مثير الأحزان
(١)
مقدمة
٣ ص
(٢)
ترجمة المؤلف
٧ ص
(٣)
مقدمة المؤلف
١١ ص
(٤)
غرض تأليف الكتاب واسلوبه
١١ ص
(٥)
مولد الحسين وذكر النبي صلّى الله عليه وآله فضائله وشهادته ، وبكاؤه
١٦ ص
(٦)
اخبار النبي صلّى الله عليه وآله بشهادة الحسين عليه السلام وانتشاره بين الناس
٢١ ص
(٧)
موت معاوية والبيعة ليزيد
٢٣ ص
(٨)
اخبار الحسين (ع) بموت معاوية ومنامه
٢٣ ص
(٩)
اعلام خطر محو الاسلام بخلافة يزيد
٢٥ ص
(١٠)
دعوة سليمان الى بيعة الحسين (ع) ونصرته
٢٥ ص
(١١)
أهل الكوفة كتبوا اليه اعلانهم البيعة
٢٦ ص
(١٢)
وصف الامام
٢٦ ص
(١٣)
ارسال مسلم الى اهل الكوفة والكتاب الى اهل البصرة
٢٧ ص
(١٤)
كتاب الاحنف الى الحسين (ع) وآراء القوم
٢٧ ص
(١٥)
كلمات القوم
٢٨ ص
(١٦)
جواب بني تميم ، ودعاء الحسين (ع)
٢٩ ص
(١٧)
خوف المنذر وافشاء سر الكتاب
٢٩ ص
(١٨)
توهم أهل الكوفة بمقدم الحسين (ع)
٣٠ ص
(١٩)
خطبة ابن مرجانة وتوبيخ أهل الكوفة
٣٠ ص
(٢٠)
نزول مسلم في دار هاني واختلاف الشيعة اليه
٣١ ص
(٢١)
خطة مسلم وشريك بن الاعور بقتل ابن زياد وفشلها
٣١ ص
(٢٢)
اندساس «معقل» المنافق في صف مسلم
٣٢ ص
(٢٣)
انکشاف امر مسلم
٣٢ ص
(٢٤)
الجدال بين هاني وابن زياد
٣٣ ص
(٢٥)
تهديد ابن زياد بقتل هاني
٣٤ ص
(٢٦)
حال مسلم بن عقيل في الكوفة
٣٤ ص
(٢٧)
ورود مسلم في مجلس ابن زياد وحديثه
٣٦ ص
(٢٨)
وصية مسلم واستشهاده
٣٦ ص
(٢٩)
مقتل هاني
٣٧ ص
(٣٠)
خروج الحسين (ع) من مكة
٣٨ ص
(٣١)
الامام يعلن تصميمه بكتاب ، نصايح القوم
٣٩ ص
(٣٢)
نصيحة الفرزدق للحسين (ع)
٤٠ ص
(٣٣)
اخبار يزيد عبيدالله بتوجه الحسين الى العراق
٤٠ ص
(٣٤)
نصيحة عبدالله بن عمر للحسين (ع)
٤١ ص
(٣٥)
خطبة الامام أثناء توجهه الى العراق
٤١ ص
(٣٦)
لقاء الحسين (ع) مع بشر بن غالب
٤٢ ص
(٣٧)
الامام يبعث رسولا الى اهل الكوفة
٤٢ ص
(٣٨)
احضار مبعوث الحسين بين يدي ابن زياد وسبه له
٤٣ ص
(٣٩)
لقاء الامام (ع) مع جماعة من اهل الكوفة
٤٣ ص
(٤٠)
خطبة الحسين (ع) «بذي حسم»
٤٤ ص
(٤١)
كلامه (ع) في الثعلبية
٤٤ ص
(٤٢)
اطلاع الحسين عليه لسلام بما جرى لمسلم وانشاده شعراً
٤٥ ص
(٤٣)
المحاورة بين الحسين وابوهريرة الاسدي
٤٦ ص
(٤٤)
دعوة الحسين زهير بن القين وقبوله
٤٦ ص
(٤٥)
ذكر زهير بن القين قصة سلمان
٤٧ ص
(٤٦)
رسالة الحر مع الف فارس الى الحسين (ع)
٤٧ ص
(٤٧)
منام الحسين (ع) بعد ارتحاله من قصر أبي مقاتل
٤٧ ص
(٤٨)
الحر وهو بجانب الحسين علیه السلام
٤٨ ص
(٤٩)
دعوة الحسين (ع) لعبيدالله بن الحر
٤٨ ص
(٥٠)
کتاب ابن زياد الى الحر
٤٨ ص
(٥١)
نزول الحسين (ع) في كربلاء
٤٩ ص
(٥٢)
حوار زينب مع الحسين (ع)
٤٩ ص
(٥٣)
دعوة عمر قومه للقتال
٥٠ ص
(٥٤)
رفض عمر بن سعد دعوة الحسين للمهادنة
٥٠ ص
(٥٥)
خطبة الحسين في القوم بعد أن عزموا على قتاله
٥١ ص
(٥٦)
دعوة عمر بن سعد للحرب والحسين يلتمس مهلة
٥٢ ص
(٥٧)
خطبة الحسين في أصحابه وخيرهم بين الانصراف والنصرة
