص
(٣٢)
في رد بعض علماء الرجال.
٣٥ ص
(٣٣)
في موجبات الوضوء.
٣٥ ص
(٣٤)
في مس المصحف.
٣٦ ص
(٣٥)
في كلام الشهيد في الذكرى.
٣٧ ص
(٣٦)
في غسل الجنابة.
٣٧ ص
(٣٧)
في موجبات الجنابة.
٣٩ ص
(٣٨)
في الجمل الانشائية والخبرية.
٤٠ ص
(٣٩)
في الترتيب والارتماس.
٤٠ ص
(٤٠)
في الترتيب والموالاة.
٤١ ص
(٤١)
في تخلل الحدث.
٤١ ص
(٤٢)
في البلل المشتبهة.
٤٣ ص
(٤٣)
في قراءة العزائم من المجنب.
٤٥ ص
(٤٤)
في غسل الحيض.
٤٦ ص
(٤٥)
في مجامعة الحمل الحيض.
٤٧ ص
(٤٦)
في ما يجوز للحائض وما لا يجوز.
٤٩ ص
(٤٧)
في وطى الحائض بعد الطهر.
٥١ ص
(٤٨)
في غسل الاستحاضة.
٥٢ ص
(٤٩)
في شرح الأحاديث.
٥٣ ص
(٥٠)
في النفاس.
٥٥ ص
(٥١)
في غسل الأموات.
٥٦ ص
(٥٢)
في شرح الأحاديث.
٥٧ ص
(٥٣)
في آداب الاحتضار.
٥٨ ص
(٥٤)
آداب غسل الميت.
٥٩ ص
(٥٥)
في وجوب الاستقبال.
٦١ ص
(٥٦)
في المناقشة في كلام الشهيد.
٦٣ ص
(٥٧)
في غسل السقط.
٦٤ ص
(٥٨)
في شرح الأحاديث.
٦٥ ص
(٥٩)
في عدد الكفن.
٦٦ ص
(٦٠)
في التشييع وثوابه.
٦٧ ص
(٦١)
في تشييع الكافر.
٦٩ ص
(٦٢)
في من مات في السفينة.
٧٢ ص
(٦٣)
في رفع القبر ورشه بالماء.
٧٣ ص
(٦٤)
في الاهداء إلى الميت.
٧٤ ص
(٦٥)
في كلام الشهيد ره.
٧٥ ص
(٦٦)
في التعزية والتسلية.
٧٦ ص
(٦٧)
في المراد من الوضوء بتراب القبر.
٧٧ ص
(٦٨)
في غسل الجمعة.
٧٨ ص
(٦٩)
في المراد من الوجوب والسنة.
٧٩ ص
(٧٠)
في الأغسال المسنونة
٧٩ ص
(٧١)
في غسل التوبة.
٨١ ص
(٧٢)
في التيمم.
٨٢ ص
(٧٣)
في كيفية التيمم.
٨٤ ص
(٧٤)
في شرح الأحاديث.
٨٥ ص
(٧٥)
في جزئية الضرب وعدمه.
٨٥ ص
(٧٦)
تفسير آية التيمم.
٨٨ ص
(٧٧)
في ما يتيمم به.
٨٩ ص
(٧٨)
في معنى الصعيد.
٩٠ ص
(٧٩)
في وجدان الماء في الأثناء.
٩١ ص
(٨٠)
في وجدانه بعد الصلاة.
٩٢ ص
(٨١)
في تعداد النجاسات.
٩٤ ص
(٨٢)
في شرح الأحاديث.
٩٧ ص
(٨٣)
في الغسل والتعفير.
٩٨ ص
(٨٤)
في نجاسة الخمر.
١٠٢ ص
(٨٥)
في احكام المياه.
١٠٥ ص
(٨٦)
في تقدير الكثير من الراكد.
١٠٧ ص
(٨٧)
في الاشكال المتصورة في الحياض.
١٠٧ ص
(٨٨)
في حكم ماء الغيث والحمام.
١١٥ ص
(٨٩)
في حكم ماء البئر.
١١٦ ص
(٩٠)
في مقادير النزح.
١١٨ ص
(٩١)
في المراد من الدلاء المطلقة.
١٢٢ ص
(٩٢)
في نبذ من المطهرات.
١٢٤ ص
(٩٣)
في مطهرية الأرض.
١٢٧ ص
(٩٤)
في آداب الحمام.
١٢٩ ص
(٩٥)
المقصد الثالث في اعداد الصلوات.
١٣١ ص
(٩٦)
في أن لكل صلاة وقتين.
١٣٤ ص
(٩٧)
في وقتي الظهر والعصر.
١٣٥ ص
(٩٨)
في معرفة الزوال.
١٣٦ ص
(٩٩)
في الدائرة الهندية.
١٣٧ ص
(١٠٠)
في وقتي المغرب والعشاء.
