المبسوط (٢٥١)، والعلامة فرق في المختلف بما فيه كلام (٢٥٢) و (٢٥٣). وكيف كان فشرط الرجوع قبلية الركوع، واتساع الوقت، وعدم فوت شرط كإنقضاء مدة إباحة ساتر، وانتفاء التأدية إلى سقوط الأداء كما في تمكنه من الماء بعد التكبير متيمما، وفقده مع بدله قبل القطع إن لم نوجبه عنده - لوجود الأذن - (٢٥٤) وقلنا كالشيخ (٢٥٥) بالنقص به في حق غير المتلبس بها.
الفصل الثاني عشر في التروك المستحبة الأركانية وهي اثنا عشر نوعا موزعة على اثني عشر عضوا:
الأول: ما للعين، وهو ترك النظر إلى السماء، وترك تحديده في شئ من
الإثنا عشرية
(١)
مقدمة الطبعة الثانية
٦ ص
(٢)
مقدمة الطبعة الأولى
٩ ص
(٣)
نبذة مختصرة عن حياة المصنف
١٠ ص
(٤)
أساتذته وتلاميذه
١١ ص
(٥)
مصنفاته
١٢ ص
(٦)
النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق
١٣ ص
(٧)
منهجية التحقيق
١٤ ص
(٨)
مقدمة المؤلف
٢٢ ص
(٩)
الفصل الأول الأفعال الواجبة اللسانية الأول: تكبيرة الاحرام
٢٤ ص
(١٠)
الثاني: قراءة الحمد في الثنائية وأولين غيرها
٢٥ ص
(١١)
الثالث: قراءة سورة كاملة بعد الحمد
٢٦ ص
(١٢)
الرابع: مطابقة القراءة لإحدى القراءات السبع
٢٦ ص
(١٣)
الخامس: الجهر للرجل والخنثى
٢٧ ص
(١٤)
السادس: ذكر الركوع والسجود
٢٧ ص
(١٥)
السابع: التشهد
٢٧ ص
(١٦)
الثامن: الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله
٢٨ ص
(١٧)
التاسع: التسليم
٢٨ ص
(١٨)
العاشر: اخراج الحروف من المخارج المقررة
٢٩ ص
(١٩)
الحادي عشر: عربية جميع ما يتلفظ به
٢٩ ص
(٢٠)
الثاني عشر: التلفظ عن ظهر القلب مع القدرة
٢٩ ص
(٢١)
الفصل الثاني الأفعال الواجبة الجنانية الأول: تحصيل المعارف الخمس
٣٠ ص
(٢٢)
الثاني: تحصيل العلم الشرعي بوجوب ما يجب في الصلاة
٣٠ ص
(٢٣)
الثالث: العلم الشرعي بكونه طاهرا من الحدثين
٣٠ ص
(٢٤)
الرابع: العلم اليقيني بدخول الوقت
٣١ ص
(٢٥)
الخامس: العلم اليقيني بحال الساتر
٣١ ص
(٢٦)
السادس: العلم بحال المكان
٣٢ ص
(٢٧)
السابع: الاجتهاد في تحصيل القبلة
٣٢ ص
(٢٨)
الثامن: العلم بالقصر أو الاتمام
٣٣ ص
(٢٩)
التاسع: النية
٣٣ ص
(٣٠)
العاشر: الاستدامة الحكمية للنية
٣٣ ص
(٣١)
الحادي عشر: اجراء المريض الافعال على باله
٣٤ ص
(٣٢)
الثاني عشر: عقد الأخرس قلبه بمعنى التحريمة والقراءة
٣٤ ص
(٣٣)
الفصل الثالث الأفعال الواجبة الأركانية الأول: الطهارة
٣٥ ص
(٣٤)
الثاني: القيام
٣٥ ص
(٣٥)
الثالث: الاستقلال من القيام والقعود
٣٥ ص
(٣٦)
الرابع: الهوي للركوع غير قاصد به غيره
٣٥ ص
(٣٧)
الخامس: الركوع
