كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - علي بن محمد الخزاز - الصفحة ٦ - المقدمة
قرن بطاعته و طاعة رسوله طاعتهم بغير استثناء و حكم بتقديمهم على غيرهم بأمره فرد إليهم ما كان مردودا إلى رسوله من استعمال أحكامهم و ما يصلحهم من أمور دنياهم عند استبهام ذلك على غيرهم و جعلهم حججا على خلقه و أعلاما في بريته و سفراء بينهم و بين عباده و خزانا لعلمه و دعائم دينه و أركانا لتوحيده و خلفاء في أرضه و أذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا عن الله يبلغون و إليه يدعون و بما يأمرهم به من الخيرات يعملون و عما ينهاهم عنه ينتهون و هم عِبادٌ مُكْرَمُونَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى وَ هُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ. أولهم الصديق الأكبر و الفاروق الأعظم يعسوب المؤمنين و إمام المتقين علي بن أبي طالب أمير المؤمنين٦ثم الحسن( ع )ثم الحسين( ع )ثم علي بن الحسين( ع )ثم محمد بن علي( ع )ثم جعفر بن محمد( ع )ثم موسى بن جعفر( ع )ثم علي بن موسى ثم محمد بن علي ثم علي بن محمد ثم الحسن بن علي ثم الإمام المنتظر صاحب الزمان الذي يملأ الأرض قسطا