كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - علي بن محمد الخزاز - الصفحة ٢٤٧ - باب ما جاء عن الباقر محمد بن علي( ع )ما يوافق هذه الأخبار و نصه على ابنه ع
علي و سبطاه و علي و محمد و جعفر و موسى و علي و محمد و علي و الحسن و الحجة القائم فهذه الأئمة من أهل بيت الصفوة و الطهارة و الله ما يدعيه أحد غيرنا إلا حشره الله تعالى مع إبليس و جنوده ثم تنفس( ع )و قال لا دعا الله هذه الأمة فإنها لم ترع حق نبيها أما و الله لو تركوا الحق على أهله لما اختلف في الله تعالى اثنان ثم أنشأ( ع )يقول
إن اليهود لحبهم لنبيهم * * * أمنوا بوائق حادثات الأمان
و المؤمنون لحب آل محمد * * * يرمون في الآفاق بالنيران
قلت يا سيدي أ ليس هذا الأمر لكم قال نعم قلت فلم قعدتم عن حقكم و دعواكم و قد قال الله تعالى وَ جاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ قال فما بال أمير المؤمنين( ع )قعد عن حقه حيث لم يجد ناصرا أ و لم تسمع الله تعالى يقول في قصة لوط قالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ و يقول