(إذا استقل بالطيران) وإلا لم يحل، وحيث أعتبر في تذكيته أخذه حيا. (فلو أحرقه قبل أخذه حرم)، وكذا لو مات في الصحراء، أو في الماء قبل أخذه وإن أدركه بنظره، ويباح أكله حيا وبما فيه كالسمك (ولا يحل الدبا) بفتح الدال مقصورا وهو الجراد قبل أن يطير وإن ظهر جناحه جمع دباة بالفتح أيضا.
(الثالثة ذكاة الجنين ذكاة أمه) هذا لفظ الحديث النبوي (٢) وعن أهل البيت عليهم السلام مثله (٣).
والصحيح رواية وفتوى أن ذكاة الثانية مرفوعة خبرا عن الأولى فتنحصر ذكاته (٤) في ذكاته، لوجوب انحصار المبتدأ في خبره فإنه (٥)
____________________
واحدة كما ربما يشعر قوله رحمه الله: (للتعليل في النص).
والمراد من المقبوض باليد: أن حكم ما يصاد في الشبكة والحظيرة حكم المقبوض باليد إذا مات خارج الماء.
فكما أن المقبوض باليد حلال إذا مات خارج الماء. كذلك المصاد بهاتين لو مات السمك فيهما في الماء فهو حلال.
(١) وهو المنع من صيد غير المسلم له مطلقا، سواء شاهده المسلم أم لا. فهنا أيضا يقول رحمه الله: بالمنع.
(٢) راجع (سنن ابن ماجة) الجزء ٢ طبعة عيسى البابي الحلبي سنة ١٣٧٣ كتاب الذباحة ص ١٠٦٧ رقم الحديث ٣١٩٩.
(٣) راجع (الوسائل) الطبعة القديمة الجزء ٣ كتاب الذبايح ص ٢٤١ الباب ١٨ الأحاديث.
(٤) أي ذكاة الجنين.
(٥) أي الخبر إما مساو للمبتدأ كقولك: هذا زيد.
والمراد من المقبوض باليد: أن حكم ما يصاد في الشبكة والحظيرة حكم المقبوض باليد إذا مات خارج الماء.
فكما أن المقبوض باليد حلال إذا مات خارج الماء. كذلك المصاد بهاتين لو مات السمك فيهما في الماء فهو حلال.
(١) وهو المنع من صيد غير المسلم له مطلقا، سواء شاهده المسلم أم لا. فهنا أيضا يقول رحمه الله: بالمنع.
(٢) راجع (سنن ابن ماجة) الجزء ٢ طبعة عيسى البابي الحلبي سنة ١٣٧٣ كتاب الذباحة ص ١٠٦٧ رقم الحديث ٣١٩٩.
(٣) راجع (الوسائل) الطبعة القديمة الجزء ٣ كتاب الذبايح ص ٢٤١ الباب ١٨ الأحاديث.
(٤) أي ذكاة الجنين.
(٥) أي الخبر إما مساو للمبتدأ كقولك: هذا زيد.