الذرية الطاهرة النبوية
(١)
الإهداء
٣ ص
(٢)
الكتاب والمؤلف
٥ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
٦ ص
(٤)
نسبته
٩ ص
(٥)
مولده
١٠ ص
(٦)
مكانته العلمية
١٠ ص
(٧)
مؤلفاته:
١٦ ص
(٨)
1 - الأسماء والكنى
١٦ ص
(٩)
2 - الضعفاء 18 3 - الذرية الطاهرة
١٨ ص
(١٠)
الكتاب وأسانيده
٢١ ص
(١١)
سند النسخة
٢١ ص
(١٢)
سند الروداني
٢٢ ص
(١٣)
سند الشوكاني
٢٢ ص
(١٤)
القراءات والسماعات
٢٢ ص
(١٥)
ترجمة الرواة
٢٥ ص
(١٦)
ابن رشيق 25 الفراء
٢٦ ص
(١٧)
الأنباري
٢٦ ص
(١٨)
السلامي
٢٦ ص
(١٩)
العلوي
٢٨ ص
(٢٠)
التنوخي
٢٨ ص
(٢١)
ابن الأخضر
٢٩ ص
(٢٢)
ابن نقطة
٣٠ ص
(٢٣)
هذه النسخة
٣١ ص
(٢٤)
جريدة مصادر التقديم
٣٤ ص
(٢٥)
صورة فتوغرافية للصفحة الأولى من النسخة الخطية
٣٧ ص
(٢٦)
صورة فتوغرافية للصفحة الأخيرة من النسخة الخطيئة
٣٨ ص
(٢٧)
كتاب الذرية الطاهرة
٣٩ ص
(٢٨)
خديجة بنت خويلد
٤٣ ص
(٢٩)
ترويج خديجة قبل تزويج النبي (ص)
٤٤ ص
(٣٠)
استئجار خديجة النبي (ص) ليخرج لها في تجارة
٤٦ ص
(٣١)
تزويج رسول الله (ص) خديجة
٤٨ ص
(٣٢)
ذكر إسلام خديجة
٥١ ص
(٣٣)
وفاة خديجة
٦٣ ص
(٣٤)
ذكر أولاد رسول الله (ص) من خديجة
٦٥ ص
(٣٥)
زينب بنت رسول الله (ص)
٦٨ ص
(٣٦)
رقية بنت رسول الله (ص)
٧٨ ص
(٣٧)
أم كلثوم بنت رسول الله (ص)
٨٢ ص
(٣٨)
فاطمة بنت رسول الله (ص)
٨٩ ص
(٣٩)
تزويج علي فاطمة (ع)
٩١ ص
(٤٠)
مولد الحسن والحسين (ع)
٩٩ ص
(٤١)
مسند الحسن بن علي (ع)
١٠٥ ص
(٤٢)
الحسن بن الحسن، عن أبيه الحسن (ع)
١٠٥ ص
(٤٣)
زيد بن حسن، عن أبيه الحسن (ع)
١٠٧ ص
(٤٤)
علي بن حسين، عن الحسن (ع)
١٠٩ ص
(٤٥)
محمد بن علي بن الحسين، عن الحسن (ع)
١١٠ ص
(٤٦)
زيد بن علي بن حسين، عن الحسن (ع)
١١١ ص
(٤٧)
ربيعة بن شيبان، عن الحسن (ع)
١١١ ص
(٤٨)
هبيرة بن مريم، عن الحسن (ع)
١١٢ ص
(٤٩)
جابر - والد خالد -، عن الحسن (ع)
١١٣ ص
(٥٠)
الأصبغ بن نباتة، عن الحسن (ع)
١١٣ ص
(٥١)
أبو الحوراء السعدي، عن الحسن (ع)
١١٤ ص
(٥٢)
المسيب بن نجبة، عن الحسن (ع)
١١٦ ص
(٥٣)
إسحاق بن يسار، عن الحسن (ع)
١١٦ ص
(٥٤)
أبو مصعب السلمي، عن الحسن (ع)
١١٦ ص
(٥٥)
أبو وائل - شقيق بن سلمة -، عن الحسن (ع)
١١٧ ص
(٥٦)
عمير بن مأمون، عن الحسن (ع)
١١٧ ص
(٥٧)
مولد الحسين بن علي (ع)
١١٩ ص
(٥٨)