٣٥ ص
(٣٨)
السادس: رفع الرأس من الركوع مطمئنا
٣٦ ص
(٣٩)
السابع: الهوي لكل من السجدتين غير قاصد به غيرها
٣٦ ص
(٤٠)
الثامن: السجود
٣٦ ص
(٤١)
التاسع: رفع الرأس من كل من السجدتين مطمئنا
٣٦ ص
(٤٢)
العاشر: النهوض بعد ثاني الرفعين
٣٧ ص
(٤٣)
الحادي عشر: الجلوس للتشهد
٣٧ ص
(٤٤)
الثاني عشر: الاستقرار من غير تمايل
٣٧ ص
(٤٥)
الفصل الرابع الافعال المستحبة اللسانية الأول: الاذان
٣٧ ص
(٤٦)
الثاني: الإقامة
٣٧ ص
(٤٧)
الثالث: التكبيرات الست
٣٨ ص
(٤٨)
الرابع: الاستعاذة قبل القراءة
٣٨ ص
(٤٩)
الخامس: الجهر ببسملتي الحمد والسورة في السرية
٣٩ ص
(٥٠)
السادس: ترتيل القراءة
٣٩ ص
(٥١)
السابع: سؤال الجنة والتعوذ من النار عند آيتيهما
٤٠ ص
(٥٢)
الثامن: تكرار تسبيحات الركوع والسجود
٤٠ ص
(٥٣)
التاسع: القنوت
٤٠ ص
(٥٤)
العاشر: التكبيرات الزائدة على الست الافتتاحية
٤١ ص
(٥٥)
الحادي عشر: الدعاء في مواضعه بالمأثور
٤٢ ص
(٥٦)
الثاني عشر: التعقيب
٤٤ ص
(٥٧)
الفصل الخامس الافعال المستحبة الجنانية الأول: استشعار الخوف عند القيام إلى الصلاة
٤٥ ص
(٥٨)
الثاني: إحضار القلب
٤٥ ص
(٥٩)
الثالث: أن يحظر بباله لعلها تكون آخر صلواتي
٤٥ ص
(٦٠)
الرابع: إحضار فصول الأذان والإقامة بباله
٤٥ ص
(٦١)
الخامس: الخشوع في الصلاة
٤٦ ص
(٦٢)
السادس: نية الامام كونه جامعا
٤٦ ص
(٦٣)
السابع: استشعار عظمة الله سبحانه وكبريائه
٤٦ ص
(٦٤)
الثامن: أن يحضر بباله حال الركوع.......
٤٦ ص
(٦٥)
التاسع: أن يحضر بباله في السجدة الأولى......
٤٦ ص
(٦٦)
العاشر: أن يحضر بباله حال التورك.......
٤٦ ص
(٦٧)
الحادي عشر: ملاحظة معاني ما يقرأه
٤٧ ص
(٦٨)
الثاني عشر: أن يقصد الامام بصيغة الخطاب في التسليم الأنبياء والأئمة
٤٧ ص
(٦٩)
الفصل السادس الافعال المستحبة الأركانية وهي إثنا عشر نوعا موزعة على اثني عشر عضوا: الأول: وظيفة الجبهة
٤٧ ص
(٧٠)
الثاني: وظيفة العين
٤٧ ص
(٧١)
الثالث: وظيفة الانف
٤٨ ص
(٧٢)
الرابع: وظيفة الرقبة
٤٩ ص
(٧٣)
الخامس: وظيفة المنكبين
٤٩ ص
(٧٤)
السادس: وظيفة اليدين
٤٩ ص
(٧٥)
السابع: وظيفة الكفين
٤٩ ص
(٧٦)
الثامن: وظيفة أصابع اليدين
٥٠ ص
(٧٧)
التاسع: وظيفة الظهر
٥٠ ص
(٧٨)
العاشر: وظيفة الركبتين
٥٠ ص
(٧٩)
الحادي عشر: وظيفة القدمين
٥١ ص
(٨٠)
الثاني عشر: وظيفة أصابع القدمين
٥١ ص
(٨١)
الفصل السابع التروك الواجبة اللسانية الأول: ترك التثويب في الاذان
٥١ ص
(٨٢)
الثاني: ترك المد بين حروف التكبير
٥١ ص
(٨٣)
الثالث: عدم قراءة البسملة قبل تعين السورة