١٤١ ص
(١٠١)
في وقت صلاة الصبح.
١٤٤ ص
(١٠٢)
في أوقات النوافل.
١٤٦ ص
(١٠٣)
في صلاة الليل.
١٤٦ ص
(١٠٤)
في أوقات القضاء.
١٤٩ ص
(١٠٥)
في العدول من النية.
١٥٢ ص
(١٠٦)
في مسائل متفرقة.
١٥٥ ص
(١٠٧)
في مكان المصلي.
١٥٦ ص
(١٠٨)
في تحقيق معنى المكان.
١٥٧ ص
(١٠٩)
في الصلاة بين القبور.
١٥٨ ص
(١١٠)
في ما يزول به الحرمة والكراهة.
١٥٩ ص
(١١١)
في شرح الأحاديث.
١٦١ ص
(١١٢)
في حكم الصلاة في الحمام.
١٦٣ ص
(١١٣)
في طهارة موضع الجبهة.
١٦٤ ص
(١١٤)
في حكم الصلاة في السفينة
١٦٥ ص
(١١٥)
في شرح الأحاديث.
١٦٦ ص
(١١٦)
في مكان السجود.
١٦٧ ص
(١١٧)
في مناط المأكولية والملبوسية.
١٦٨ ص
(١١٨)
في توجيه الاخبار.
١٦٩ ص
(١١٩)
في ستر العورة.
١٧٠ ص
(١٢٠)
في طهارة لباس المصلي.
١٧١ ص
(١٢١)
في من نسي الجنابة.
١٧٣ ص
(١٢٢)
في خبر زرارة.
١٧٤ ص
(١٢٣)
في من صلى في الثوب المتنجس.
١٧٥ ص
(١٢٤)
في العفو عن القروح والجروح.
١٧٦ ص
(١٢٥)
في حكم جلد الميتة.
١٧٨ ص
(١٢٦)
في حكم الحرير.
١٨٣ ص
(١٢٧)
في مسنونات اللباس ومكروهاته
١٨٥ ص
(١٢٨)
في احكام القبلة.
١٨٩ ص
(١٢٩)
في معنى القبلة لغة وعرفا.
١٩٠ ص
(١٣٠)
في تعريف الجهة.
١٩٢ ص
(١٣١)
في كلام من الشهيد.
١٩٣ ص
(١٣٢)
في تربيع الاقسام.
١٩٥ ص
(١٣٣)
في تحقيق المحقق الطوسي في القبلة
١٩٦ ص
(١٣٤)
في حكم المتحير والقرعة
١٩٨ ص
(١٣٥)
في الأذان والإقامة.
٢٠٠ ص
(١٣٦)
في فصول الأذان والإقامة.
٢٠٣ ص
(١٣٧)
في من نسي الأذان والإقامة.
٢٠٧ ص
(١٣٨)
في احكامها
٢٠٩ ص
(١٣٩)
في حديث حماد
٢١١ ص
(١٤٠)
في وضع اليدين على الأرض.
٢١٣ ص
(١٤١)
في معنى الترتيل.
٢١٤ ص
(١٤٢)
في التكفير.
٢١٥ ص
(١٤٣)
في القيام والقعود.
٢١٧ ص
(١٤٤)
في الاضطجاع.
٢١٨ ص
(١٤٥)
في تكبيرة الاحرام
٢١٩ ص
(١٤٦)
في أنها واجب ركني.
٢٢٠ ص
(١٤٧)
في القراءة والقنوت.
٢٢٢ ص
(١٤٨)
في احكام القراءة.
٢٢٧ ص
(١٤٩)
في الجهر والاخفات.
٢٢٩ ص
(١٥٠)
في ذكر اخبار القنوت
٢٣٣ ص
(١٥١)
في معنى القنوت شرعا.
٢٣٤ ص
(١٥٢)
في الركوع والسجود.
٢٣٧ ص
(١٥٣)
في استحباب الارغام.
٢٤٢ ص
(١٥٤)
في الطمأنينة.
٢٤٣ ص
(١٥٥)
في السجدة للعزائم.
٢٤٧ ص
(١٥٦)
في التشهد
٢٤٨ ص
(١٥٧)
في التسليم.
٢٥١ ص
(١٥٨)
في ما يتعلق بالتسليم
٢٥٣ ص
(١٥٩)
في أنه جزء أم لا
٢٥٣ ص
(١٦٠)
في التعقيبات الواردة.
٢٥٨ ص
(١٦١)
رسالة الفرائض الميراث في السهام وأصحابها
٢٦٤ ص
(١٦٢)
في النسب.
٢٦٤ ص
(١٦٣)
في اقسام الكسر.
٢٦٤ ص
(١٦٤)
في قسمة الفريضة المتكسرة
٢٦٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص

الحبل المتين (ط.ق) - البهائي العاملي - الصفحة ٨٥ - في جزئية الضرب وعدمه.

