دراسات في نهج البلاغة
(١)
مقدمة الطبعة الثانية
٤ ص
(٢)
مقدمة الطبعة الأولى
٧ ص
(٣)
المجتمع والطبقات الاجتماعية
١١ ص
(٤)
فكرة المجتمع في نهج البلاغة
١٢ ص
(٥)
الطبقة الاجتماعية
١٧ ص
(٦)
القيمة العليا في الإسلام: التقوى والتقسيم الطبقي
٢٥ ص
(٧)
مدخل إلى دراسة الطبقات في نهج البلاغة
٤١ ص
(٨)
العسكريون
٤٧ ص
(٩)
القضاة
٥٦ ص
(١٠)
الولاة
٦٤ ص
(١١)
الكتاب
٧١ ص
(١٢)
الزراع
٧٩ ص
(١٣)
التجار والصناع
٩٠ ص
(١٤)
العمال ومن لا يستطيعون عملا
٩٨ ص
(١٥)
المجتمع القبلي، موقف الإمام من الروح القبلية
١٠٤ ص
(١٦)
الحاكم
١١٦ ص
(١٧)
الحكم ضرورة لكل مجتمع
١١٧ ص
(١٨)
من شروط الحاكم
١٢٠ ص
(١٩)
طبيعة الحكم عند الإمام، وعلاقة الحاكم بالشعب
١٢٣ ص
(٢٠)
حقوق الرعية على الحاكم
١٣١ ص
(٢١)
طبيعة الحق، وحقوق الحاكم على الرعية
١٣٤ ص
(٢٢)
التعاون بين الحكم والشعب
١٣٨ ص
(٢٣)
المغيبات
١٤١ ص
(٢٤)
موقف الرفض للمغيبات
١٤٢ ص
(٢٥)
فلسفة موقف الرفض: نزعة التجريب: عرض ومناقشة
١٤٤ ص
(٢٦)
اهتمام العلم الحديث بطاقات الإنسان الخفية
١٥٠ ص
(٢٧)
التعليل العلمي لظاهرة المغيبات
١٥٤ ص
(٢٨)
المغيبات في نهج البلاغة
١٥٩ ص
(٢٩)
مغيبات أخرى ذكرها ابن أبي الحديد
١٧٨ ص
(٣٠)
الوعظ
١٨٩ ص
(٣١)
تمهيد: أسلوب الوعاظ التقليديين الطريقة الصحيحة لدراسة النصوص
١٩٠ ص
(٣٢)
المثل الأعلى للحياة في الإسلام، والواقع الاجتماعي والسياسي حين تولى الإمام علي الحكم
١٩٣ ص
(٣٣)
إصلاحات الإمام علي وردود الفعل ضدها
٢٠٠ ص
(٣٤)
النظرة الواقعية إلى الحياة في الإسلام والخلق العربي
٢١٢ ص
(٣٥)
موقف الإمام من العمل للدنيا موقفة من الفقر
٢٢٠ ص
(٣٦)
اتباع الهوى وطول الأمل: ما يعني بهما الإمام؟ وما آثارهما في حياة الإنسان
٢٢٧ ص
(٣٧)
الموعظة بالتاريخ وظيفة التاريخ
٢٣٢ ص
(٣٨)
دعوة إلى التوازن بين الدنيا والآخرة
٢٣٦ ص
(٣٩)
تناقض ظاهري في موقف الإمام معني الزهد وعناصره
٢٤٢ ص
(٤٠)
نماذج من وعظ الإمام بتقلب الدنيا
٢٤٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص

دراسات في نهج البلاغة - محمد مهدي شمس الدين - الصفحة ١٠٥ - المجتمع القبلي، موقف الإمام من الروح القبلية

فمن لا يستطيعون عملا لمرض أو هرم أو صغر سن، أو يعملون ولكن أجرهم لا يكفيهم - هؤلاء جميعا تكفلهم الدولة، وتعتبر نفسها مسؤولة عنهم.
وعهد الامام صريح في أن على الحاكم أن ينشئ لهذه الطبقة دائرة خاصة ترعى شؤونها، فهو يقول:
(ففرغ لأولئك ثقتك من أهل الخشية والتواضع، فليرفع إليك أمورهم).
وقد جرى عليه السلام على هذا فيما نقل ابن أبي الحديد إذ قال:
(وكان لأمير المؤمنين علي عليه السلام بيت سماه بيت القصص يلقي الناس فيه رقاعهم).
واذن، فبالرغم من سبق عهد الامام على التشريعات العمالية الحديثة بأكثر من الف ومائتي عام نلاحظ أنه أوعى لحاجات هذه الطبقة وأرعى لشؤونها، وأشمل لطوائفها من هذه التشريعات.
نعم تمتاز هذه التشريعات بأنها أكثر تفصيلا من عهد الامام، وبأنها تشتمل على ملاحظات لم ترد في هذا العهد، ولكن ذلك لا يكسبها ميزة حقيقية، فالعبرة بروح التشريع وبشموله، ولا شك، بعدما عرفت، في أن عهد الامام أشمل.
قال عليه السلام:
(ثم الله الله في الطبقة السفلى من الذين لا حيلة لهم من المساكين والمحتاجين، وأهل البؤسى (١) والزمني (٢) فان في هذه الطبقة قانعا ومعترا (٣).

(١) البؤس: جمع بائس، الذين يعانون من الفقر الشديد (٢) الزمنى: جمع زمين - والزمانة العاهة (٣) القانع: السائل - المعتر: المتعرض لاخذ العطاء دون سؤال وطلب
(١٠٥)