مسند الحسين بن علي (ع)
١٢٢ ص
(٥٩)
فاطمة بنت حسين، عن أبيها الحسين (ع)
١٢٥ ص
(٦٠)
رجال شيتي، عن الحسين (ع)
١٢٨ ص
(٦١)
مسند حديث فاطمة (ع)
١٣٣ ص
(٦٢)
الحسين بن علي، عن أمه فاطمة (ع)
١٣٣ ص
(٦٣)
أبو هريرة، عن فاطمة (ع)
١٣٤ ص
(٦٤)
حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، عن جدته فاطمة (ع)
١٣٥ ص
(٦٥)
عائشة - أم المؤمنين - عن فاطمة (ع)
١٣٥ ص
(٦٦)
أم سلمة - أم المؤمنين -، عن فاطمة (ع)
١٤٠ ص
(٦٧)
أسماء بنت عميس، عن فاطمة (ع)
١٤١ ص
(٦٨)
فاطمة بنت حسين، عن جدتها فاطمة (ع)
١٤٢ ص
(٦٩)
وفاة فاطمة بنت رسول الله (ص)
١٤٧ ص
(٧٠)
ذكر أم كلثوم بنت فاطمة (ع)
١٥٣ ص
(٧١)
ذكر زينب بنت فاطمة (ع)
١٦٢ ص
(٧٢)
فضائل أهل البيت وشيعتهم
١٦٣ ص
(٧٣)
آخر كتاب الذرية
١٦٥ ص

الذرية الطاهرة النبوية - محمد بن أحمد الدولابي - الصفحة ١٣ - مكانته العلمية

فصار في حد من لا يحتج به ").
وقال مسلمة بن قاسم: (كان صدوقا وهو كثير الخطأ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها).
وقال أبو الفتح الأزدي: (قالوا: كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات مزورة في ثلب أبي حنيفة كلها كذب).
[راجع: تهذيب التهذيب ١٠ / ٤٦٢] قد انصف العسقلاني - المؤلف - حيث قال:
وحاشى الدولابي ان يتهم، وانما الشأن في شيخه الذي نقل ذلك عنه فإنه مجهول متهم، وكذلك من نقل عنه الأزدي بقوله: قالوا فلا حجة في شئ من ذلك لعدم معرفة قائله ".
[تهذيب التهذيب ١٠ / ٤٦٢] (وبالجملة) فان صح ان الكلأ هو للدولابي: وانه كذب الحكايات في ثلب أبي حنيفة فهو نابع من رأي شخصي، فله آرائه الخاصة النابعة من مكانته الراسخة في الحديث والتأريخ، وان كانت لا توافق غيره وخاصة من يخالفه في المذهب.
الأمر الثالث: ما أخذه عليه ابن عدي - أيضا -:
قال العسقلاني: (وعاب عليه ابن عدي تعصبه المفرط لمذهبه حتى قال في الحديث الذي رواه أبو حنيفة عن منصور بن زاذان عن المجلسي عن معبدا الجهني عن النبي (ص) في القهقهة: معبد هذا هو ابن هوذة الذي ذكره البخاري في تاريخه.
قال ابن عدي: وهذا الذي قاله غير صحيح وذلك أن معبد بن هوذة أنصاري فكيف يكون جهنيا؟ ومعبد الجهني معروف، ليس بصحابي، وما حمل الدولابي على ذلك إلا ميله لمذهبه).
[لسان الميزان ٥ / ٤٢]
(١٣)