٥٢ ص
(٥٨)
اصرار مسلم بن عوسجة على نصرة الحسين (ع)
٥٣ ص
(٥٩)
استعداد عمر بن سعد للحرب وتنظيمه للجيش
٥٣ ص
(٦٠)
حديث برير الهمداني مع ابن عبد ربه الانصاري
٥٤ ص
(٦١)
خطاب الحسين لخصومه بعد تعبئة أصحابه
٥٤ ص
(٦٢)
تهيؤ الحسين (ع) للقتال ودعوة الشمر له بطاعة يزيد
٥٥ ص
(٦٣)
بدء عمر بن سعد بالحرب
٥٦ ص
(٦٤)
خروج عبدالله بن عمير وقتله لمولى ابن زياد
٥٧ ص
(٦٥)
حديث الحسين (ع) عند زحف عمر بن سعد اليه
٥٨ ص
(٦٦)
موقف الحر بن يزيد وتردده في قتال الحسين (ع)
٥٨ ص
(٦٧)
التحاق الحر في معسكر الحسين وطلبه للتوبة
٥٩ ص
(٦٨)
حديث للحر مع الحسين
٥٩ ص
(٦٩)
خروج نافع بن هلال
٦٠ ص
(٧٠)
موقف عمر بن أبي قرطة الانصاري ودفاعه عن الحسين (ع)
٦٠ ص
(٧١)
خروج يزيد بن المهاجر وقتله لعدد من أصحاب عمر
٦١ ص
(٧٢)
موقف حبيب بن مظاهر وقتاله بجانب الحسين (ع)
٦٢ ص
(٧٣)
خروج وهب بن حباب للقتال وحديثه مع امرأته ووالدته
٦٢ ص
(٧٤)
خروج أنس بن الحارث
٦٣ ص
(٧٥)
خروج مسلم بن عوسجة
٦٣ ص
(٧٦)
خروج «جون» مولى أبي ذر
٦٣ ص
(٧٧)
ابن الاشعث أساء الادب والامام يدعوا عليه
٦٤ ص
(٧٨)
رؤية الحسين (ع) وتمثيله للشمر بالكلب الابقع
٦٤ ص
(٧٩)
خروج عمرو بن خالد
٦٤ ص
(٨٠)
خروج حنظلة
٦٥ ص
(٨١)
قتال زهير وسعيد وتقدمهما بين يدي الامام لاقامة صلاة الخوف
٦٥ ص
(٨٢)
مقتل زهير بن القين
٦٥ ص
(٨٣)
الحنفي ينصر الحسين (ع)
٦٦ ص
(٨٤)
خروج سيف بن أبي الحارث ومالك الجابريان
٦٦ ص
(٨٥)
خروج عابس الشاكري
٦٦ ص
(٨٦)
تسابق أصحاب الحسين (ع) للقتال
٦٧ ص
(٨٧)
مقتل عبدالله بن مسلم وعون وابن الحسن بن علي
٦٧ ص
(٨٨)
خروج اخوة العباس بن علي ومقتلهم
٦٨ ص
(٨٩)
خروج علي بن الحسين (ع) ومقتله
٦٨ ص
(٩٠)
خروج القاسم بن الحسن (ع) ومقتله
٦٩ ص
(٩١)
مقتل عبدالله الرضيع
٧٠ ص
(٩٢)
اشتداد العطش وتحريم الماء على الحسين (ع) وأصحابه
٧٠ ص
(٩٣)
عبدالله بن الحصين ودعاء الحسين (ع) عليه
٧١ ص
(٩٤)
مقتل العباس بن علي (ع)
٧١ ص
(٩٥)
خروج الحسين (ع) للقتال وبروز الشمر له
٧٣ ص
(٩٦)
نجدة عبدالله بن الحسن لعمه وشهادته
٧٣ ص
(٩٧)
دعوة الحسين (ع) على القوم بعد مصرع عبدالله
٧٤ ص
(٩٨)
ما وقع لسنان على يد المختار
٧٥ ص
(٩٩)
وصف هلال بن نافع للحسين (ع) قبيل مقتله
٧٥ ص
(١٠٠)
سلب الحسين (ع) بعد قتله
٧٦ ص
(١٠١)
مرور النساء على جسد الحسين (ع)
٧٧ ص
(١٠٢)
عشرة يطئون جسد الحسين (ع)
٧٨ ص
(١٠٣)
جزاء العشرة على يد المختار
٧٩ ص
(١٠٤)
اخبار أميرالمؤمنين بشهادة الحسين (ع)
٧٩ ص
(١٠٥)
رواية ابن رياح في قتل الحسين وما جرى للاعمى فيه
٨٠ ص
(١٠٦)
رؤيا ابن عباس في النبي (ص) وعلاقة ذلك بالحسين (ع)
٨٠ ص
(١٠٧)
ما قاله النبي (ص) بشأن الحسين (ع)
٨١ ص
(١٠٨)
فضل المشاركة في مصيبة الحسين (ع)
٨١ ص
(١٠٩)
حال فاطمة (ع) يوم القيامة
٨١ ص
(١١٠)
اخبار ابن يهوذا بقتل الحسين (ع)
٨٢ ص
(١١١)
علامات في يوم مقتل الحسين (ع)
٨٢ ص
