قال الزبير: لا والله، ولكني ذكرت ما أنسانيه الدهر، فاخترت العار على النار. أبالجبن تعيرني؟ لا أبالك! ثم أمال سنانه وشد في الميمنة.
فقال علي: أفرجوا له فقد هاجوه، ثم رجع فشد في الميسرة، ثم رجع فشد في القلب ثم عاد إلى ابنه فقال: أيفعل هذا جبان؟ ثم مضى منصرفا حتى أتى وادي السباع والأحنف بن قيس معتزل في قومه من بني تميم، فأتاه آت فقال: هذا الزبير مار، فقال: ما أصنع بالزبير وقد جمع بين فئتين عظيمتين من الناس يقتل بعضهم بعضا وهو مار إلى منزله سالما، فلحقه نفر من بني تميم فسبقهم إليه عمرو بن جرموز وقد نزل الزبير إلى الصلاة فقال: أتؤمني أو أومك؟ فأمه الزبير فقتله عمرو بن جرموز في الصلاة (٢٣٧).
أحاديث أم المؤمنين عائشة
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٣ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
أحاديث أم المؤمنين عائشة - السيد مرتضى العسكري - ج ١ - الصفحة ٢٢٦
(٢٣٧) وذكر المسعودي وأبو مخنف كلاهما قالا:
فجاء بسيفه إلى علي.
فقال: والله ما كان ابن صفية جبانا ولا لئيما ولكن الحين ومصارع السوء. ثم أخذ سيفه وهزه وقال: سيف طال ما جلا به الكرب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وآله.
فقال ابن جرموز: الجائزة يا أمير المؤمنين! فقال: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: قاتل ابن صفية في النار. فخرج ابن جرموز خائبا وقال:
أتيت عليا برأس الزبير * وقد كنت أرجو به الزلفة فبشر بالنار يوم الحساب * فبئست بشارة ذي التحفة * * * لسيان عندي قتل الزبير * وضرطة عنز بذي الجحفة وقال أبو مخنف: ثم خرج ابن جرموز على علي مع أهل النهر فقتله معهم فيمن قتله.
قد أوردنا ما دار بين علي والزبير من الطبري ٥ / ١٩٩ و ٢٠٤، وط. أوربا ١ / ٣١٧٥، والأغاني ١٦ / ١٢٦ وأبو مخنف على رواية ابن أبي الحديد عنه كما في شرح النهج ١ / ٧٨، وتاريخ ابن أعثم ١ / ٢٨١ ٣١٤، ط. حيدر آباد الدكن، ومروج الذهب للمسعودي، وتهذيب تاريخ ابن عساكر ٥ / ٣٦٤ وورد تذكير علي للزبير قول الرسول له ورجوعه عن الحرب في الاستيعاب ص ٢٠٣، وأسد الغابة ٢ / ١٩٩، وتاريخ ابن الأثير ٣ / ٩٤ ٩٥، والعقد الفريد ٤ / ٣٢٢ ٣٢٣، والمستدرك ٣ / ٣٦٦ ٣٦٧، والكنز ٦ / ٨٢ ٨٣ و ٨٥ منه الحديث ١٢٨٣ و ١٢٩٠ و ١٢٩١ و ١٣١٨ و ١٣١٩ و ١٣٢٠. عن نذير الضبي، وعن ابن عباس - مختصرا - وعن ابن جرير، والأسود بن قيس، وعبد السلام. والذهبي في النبلاء ١ / ٣٨ ٣٩ واليعقوبي في تاريخه ٢ / ١٥٨
فجاء بسيفه إلى علي.
فقال: والله ما كان ابن صفية جبانا ولا لئيما ولكن الحين ومصارع السوء. ثم أخذ سيفه وهزه وقال: سيف طال ما جلا به الكرب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وآله.
فقال ابن جرموز: الجائزة يا أمير المؤمنين! فقال: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: قاتل ابن صفية في النار. فخرج ابن جرموز خائبا وقال:
أتيت عليا برأس الزبير * وقد كنت أرجو به الزلفة فبشر بالنار يوم الحساب * فبئست بشارة ذي التحفة * * * لسيان عندي قتل الزبير * وضرطة عنز بذي الجحفة وقال أبو مخنف: ثم خرج ابن جرموز على علي مع أهل النهر فقتله معهم فيمن قتله.
قد أوردنا ما دار بين علي والزبير من الطبري ٥ / ١٩٩ و ٢٠٤، وط. أوربا ١ / ٣١٧٥، والأغاني ١٦ / ١٢٦ وأبو مخنف على رواية ابن أبي الحديد عنه كما في شرح النهج ١ / ٧٨، وتاريخ ابن أعثم ١ / ٢٨١ ٣١٤، ط. حيدر آباد الدكن، ومروج الذهب للمسعودي، وتهذيب تاريخ ابن عساكر ٥ / ٣٦٤ وورد تذكير علي للزبير قول الرسول له ورجوعه عن الحرب في الاستيعاب ص ٢٠٣، وأسد الغابة ٢ / ١٩٩، وتاريخ ابن الأثير ٣ / ٩٤ ٩٥، والعقد الفريد ٤ / ٣٢٢ ٣٢٣، والمستدرك ٣ / ٣٦٦ ٣٦٧، والكنز ٦ / ٨٢ ٨٣ و ٨٥ منه الحديث ١٢٨٣ و ١٢٩٠ و ١٢٩١ و ١٣١٨ و ١٣١٩ و ١٣٢٠. عن نذير الضبي، وعن ابن عباس - مختصرا - وعن ابن جرير، والأسود بن قيس، وعبد السلام. والذهبي في النبلاء ١ / ٣٨ ٣٩ واليعقوبي في تاريخه ٢ / ١٥٨
(٢٢٦)