دونك ابنة عمك حملتها فاختصم فيها علي وزيد وجعفر. قال علي أنا أخذتها وهي بنت عمي وقال جعفر ابنة عمي وخالتها تحتى وقال زيد ابنة أخي فقضى بها النبي صلى الله عليه وسلم لخالتها وقال الخالة بمنزلة الأم. وقال لعلي أنت مني وأنا منك وقال لجعفر أشبهت خلقي وخلقي وقال لزيد أنت أخونا ومولانا وقال علي ألا تتزوج بنت حمزة قال إنها ابنة أخي من الرضاعة..
مطابقته للترجمة ظاهرة. وعبيد الله بن موسى بن باذام الكوفي، وإسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق، يروي عن جده أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي الكوفي.
والحديث قد مضى في الصلح في: باب كيف يكتب: هذا ما صالح فلان بن فلان، بعين هذا الإسناد والمتن، وقال الحافظ المزي: قيل: مر الحديث في الحج، ولم أجده فيه.
قوله: (في ذي القعدة) أي: من سنة ست. قوله: (فأبى) من الإباء وهو الامتناع. قوله: (أن يدعوه) بفتح الدال أي: أن يتركوه. قوله: (حتى قاضاهم) أي: صالحهم وفاصلهم. قوله: (على أن يقيم بها) أي: بمكة (ثلاثة أيام) من العام المقبل. وصرح به في حديث ابن عمر الذي بعده. قوله: (فلما كتبوا) هكذا هو بصيغة الجمع عند الأكثرين، ويروى: (فلما كتب الكتاب)، بصيغة المجهول من الفعل الماضي المفرد. قوله: (هذا) إشارة إلى ما تصور في الذهن. قوله: (ما قاضى) في محل الرفع على أنه خبر لقوله: هذا، ووقع في رواية الكشميهني: (هذا ما قاضا)، قيل: هذا غلط لأنه لما رأى قوله: كتبوا ظن أن المراد كتب قريش، وليس كذلك بل المسلمون هم الذين كتبوا (فإن قلت) الكاتب كان واحدا فما وجه صيغة الجمع؟ (قلت): لما كانت الكتابة برأيهم أسندت إليهم مجازا. قوله: (لا نقرلك بهذا الأمر الذي تدعيه)، وهو النبوة وقد تقدم في الصلح بلفظ: (فقالوا إلا نقربها) أي: بالنبوة. قوله: (لو نعلم أنك رسول الله ما منعناك شيئا)، وزاد في رواية يوسف: (ولبايعناك)، وفي رواية النسائي عن أحمد بن سليمان عن عبيد الله بن موسى شيخ البخاري فيه: (ما منعناك بيته)، وفي رواية شعبة عن أبي إسحاق: (لو كنت رسول الله لم نقاتلك)، وفي حديث أنس: لاتبعناك، وفي حديث المسور: (فقال سهيل بن عمر: والله لو كنا نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك)، وفي رواية أبي الأسود عن عروة في المغازي: (فقال سهيل: ظلمناك إن أقرر نالك بها ومنعناك)، وفي رواية عبد الله ابن مغفل: (لقد ظلمناك إن كنت رسولا). قوله: (امح) بضم الميم من محا يمحو قوله (رسول الله) بالنصب لأنه مفعول امح ولكن تقديره امح لفظ رسول الله قوله (قال علي: لا والله لا أمحوك أبدا)، أي: لا أمحو اسمك أبدا، وإنما لم يمتثل الأمر لأنه علم بالقرائن أن أمره، عليه السلام، لم يكن متحتما. قوله: (وليس يحسن يكتب)، أي: والحال أن النبي صلى الله عليه وسلم ليس يحسن الكتابة (هذا ما قاضى) (فإن قلت) قال الله تعالى: * (الرسول النبي الأمي) * (الأعراف: ١٥٧) والأمي لا يحسن الكتابة، فكيف كتب؟ (قلت): فيه أجوبة. (الأول): أن الأمي من لا يحسن الكتابة لا من لا يكتب. (الثاني): أن الإسناد فيه مجازي، إذ هو الآمر بها. وقال السهيلي: والحق أن قوله: فكتب، أي: أمر عليا أن يكتب. قلت: هو بعينه الجواب الثاني. (الثالث): أنه كتب بنفسه خرقا للعادة على سبيل المعجزة، وأنكر بعض المتأخرين على أبي مسعود نسبة هذه اللفظة أعني قوله: (ليس يحسن يكتب) إلى تخريج البخاري، وقال: ليست هذه اللفظة في البخاري ولا في مسلم، وهو كما قال: ليس في مسلم هذا، ولكن ثبتت هذه اللفظة في البخاري، وكذلك في رواية النسائي عن أحمد بن سليمان عن عبيد الله بن موسى مثل ما هي هنا سواء، وكذا أخرجها أحمد عن يحيى بن المثنى عن إسرائيل. ولفظه: (فأخذ الكتاب)، وليس يحسن أن يكتب فكتب مكان رسول الله: هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله. قوله: (لا يدخل) بضم الياء: من الإدخال، والسلاح منصوب به. قوله: (وأن لا يخرج)، على صيغة المعلوم. قوله: (في القراب)، وقراب السيف جفنه وهو وعاء يكون فيه السيف بغمده. قوله: فلما دخلها)، أي: في العام المقبل. قوله: (ومضى الأجل)، أي: ثلاثة أيام. قوله: (قل لصاحبك: أخرج عنا)، أراد بصاحب علي النبي صلى الله عليه وسلم،
عمدة القاري
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
عمدة القاري - العيني - ج ١٧ - الصفحة ٢٦٣
(٢٦٣)