(١١٢)
رحيل عيال الحسين (ع) الى الكوفة
٨٣ ص
(١١٣)
شكوى زينب الى النبي في مصائب أهل بيته
٨٤ ص
(١١٤)
ارسال رأس الحسين الى ابن زياد
٨٤ ص
(١١٥)
بكاء أهل الكوفة على اسارى آل الرسول (ص)
٨٥ ص
(١١٦)
خطبة زينب (ع) لاهل الكوفة
٨٦ ص
(١١٧)
خطبة فاطمة الصغرى لاهل الكوفة
٨٧ ص
(١١٨)
خطبة ام كلثوم بنت علي (ع)
٨٨ ص
(١١٩)
خطبة الامام زين العابدين (ع)
٨٩ ص
(١٢٠)
ادخال رهط الحسين (ع) على ابن زياد
٩٠ ص
(١٢١)
زينب في أعظم الجهاد بكلمة غرّاء أمام السلطان الجائر
٩٠ ص
(١٢٢)
مناظرة الامام (ع) مع ابن زياد
٩١ ص
(١٢٣)
ابن زياد أمر بضرب عنق الامام (ع)
٩١ ص
(١٢٤)
اعتراض أنس بن مالك على ابن زياد
٩١ ص
(١٢٥)
زيد ابن أرقم رفض فعل ابن زياد
٩٢ ص
(١٢٦)
خطبة ابن زياد واعتراض ابن عفيف عليه
٩٢ ص
(١٢٧)
مقتل عبدالله بن عفيف بأمر ابن زياد
٩٢ ص
(١٢٨)
جندب وتهديد ابن زياد له
٩٤ ص
(١٢٩)
ابن زياد بشر والي المدينة بقتل الحسين (ع)
٩٤ ص
(١٣٠)
صرخة أم سلمة لقتل الحسين (ع)
٩٥ ص
(١٣١)
ابن الحكم ينكت وجه الحسين (ع)
٩٥ ص
(١٣٢)
رأس الامام بدير النصراني في طريق الشام
٩٦ ص
(١٣٣)
صفة ورود أهل البيت الى دمشق
٩٧ ص
(١٣٤)
بشارة ابن قيس بقتل الحسين (ع) وسبي أهله
٩٨ ص
(١٣٥)
بشارة مخفر بن ثعلبة
٩٨ ص
(١٣٦)
كيفية دخول أهل البيت في مجلس يزيد
٩٨ ص
(١٣٧)
خطاب فاطمة بنت الحسين (ع) ليزيد
٩٩ ص
(١٣٨)
علي بن الحسين (ع) استأذن الكلام من يزيد
٩٩ ص
(١٣٩)
وضع يزيد رأس الحسين (ع) بين يديه
٩٩ ص
(١٤٠)
حالة زينب عند رؤيتها رأس الحسين (ع)
١٠٠ ص
(١٤١)
يزيد ينكت ثنايا الحسين (ع) وكان الرسول يرشفه
١٠٠ ص
(١٤٢)
شامي طلب من يزيد فاطمة بنت الحسين (ع)
١٠٠ ص
(١٤٣)
خطبة زينب (ع) في مجلس يزيد
١٠١ ص
(١٤٤)
الخاطب سب الامام على المنبر والامام صاح عليه
١٠٢ ص
(١٤٥)
نوح آل الرسول في دمشق
١٠٢ ص
(١٤٦)
اعتراض رسول ملك الروم على يزيد
١٠٣ ص
(١٤٧)
رؤيا سكينة بنت الحسين (ع)
١٠٤ ص
(١٤٨)
الامام (ع) وصف حال اهل بيته (ع) لمنهال
١٠٥ ص
(١٤٩)
وعد يزيد قضاء ثلاث حوائج للسجاد (ع)
١٠٦ ص
(١٥٠)
رد الاثاث وارسال أهل البيت الى المدينة
١٠٦ ص
(١٥١)
اختلاف في مشهد رأس الحسين (ع)
١٠٦ ص
(١٥٢)
مرور عيال الحسين بكربلاء ولقاء جابر الانصاري
١٠٧ ص
(١٥٣)
نوح الجن على الحسين (ع)
١٠٧ ص
(١٥٤)
نزول البلاء على قتلة الحسين (ع)
١٠٩ ص
(١٥٥)
استرجاع حكم ولاية الري من ابن سعد وندامته
١٠٩ ص
(١٥٦)
مرور سليمان بمصارع الحسين (ع) في كربلاء
١١٠ ص
(١٥٧)
رثاء أبي الرمح في الحسين (ع)
١١١ ص
(١٥٨)
الامام (ع) الباقر وصف سبعة عشر مقتولا من بطن فاطمة
١١١ ص
(١٥٩)
وصول أهل البيت الى المدينة
١١٢ ص
(١٦٠)
اخبار بشر أهل المدينة بوصول أهل البيت
١١٢ ص
(١٦١)
خطبة زين العابدين (ع) في مدخل المدينة
١١٣ ص
(١٦٢)
رثاء المؤلف لدار النبي (ص)
١١٤ ص
(١٦٣)
حزن زين العابدين (ع) لمصيبة الحسين (ع)
١١٥ ص
(١٦٤)
كثرة بكاء زين العابدين (ع)
١١٥ ص

