كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - علي بن محمد الخزاز - الصفحة ٢٠٠ - باب ما جاء عن فاطمة
ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ بل سمعوا و لكنهم كما قال الله سبحانه فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ هيهات بسطوا في الدنيا آمالهم و نسوا آجالهم فتعسا لهم و أضل أعمالهم أعوذ بك يا رب من الجور بعد الكور فهذه فاطمة روت عنها ابنتها زينب بنت علي و أبو ذر و سهل بن سعد الأنصاري و جابر بن عبد الله الأنصاري و الحسين بن علي بن أبي طالب و عباس بن سعد الساعدي.
فتأملوا رحمكم الله من هؤلاء الرواة من أجلاء أصحاب النبي٦و خيار العترة و التابعين الذين نقلوا عنهم هذه الأخبار في النصوص على الأئمة الاثني عشر٦عن النبي٦هل يجوز على أمثالهم افتعال الكذب و هم متباعدو الهمم و الأوطان مختلفو الآراء و الديانات مع اتفاقات المعاني و العبارات المختلفات و هم عدد كثير و جم غفير و قد استوفوا جميع شرائط التواتر ثم رأيناهم مجتمعين