٥٢ ص
(٨٤)
الرابع: ترك الترجيع المطرب في القراءة
٥٢ ص
(٨٥)
الخامس: ترك التأمين لغير تقية
٥٢ ص
(٨٦)
السادس: ترك قراءة السورة في الثالثة والرابعة
٥٣ ص
(٨٧)
السابع: ترك قراءة سورة يفوت بقرائتها الوقت
٥٣ ص
(٨٨)
الثامن: ترك القراءة في أثناء الحمد والسورة من غيرها
٥٣ ص
(٨٩)
التاسع: ترك قراءة العزيمة
٥٣ ص
(٩٠)
العاشر: ترك الدعاء بالمحرم
٥٣ ص
(٩١)
الحادي عشر: ترك الكلام بحرفين مطلقا
٥٣ ص
(٩٢)
الثاني عشر: ترك العدول عن السورة بعد بلوغ نصفها
٥٤ ص
(٩٣)
الفصل الثامن التروك الواجبة الجنانية الأول: ترك قصد الافتتاح بسوى تكبيرة الاحرام
٥٤ ص
(٩٤)
الثاني: ترك نية الوجوب في الفعل المندوب
٥٤ ص
(٩٥)
الثالث: ترك نية الندب في الفعل الواجب
٥٥ ص
(٩٦)
الرابع: ترك الاستدامة بالعدول عن اللاحقة إلى السابقة لذاكرها
٥٥ ص
(٩٧)
الخامس: تركها بالعدول عن السابقة إلى اللاحقة
٥٥ ص
(٩٨)
السادس: ترك قصد كون الآية المشتركة من غير المقروءة
٥٥ ص
(٩٩)
السابع: ترك قصد اتمام الصلاة ابتداء إذا ظن ضيق الوقت
٥٥ ص
(١٠٠)
الثامن: ترك الإقامة أثناء التلبس بالمقصورة
٥٥ ص
(١٠١)
التاسع: ترك قصد قطع الصلاة
٥٥ ص
(١٠٢)
العاشر: ترك تعليق قطعها
٥٦ ص
(١٠٣)
الحادي عشر: ترك قصد غير الصلاة ببعض أفعالها
٥٦ ص
(١٠٤)
الثاني عشر: ترك قصد الرياء بواجب أو مستحب
٥٦ ص
(١٠٥)
الفصل التاسع التروك الواجبة الأركانية الأول: ترك الانحناء الممتد أماما
٥٧ ص
(١٠٦)
الثاني: ترك الوقوف المتطاول على رجل واحدة
٥٧ ص
(١٠٧)
الثالث: ترك تباعد الرجلين
٥٧ ص
(١٠٨)
الرابع: ترك استدبار القبلة بالبدن كله
٥٧ ص
(١٠٩)
الخامس: ترك التكفير
٥٨ ص
(١١٠)
السادس: ترك الفعل الكثير عادة
٥٨ ص
(١١١)
السابع: ترك الأكل والشرب
٥٨ ص
(١١٢)
الثامن: ترك الدخول في فعل إكمال الواجب قبله
٥٨ ص
(١١٣)
التاسع: ترك التحامل على الأعضاء السبعة
٥٨ ص
(١١٤)
العاشر: ترك المريض الحالة العليا إلى تلوها
٥٩ ص
(١١٥)
الحادي عشر: ترك المريض الحالة العليا إلى تلوها مع عدم الاستقرار
٥٩ ص
(١١٦)
الثاني عشر: ترك المريض الحالة الدنيا مع قدرته على العليا
٥٩ ص
(١١٧)
الفصل العاشر التروك المستحبة اللسانية الأول: ترك الكلام في أثناء الأذان والإقامة
٥٩ ص
(١١٨)
الثاني: ترك الاعراب في أواخر فصولها
٦١ ص
(١١٩)
الثالث: ترك الترجيع فيهما
٦١ ص
(١٢٠)
الرابع: ترك الكلام بعد الفراغ من الإقامة
٦١ ص
(١٢١)
الخامس: ترك القراءة لمريد التقدم
٦١ ص
(١٢٢)
السادس: ترك التأوه والأنين
٦١ ص
(١٢٣)
السابع: السكوت بعد قراءة الفاتحة
٦١ ص
(١٢٤)