مثير الأحزان - مدرسة الإمام المهدي «عج» - الصفحة ١١٣ - خطبة زين العابدين (ع) في مدخل المدينة

لقائه واخذوا المواضع والطرق.

قال بشير فعدت الى باب الفسطاط وإذا هو قد خرج وبيده خرقة يمسح بها دموعه وخادم معه كرسى فوضعه وجلس وهو مغلوب على لوعته فعزاه الناس فاومى إليهم ان اسكتوا فسكنت فورتهم.

[خطبة زين العابدين (ع) في مدخل المدينة]

فقال الحمد لله رب العالمين مالك يوم الدين بارئ الخلائق اجمعين الذي بعد فارتفع في السموات العلى وقرب فشهد النجوى نحمده على عظائم الامور وفجائع الدهور وجليل الرزء وعظيم المصائب.

ايها القوم ان الله وله الحمد ابتلانا بمصيبة جليلة وثلمة في الاسلام عظيمة قتل أبو عبد الله وعترته وسبى نسائه وصبيته وداروا برأسه في البلدان من فوق عالى السنان.

ايها الناس فاى رجالات منكم يسرون بعد قتله ام أي عين تحبس دمعها وتصن عن انهمالها فلقد بكت السبع الشداد لقتله وبكت البحار والسموات والأرض والاشجار والحيتان والملائكة المقربون وأهل السموات اجمعون.

ايها الناس أي قلب لا ينصدع لقتله ام أي فؤاد لا يحن إليه ام أي سمع يسمع هذه الثلمة التي ثلمت في الاسلام؟

ايها الناس اصبحنا مطرودين مشردين مذودين شاسعين كأنا اولاد ترك أو كابل من غير جرم اجترمناه ولا مكروه ارتكبناه ما سمعنا بهذا في آبائنا الاولين ان هذا إلا اختلاق والله لو ان النبي تقدم إليهم في قتالنا كما تقدم إليهم في الوصاة بنا لما زادوا على ما فعلوه فانا لله وانا إليه راجعون.

فقام إليه صوخان بن صعصعة بن صوحان وكان زمينا فاعتذر إليه فقبل عذره وشكر له وترحم على أبيه [١].


[١] البحار ٤٥ / ١٤٨ عن اللهوف : ٨٣.