مثير الأحزان - مدرسة الإمام المهدي «عج» - الصفحة ١٠٨ - نوح الجن على الحسين (ع)
ورجال يستمعون النوح ويبكون.
وذكر صاحب الذخيرة ، [عن المحشر] [١] عن عكرمة انه سمع ليلة قتله بالمدينة مناد يسمعونه ولا يرون شخصه :
|
ايها القاتلون جهلا حسينا |
ابشروا بالعذاب والتنكيل |
|
|
كل أهل السماء تبكى عليكم |
من نبى وملائك وقبيل |
|
|
قد لعنتم على لسان ابن داو |
د وموسى وصاحب الانجيل |
وروى ان هاتفا سمع بالبصرة ينشد ليلا :
|
ان الرماح الواردات صدورها |
نحو الحسين تقاتل التنزيلا |
|
|
ويهللون بان قتلت وإنما |
قتلوا بك التكبير والتهليلا |
|
|
فكانما قتلوا اباك محمدا |
صلى عليه الله أو جبريلا |
وعن ام سلمة قالت ما سمعت نوح الجن على أحد منذ قبض رسول الله صلى الله عليه وآله حتى قتل الحسين (ع) فسمعت قائلة تنوح :
|
إلا يا عين فاحتملي بجهدي |
ومن يبكى على الشهداء بعدى |
|
|
على رهط تقودهم المنايا |
الى متجبر في الملك عبد [٣] |
وعن أبي حباب لما قتل الحسين عليه السلام ناحت عليه الجن فكان الجصاصون يخرجون بالليل الى الجبانة فيسمعون الجن يقولون :
|
مسح النبي جبينه |
فله بريق بالخدود |
|
|
وابوه [٤] من اعلى [٥] قريش |
وجده خير الجدود [٦] |
[١] ليس في البحار.
[٢] عنه البحار : ٤٥ / ٢٣٥.
[٣] البحار ٤٥ / ٢٣٨ ، ح ٨ عن أمالي الصدوق ص ١٢٠.
[٤] في النسخة الحجرية خ ل : «أبواه».
[٥] ف النسخة الحجرية : خ ل «علياً».
[٦] أخرجه في البحار : ٤٥ / ١٤٦ عن اللهوف : ٨٢.