الثامن: ترك المأموم القراءة خلف المرضي في السرية
٦١ ص
(١٢٥)
التاسع: ترك المأموم القارئ قراءة الآية الأخيرة
٦٢ ص
(١٢٦)
العاشر: ترك الادغام الكبير
٦٢ ص
(١٢٧)
الحادي عشر: ترك اشباع الحركات
٦٢ ص
(١٢٨)
الثاني عشر: ترك القراءة بين السورتين
٦٢ ص
(١٢٩)
الفصل الحادي عشر التروك المستحبة الجنانية الأول: ترك قصد حصول الثواب
٦٣ ص
(١٣٠)
الثاني: ترك قصد الخلاص من العقاب
٦٣ ص
(١٣١)
الثالث والرابع: ترك ضم أحد القصدين إلى التقرب
٦٣ ص
(١٣٢)
الخامس: ترك نية القصر في الأربعة
٦٣ ص
(١٣٣)
السادس: ترك العدول في أثناء المنوي اتمامها في أحد الأربعة إلى القصر قبل ركوع الثالثة
٦٣ ص
(١٣٤)
السابع: ترك الاستدامة الحكمية بالعدول عن نية الحاضرة إلى الفائتة
٦٣ ص
(١٣٥)
الثامن: ترك الوسواس
٦٤ ص
(١٣٦)
التاسع: ترك احضار غير المعبود بالبال
٦٤ ص
(١٣٧)
العاشر: ترك حدث النفس
٦٤ ص
(١٣٨)
الحادي عشر: ترك الأمور الخارجة عن الصلاة
٦٤ ص
(١٣٩)
الثاني عشر: ترك الاستدامة بالرجوع في الأثناء لتدارك الأذان والإقامة لناسيهما
٦٤ ص
(١٤٠)
الفصل الثاني عشر التروك المستحبة الأركانية وهي اثنا عشر نوعا موزعة على اثني عشر عضوا: الأول: ما للعين
٦٥ ص
(١٤١)
الثاني: ما للأنف
٦٦ ص
(١٤٢)
الثالث: ما للفم
٦٦ ص
(١٤٣)
الرابع: ما لشعر الرأس
٦٦ ص
(١٤٤)
الخامس: ما للوجه
٦٧ ص
(١٤٥)
السادس: ما لليدين
٦٧ ص
(١٤٦)
السابع: ما للكفين
٦٧ ص
(١٤٧)
الثامن: ما للأصابع
٦٧ ص
(١٤٨)
التاسع: ما للظهر
٦٧ ص
(١٤٩)
العاشر: ما للخصر
٦٨ ص
(١٥٠)
الحادي عشر: ما للرجلين
٦٨ ص
(١٥١)
الثاني عشر: ما للقدمين
٦٨ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
الإثنا عشرية - البهائي العاملي - الصفحة ٦٦ - الرابع: ما لشعر الرأس
(٢٥١) المبسوط ١: ٩٥.
(٢٥٢) المختلف: ٨٨.
(٢٥٣) في هامش " ش ": فخص الرجوع بالناسي لا العامد، وقال: إن الأذان والإقامة من وكيد السنن، والمحافظة عليهما يقتضي تداركهما مع النسيان، لأن النسيان محل العذر، أما متعمد الترك فقد دخل في الصلاة غير مريد للفضيلة، فلا يجوز إبطال العمل، ثم قال: وبهذا يظهر الفرق بين العامد والناسي، هذا ملخص كلامه طاب ثراه، واعترض عليه بأن كونهما من وكيد السنن أمر مشترك بين العامد والناسي، وهو يقتضي رجحان تداركهما لهما، والنهي عن إبطال العمل كذلك أيضا، وهو يقتضي مرجوحية التدارك لهما، فهما متساويان فيما يقتضي رجحان التدارك ومرجوحيته، بل يمكن أن يقال: إن خطاب العامد بالتدارك أنسب، لأن متعمد الترك حقيق بمشقة التدارك، وأما الناسي فمعذور.