كما صنع بيمينه ثم قال هذا التيمم على ما كان فيه الغسل وفي الوطوء الوجه واليدين إلى المرفقين والقى ما كان عليه مسح الرأس والقدمين فلا يؤمم بالصعيد ح زرارة قال قلت لأبي جعفر عليه السلام الا تخبرني من أين علمت وقلت إن المسح ببعض الرأس وبعض القدم فضحك ثم قال يا زرارة قاله رسول الله صلى الله عليه وآله ونزل به الكتاب من الله لان الله عز وجل يقول اغسلوا وجوهكم فعلمنا ان الوجه كله ينبغي ان يغسل ثم قال وأيديكم إلى المرافق فوصل اليدين إلى المرفقين بالوجه فعرفنا أيهما ينبغي لهما ان يغسلا إلى المرفقين ثم فصل بين الكلامين فقال وامسحوا برؤوسكم فعرفنا حين قال برؤوسكم ان المسح ببعض الرأس لمكان الباء ثم وصل الرجلين بالرأس كما وصل اليدين بالوجه فعرفنا حين وصلهما بالرأس ان المسح على بعضها ثم فسر ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله للناس فضيعوه ثم قال فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم فلما ان وضع الوضوء عمن لم يجد الماء أثبت بعض الغسل مسحا لأنه قال بوجوهكم ثم وصل بها وأيديكم منه اي من ذلك التيمم لأنه علم أن ذلك أجمع لا يجري على الوجه لأنه يعلق من ذلك الصعيد ببعض الكف ولا يعلق ببعضها وقد مر صدر هذا الحديث في بحث الوضوء ط من الحسان الكاهلي قال سألته عن التيمم فضرب بيده على البساط فمسح بها وجهه ثم كفيه إحديهما على ظهر الأخرى ى أبو أيوب الخزاز عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن التيمم فقال إن عمار بن ياسر اصابته جنابة فتمعك كما تتمعك الدابة فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله يا عمار تمعكت كما تتمعك الدابة فقلنا له فكيف التيمم فوضع يده على السنج ثم رفعها فمسح وجهه ثم مسح فوق الكف قليلا يا من الموثقات زرارة قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن التيمم فضرب بيديه الأرض ثم رفعهما فنفضهما ثم مسح بهما جبهته وكفيه مرة واحدة أقول الضمير في ثم أهوى بيديه الظاهر أنه عائد إلى النبي صلى الله عليه وآله فيكون من كلام الإمام عليه السلام ويحتمل ان يعود إلى الباقر عليه السلام فيكون من كلام زرارة ويؤيده الحديث الثالث وظاهر الثاني وقوله ثم لم يعد ذلك من الإعادة اي لم يعد مسح جبينه ولا كفيه بل اكتفى فيهما بالمرة الواحدة وربما وجدت هذه اللفظة مضبوطة في بعض النسخ المعتمدة من كتاب من لا يحضره الفقيه بفتح حرف المضارعة واسكان العين اي لم يتجاوز عليه السلام مسح الجبين والكفين فلم يمسح الوجه كله ولا اليدين إلى المرفقين وقوله في الحديث الثاني فقلنا له الظاهر أنه من كلام داود بن النعمان والضمير المجرور للصادق عليه السلام ويحتمل على بعد أن يكون من كلام الإمام عليه السلام حكاية عن قول الصحابة الذين كانوا حاضرين في مجلس النبي صلى الله عليه وآله ويكون الضمير في موضع يده عائد إليه صلى الله عليه وآله ويؤيده ما رواه العامة عند ذكر هذه القصة فضرب النبي صلى الله عليه وآله إلى آخره وما تضمنه الحديث من نسبة الاستهزاء بعمار إليه صلى الله عليه وآله قد تكلمنا فيه عند شرح الحديث السادس من كتاب الأربعين حديثا بما لا مزيد عليه وما تضمنته هذه الأحاديث الثلاثة والعاشر من التعبير بوضع اليدين يعطي بظاهره الاكتفاء بمطلق الوضع وان لم يكن معه اعتماد بحيث يسمى في العرف ضربا واليه ذهب شيخنا في الذكرى قائلا ان الغرض قصد الصعيد وهو حاصل بالوضع ولا يخفى ما فيه والحديث الخامس (والصدر من)؟؟ السادس والسابع والتاسع (فالحادي)؟ عشر يقتضي حمل الوضع في تلك الأحاديث على ما كان معه اعتماد كما لا يخفى وهيهنا بحث يحسن التنبيه عليه وهو ان ضرب اليدين بالأرض أو وضعهما عليها هل هو أول أفعال التيمم بحيث يجب مقارنة النية له أو هو بمنزلة اغتراف الماء للطهارة
(٨٥)