كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - علي بن محمد الخزاز - الصفحة ٨ - المقدمة
من بعده.
و أبتدئ بذكر الروايات في النصوص عليهم من جهة أصحاب رسول الله٦المعروفين مثل عبد الله بن العباس و عبد الله بن مسعود و أبي سعيد الخدري و أبي ذر الغفاري و سلمان الفارسي و جابر بن سمرة و جابر بن عبد الله و أنس بن مالك و أبي هريرة و عمر بن الخطاب و زيد بن ثابت و زيد بن أرقم و أبي أمامة و واثلة بن الأسقع و أبي أيوب الأنصاري و عمار بن ياسر و حذيفة بن أسيد و عمران بن الحصين و سعد بن مالك و حذيفة بن اليمان و أبي قتادة الأنصاري و علي بن أبي طالب و ابنيه الحسن و الحسين( ع )و من النساء أم سلمة و عائشة و فاطمة بنت رسول الله ص.
ثم أعقبه بذكر الأخبار التي وردت عن الأئمة٦ما يوافق حديث في النصوص على الأئمة و نص كل واحد منهم على الذي من بعده ليعلموا أن أنصفوا و يدينوا به و لا يكونوا كما قال الله سبحانه فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ إذ مثل هذه الأخبار تزيل الشك و الريب و يقطع بها