وغاية ما يقال: إن الناسي لما كان معذورا لم يجعله الشارع محروما من تدارك هذه السنة المؤكدة والفوز بثوابها العظيم، وأما العامد فحيث أنه دخل في الصلاة معرضا عن تلك السنة الأكيدة ومتهاونا بها فهو حقيق بالمحرومية من تداركها وجدير بعدم الفوز بثوابها، وهذا هو مراد العلامة طاب ثراه " منه مد ظله العالي ".
(٢٥٤) في هامش " ض " و " ش ": قوله: لوجود الأذن علة لوجوب القطع في هذه الصورة، والذي يقوى عندي وجوبه، لأنه متمكن من استعمال الماء عقلا وشرعا، فلا مجال للتوقف في انتقاض تيممه، ولا يحضرني في هذا الباب كلام لأحد الأصحاب " منه مد ظله ".
(٢٥٥) في هامش " ش ": مذهب الشيخ: أن المتيمم إذا وجد الماء، وتمكن من استعماله في أثناء الصلاة لم ينتقض تيممه بالنسبة إلى الصلاة التي هو متلبس بها، فلا يجوز قطعها لعموم: " لا تبطلوا أعمالكم " نعم ينتقض تيممه بالنسبة إلى الصلاة التي يأتي بها بعد تلك الصلاة " منه مد ظله العالي ".
(٢٥٢) المختلف: ٨٨.
(٢٥٣) في هامش " ش ": فخص الرجوع بالناسي لا العامد، وقال: إن الأذان والإقامة من وكيد السنن، والمحافظة عليهما يقتضي تداركهما مع النسيان، لأن النسيان محل العذر، أما متعمد الترك فقد دخل في الصلاة غير مريد للفضيلة، فلا يجوز إبطال العمل، ثم قال: وبهذا يظهر الفرق بين العامد والناسي، هذا ملخص كلامه طاب ثراه، واعترض عليه بأن كونهما من وكيد السنن أمر مشترك بين العامد والناسي، وهو يقتضي رجحان تداركهما لهما، والنهي عن إبطال العمل كذلك أيضا، وهو يقتضي مرجوحية التدارك لهما، فهما متساويان فيما يقتضي رجحان التدارك ومرجوحيته، بل يمكن أن يقال: إن خطاب العامد بالتدارك أنسب، لأن متعمد الترك حقيق بمشقة التدارك، وأما الناسي فمعذور.
وغاية ما يقال: إن الناسي لما كان معذورا لم يجعله الشارع محروما من تدارك هذه السنة المؤكدة والفوز بثوابها العظيم، وأما العامد فحيث أنه دخل في الصلاة معرضا عن تلك السنة الأكيدة ومتهاونا بها فهو حقيق بالمحرومية من تداركها وجدير بعدم الفوز بثوابها، وهذا هو مراد العلامة طاب ثراه " منه مد ظله العالي ".
(٢٥٤) في هامش " ض " و " ش ": قوله: لوجود الأذن علة لوجوب القطع في هذه الصورة، والذي يقوى عندي وجوبه، لأنه متمكن من استعمال الماء عقلا وشرعا، فلا مجال للتوقف في انتقاض تيممه، ولا يحضرني في هذا الباب كلام لأحد الأصحاب " منه مد ظله ".
(٢٥٥) في هامش " ش ": مذهب الشيخ: أن المتيمم إذا وجد الماء، وتمكن من استعماله في أثناء الصلاة لم ينتقض تيممه بالنسبة إلى الصلاة التي هو متلبس بها، فلا يجوز قطعها لعموم: " لا تبطلوا أعمالكم " نعم ينتقض تيممه بالنسبة إلى الصلاة التي يأتي بها بعد تلك الصلاة " منه مد ظله العالي ".
(٦٦)