فقالوا: كم يملك يا أمير المؤمنين؟
قال: عشرين إن بلغها.
قالوا: فيقتل قتلا أم نموت موتا؟
قال: بل يموت حتف أنفه بداء البطن، يثقب سريره لكثرة ما يخرج من جوفه.
قال إسماعيل بن رجاء - وهو الراوي - فوالله لقد رأيت بعيني أعشى باهلة وقد أحضر في جملة الاسرى الذين أسروا من جيش عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بين يدي الحجاج فقرعه وونجه (؟) واستنشده بشعره الذي يحرض فيه عبد الرحمن على الحرب ثم ضرب عنقه في ذلك المجلس (١).
* * * ٦ - قال عليه السلام لعمرو بن الحمق الخزاعي في حديث:
يا عمرو انك لمقتول بعدي، وإن رأسك لمنقول، وهو أول رأس نقل في الاسلام، والويل لقاتلك، أما انك لا تنزل بقوم إلا أسلموك برمتك، إلا هذا الحي من بني عمرو بن عامر من الأزد فإنهم لن يسلموك ولن يخذلوك.
قال شمير بن سدير الأزدي - وهو الراوي - فوالله ما مضت الأيام حتى تنقل عمرو بن الحمق في خلافة معاوية في بعض احياء العرب خائفا مذعورا حتى نزل في قومه من بني خزاعة فأسلموه، فقتل، وحمل رأسه من العراق إلى معاوية بالشام وهو أول رأس حمل في الاسلام من بلد إلى بلد (٢).
دراسات في نهج البلاغة
(١)
مقدمة الطبعة الثانية
٤ ص
(٢)
مقدمة الطبعة الأولى
٧ ص
(٣)
المجتمع والطبقات الاجتماعية
١١ ص
(٤)
فكرة المجتمع في نهج البلاغة
١٢ ص
(٥)
الطبقة الاجتماعية
١٧ ص
(٦)
القيمة العليا في الإسلام: التقوى والتقسيم الطبقي
٢٥ ص
(٧)
مدخل إلى دراسة الطبقات في نهج البلاغة
٤١ ص
(٨)
العسكريون
٤٧ ص
(٩)
القضاة
٥٦ ص
(١٠)
الولاة
٦٤ ص
(١١)
الكتاب
٧١ ص
(١٢)
الزراع
٧٩ ص
(١٣)
التجار والصناع
٩٠ ص
(١٤)
العمال ومن لا يستطيعون عملا
٩٨ ص
(١٥)
المجتمع القبلي، موقف الإمام من الروح القبلية
١٠٤ ص
(١٦)
الحاكم
١١٦ ص
(١٧)
الحكم ضرورة لكل مجتمع
١١٧ ص
(١٨)
من شروط الحاكم
١٢٠ ص
(١٩)
طبيعة الحكم عند الإمام، وعلاقة الحاكم بالشعب
١٢٣ ص
(٢٠)
حقوق الرعية على الحاكم
١٣١ ص
(٢١)
طبيعة الحق، وحقوق الحاكم على الرعية
١٣٤ ص
(٢٢)
التعاون بين الحكم والشعب
١٣٨ ص
(٢٣)
المغيبات
١٤١ ص
(٢٤)
موقف الرفض للمغيبات
١٤٢ ص
(٢٥)
فلسفة موقف الرفض: نزعة التجريب: عرض ومناقشة
١٤٤ ص
(٢٦)
اهتمام العلم الحديث بطاقات الإنسان الخفية
١٥٠ ص
(٢٧)
التعليل العلمي لظاهرة المغيبات
١٥٤ ص
(٢٨)
المغيبات في نهج البلاغة
١٥٩ ص
(٢٩)
مغيبات أخرى ذكرها ابن أبي الحديد
١٧٨ ص
(٣٠)
الوعظ
١٨٩ ص
(٣١)
تمهيد: أسلوب الوعاظ التقليديين الطريقة الصحيحة لدراسة النصوص
١٩٠ ص
(٣٢)
المثل الأعلى للحياة في الإسلام، والواقع الاجتماعي والسياسي حين تولى الإمام علي الحكم
١٩٣ ص
(٣٣)
إصلاحات الإمام علي وردود الفعل ضدها
٢٠٠ ص
(٣٤)
النظرة الواقعية إلى الحياة في الإسلام والخلق العربي
٢١٢ ص
(٣٥)
موقف الإمام من العمل للدنيا موقفة من الفقر
٢٢٠ ص
(٣٦)
اتباع الهوى وطول الأمل: ما يعني بهما الإمام؟ وما آثارهما في حياة الإنسان
٢٢٧ ص
(٣٧)
الموعظة بالتاريخ وظيفة التاريخ
٢٣٢ ص
(٣٨)
دعوة إلى التوازن بين الدنيا والآخرة
٢٣٦ ص
(٣٩)
تناقض ظاهري في موقف الإمام معني الزهد وعناصره
٢٤٢ ص
(٤٠)
نماذج من وعظ الإمام بتقلب الدنيا
٢٤٨ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
دراسات في نهج البلاغة - محمد مهدي شمس الدين - الصفحة ١٩٢ - تمهيد: أسلوب الوعاظ التقليديين الطريقة الصحيحة لدراسة النصوص
(١) و (٢) المصدر السابق ١ - ٢٠٩.
(١٩٢)