كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - علي بن محمد الخزاز - الصفحة ١٩٩ - باب ما جاء عن فاطمة
قبل وفاته على علي بالإمامة قالت وا عجباه أ نسيتم يوم غدير خم قلت قد كان ذلك و لكن أخبريني بما أسر إليك قالت أشهد الله تعالى لقد سمعته يقول علي خير من أخلفه فيكم و هو الإمام و الخليفة بعدي و سبطي و تسعة من صلب الحسين أئمة أبرار لئن اتبعتموهم وجدتموهم هادين مهديين و لئن خالفتموهم ليكون الاختلاف فيكم إلى يوم القيامة قلت يا سيدتي فما باله قعد عن حقه قالت يا با عمر لقد قال رسول الله٦مثل الإمام مثل الكعبة إذ تؤتى و لا تأتي أو قالت مثل علي ثم قالت أما و الله لو تركوا الحق على أهله و اتبعوا عترة نبيه لما اختلف في الله تعالى اثنان و لورثها سلف عن سلف و خلف بعد خلف حتى يقوم قائمنا التاسع من ولد الحسين و لكن قدموا من أخره و أخروا من قدمه الله حتى إذا ألحد المبعوث و أوذعوه الحدث المحدوث و اختاروا بشهوتهم و عملوا بآرائهم تبا لهم أ و لم يسمعوا الله يقول وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