فقالت: إني أنسى، فإذا نسيت فذكروني (٣١٦).
وفي رواية أبي الفرج بعد هذا: ثم تمثلت:
ما زال إهداء القصائد بيننا * باسم الصديق وكثرة الألقاب حتى تركت وكان قولك فيهم * في كل مجتمع طنين ذباب وقد أثر ذلك في علاقاتها بأبناء علي، فقد رووا (٣١٧) أنها كانت تحتجب من حسن وحسين (٣١٨) وقد قال ابن عباس: إن دخولهما عليها لحل.
وقد روى ابن سعد بعد هذا عن أبي حنيفة ومالك بن أنس (٣١٩) أنهما
أحاديث أم المؤمنين عائشة
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٣ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
أحاديث أم المؤمنين عائشة - السيد مرتضى العسكري - ج ١ - الصفحة ٢٦٩
(٣١٦) الطبري ٧ / ٨٧، والطبقات ٣ / ٤٠ ومقاتل الطالبيين ص ٤٢، وابن الأثير ٣ / ١٥٧.
والبيتان هما لابن الحضرمي بن يحمان أخي بني أسد وكان قد تمثل بهما ابن عباس عندما دخل بيتها بالبصرة بعد الجمل.
راجع ترجمة ابن عباس من مجمع الرجال (٤ / ١٤).
(٣١٧) طبقات ابن سعد ٨ / ٧٣.
(٣١٨) الحسن والحسين سبطا النبي صلى الله عليه وآله، أبوهما علي بن أبي طالب وأمهما فاطمة بنت النبي محمد صلى الله عليه وآله، وكنية الحسن أبو محمد، ولد في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة، وبويع بالخلافة بعد أبيه، وصالح معاوية بعد سبعة أشهر، ودس معاوية إليه السم وتوفي سنة تسع وأربعين أو خمسين أو إحدى وخمسين، ودفن بالبقيع من المدينة.
وأبو عبد الله الحسين ولد في الثالث من شعبان سنة أربع من الهجرة وقتله جيش ابن زياد في طف كربلاء في اليوم العاشر من المحرم سنة ٦٠ من الهجرة وقتل معه رجالا من أهل بيته وشيعته، ثم أخذوا رؤوسهم وسبوا نسوته وذراريه إلى ابن زياد في الكوفة، ثم إلى يزيد في الشام وأحضروهم مجلسهما إلى غير ذلك في حوادث يطول شرحها.
وقد قال فيهما رسول الله صلى الله عليه وآله فأكثر، ومن حديثه فيهما: " هذان ابناي وابنا ابنتي اللهم إني أحبهما وأحب من يحبهما.. " الحديث.
أخرجه الحاكم في مستدركه ٣ / ١٦٦ وصحيحة، وقد نص الرسول في هذا الحديث وغيره على أنهما ابناه. وقد انقطع نسل رسول الله الا ما كان من ذريتهما فان الرسول لم يخلف من الذرية الا ما كان من بطن ابنته فاطمة أمهما.
(٣١٩) أبو حنيفة النعمان بن ثابت بن زوطي الكابلي التيمي ولاء، كان زوطي مملوكا لبني تيم الله بن ثعلبة فأعتقوه. وقيل أن اسم أبي حنيفة كان عتيك بن زوطرة، فسمى نفسه النعمان وأباه ثابتا. وقيل كان نبطيا وقيل غير ذلك، وهو أحد أئمة المذاهب، ولد سنة ثمانين وعاش في الكوفة حتى استقدمه أبو جعفر المنصور إلى بغداد، ومات سنة خمسين ومائة ودفن بمقام الخيزران في بغداد.
تاريخ بغداد ١٣ / ٣٢٣ ٤٢٣ باختصار.
أبو عبد الله مالك بن أنس بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث القحطاني الأصبحي، جده أبو عامر صحابي، شهد أحدا وما بعدها. ولد مالك في سنة ثلاث وتسعين أو سنة تسعين وذكره ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل المدينة وهو أحد أئمة المذاهب وقد عد كتابه الموطأ أحد كتب الصحاح في الحديث، وجملة ما فيه من الحديث ألف وسبعمائة وعشرون حديثا.
توفي مالك في شهر ربيع الأول سنة تسع وستين ومائة، تنوير الحوالك للسيوطي.
والبيتان هما لابن الحضرمي بن يحمان أخي بني أسد وكان قد تمثل بهما ابن عباس عندما دخل بيتها بالبصرة بعد الجمل.
راجع ترجمة ابن عباس من مجمع الرجال (٤ / ١٤).
(٣١٧) طبقات ابن سعد ٨ / ٧٣.
(٣١٨) الحسن والحسين سبطا النبي صلى الله عليه وآله، أبوهما علي بن أبي طالب وأمهما فاطمة بنت النبي محمد صلى الله عليه وآله، وكنية الحسن أبو محمد، ولد في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة، وبويع بالخلافة بعد أبيه، وصالح معاوية بعد سبعة أشهر، ودس معاوية إليه السم وتوفي سنة تسع وأربعين أو خمسين أو إحدى وخمسين، ودفن بالبقيع من المدينة.
وأبو عبد الله الحسين ولد في الثالث من شعبان سنة أربع من الهجرة وقتله جيش ابن زياد في طف كربلاء في اليوم العاشر من المحرم سنة ٦٠ من الهجرة وقتل معه رجالا من أهل بيته وشيعته، ثم أخذوا رؤوسهم وسبوا نسوته وذراريه إلى ابن زياد في الكوفة، ثم إلى يزيد في الشام وأحضروهم مجلسهما إلى غير ذلك في حوادث يطول شرحها.
وقد قال فيهما رسول الله صلى الله عليه وآله فأكثر، ومن حديثه فيهما: " هذان ابناي وابنا ابنتي اللهم إني أحبهما وأحب من يحبهما.. " الحديث.
أخرجه الحاكم في مستدركه ٣ / ١٦٦ وصحيحة، وقد نص الرسول في هذا الحديث وغيره على أنهما ابناه. وقد انقطع نسل رسول الله الا ما كان من ذريتهما فان الرسول لم يخلف من الذرية الا ما كان من بطن ابنته فاطمة أمهما.
(٣١٩) أبو حنيفة النعمان بن ثابت بن زوطي الكابلي التيمي ولاء، كان زوطي مملوكا لبني تيم الله بن ثعلبة فأعتقوه. وقيل أن اسم أبي حنيفة كان عتيك بن زوطرة، فسمى نفسه النعمان وأباه ثابتا. وقيل كان نبطيا وقيل غير ذلك، وهو أحد أئمة المذاهب، ولد سنة ثمانين وعاش في الكوفة حتى استقدمه أبو جعفر المنصور إلى بغداد، ومات سنة خمسين ومائة ودفن بمقام الخيزران في بغداد.
تاريخ بغداد ١٣ / ٣٢٣ ٤٢٣ باختصار.
أبو عبد الله مالك بن أنس بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث القحطاني الأصبحي، جده أبو عامر صحابي، شهد أحدا وما بعدها. ولد مالك في سنة ثلاث وتسعين أو سنة تسعين وذكره ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل المدينة وهو أحد أئمة المذاهب وقد عد كتابه الموطأ أحد كتب الصحاح في الحديث، وجملة ما فيه من الحديث ألف وسبعمائة وعشرون حديثا.
توفي مالك في شهر ربيع الأول سنة تسع وستين ومائة، تنوير الحوالك للسيوطي.
(٢٦٩)