القول الصراح في البخاري وصحيحه الجامع
(١)
تقديم: آية الله جعفر السبحاني
٤ ص
(٢)
مع الإمام البخاري في صحيحه
٤ ص
(٣)
ترجمة شيخ الشريعة الإصبهاني
١١ ص
(٤)
شيخ الشريعة وثورة العشرين
١٥ ص
(٥)
شيخ الشريعة وكتبه العلمية
١٦ ص
(٦)
كلمة المحقق
١٧ ص
(٧)
مقدمة المؤلف
١٩ ص
(٨)
الفصل الأول الإلزامات
٢٦ ص
(٩)
المعاند وروايات المناقب
٢٧ ص
(١٠)
الأمر الأول: البخاري وعدم روايته عن الصادق (عليه السلام)
٤١ ص
(١١)
مع العترة الطاهرة
٤٧ ص
(١٢)
الأمر الثاني: يحيى بن سعيد القطان
٧٠ ص
(١٣)
الأمر الثالث: اعتقاد البخاري بخلق القرآن
٧٤ ص
(١٤)
الأمر الرابع: التعريف بالبخاري
٩٠ ص
(١٥)
الفصل الثاني الروايات المتكلم فيها
١٠٣ ص
(١٦)
حديث: خطبة عائشة
١٠٤ ص
(١٧)
نسبة الخلاف إلى إبراهيم
١٠٨ ص
(١٨)
نسبة الخلاف إلى النبي (صلى الله عليه وآله)
١١٤ ص
(١٩)
حديث: احراق بيت النملة
١١٥ ص
(٢٠)
حديث: تفضيل الخلفاء وتكذيب رواته
١١٧ ص
(٢١)
حديث: ليلة الإسراء
١١٩ ص
(٢٢)
حديث: تفضيل زيد بن عمرو بن نفيل على النبي (صلى الله عليه وآله)
١٢٣ ص
(٢٣)
حديث: «كذب إبراهيم ثلاث كذبات»
١٣٠ ص
(٢٤)
حديث امتناع علي بن أبي طالب عن صلاة الليل
١٣١ ص
(٢٥)
ابن التيمية وطاعة أولى الأمر
١٣٩ ص
(٢٦)
ابن حجر العسقلاني ومعرفته بابن تيمية
١٤١ ص
(٢٧)
ابن حجر المكي ومعرفته بابن تيمية
١٤٤ ص
(٢٨)
حديث: خطبة بنت أبي جهل
١٤٨ ص
(٢٩)
حديث: الإستقساء للكفار
١٥١ ص
(٣٠)
حديث: أخذ الأجرة على القران
١٥٣ ص
(٣١)
حديث: فيه تكذيب (وإن طائفتان...)
١٥٤ ص
(٣٢)
أبو حنيفة يكذب حديث أبي هريرة
١٥٦ ص
(٣٣)
ابن حزم وتكذيب حديث المعازف
١٥٩ ص
(٣٤)
الفصل الثالث مشاهير الرواة في حديث السنة
١٦٢ ص
(٣٥)
عبد الله بن عمر بن الخطاب
١٦٣ ص
(٣٦)
عبد الله بن عمر لم يبايع علي بن أبي طالب
١٦٤ ص
(٣٧)
عبد الله بن عمر وبيعته ليزيد والحجاج
١٦٥ ص
(٣٨)
عبد الله بن عمر يخالف علي بن أبي طالب
١٦٨ ص
(٣٩)
عبد الله بن عمرو بن العاص
١٧٣ ص
(٤٠)
عمرو بن العاص ومعاوية
١٧٦ ص
(٤١)
عبد الله بن عمرو بن العاص في كلام معاوية
١٧٩ ص
(٤٢)
عبد الله بن الزبير
١٧٩ ص
(٤٣)
عبد الله بن الزبير وعبد الله بن عباس
١٩٣ ص
(٤٤)
عبد الله بن الزبير وخدعته لعائشة
١٩٥ ص
(٤٥)
عبدلله بن الزبير ومحاصرته لبني هاشم
٢٠١ ص
(٤٦)
أبو موسى الأشعري
٢٠٧ ص
(٤٧)
أبو موسى كان مخالفا لعلي بن أبي طالب
٢١٢ ص
(٤٨)
أبو هريرة الدوسي
٢٢٤ ص
(٤٩)
أبو حنيفة يطعن على أبي هريرة
٢٣١ ص
(٥٠)
سبط بن الجوزي
٢٣٥ ص
(٥١)
المصادر والمراجع
٢٣٩ ص
 
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
الف ص
ب ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف الكتاب ٣ ص
ج ص
ح ص
د ص
ز ص
ط ص
ه‍ ص
و ص
يا ص
يب ص
يج ص
يد ص
يه ص
ي‍ ص

القول الصراح في البخاري وصحيحه الجامع - الأصبهاني - الصفحة ٢٠٩ - أبو موسى الأشعري

عائشة فقالا: السلام عليك ورحمة الله وبركاته أندخل؟ فقالت عائشة: أدخلوا، قالوا كلنا؟ قالت: نعم أدخلوا كلكم ولا تعلم أن معهما ابن الزبير، فلما دخلوا دخل ابن الزبير الحجاب فاعشق عائشة وطفق يناشدها ويبكي وطفق المسور وعبد الرحمن يناشدانها إلا ما كلمت وقبلت منه، ويقولان ان النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قد نهى عما عملت من الهجرة وانه لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، فلما أكثروا على عائشة من التذكرة والتجريح، طفقت تذكرهما وتبكي وتقول اني نذرت والنذر شديد فلم يزالا حتى كلمت ابن الزبير وأعتقت في نذرها ذلك أربعين رقبة وكانت تذكر نذرها بعد ذلك فتبكي حتى تبل دموعها خمارها (١).
ولابن الزبير شنائع كثيرة غير ما قدمنا وفيما ذكرناه كفاية.
عبد الله بن قيس أبو موسى الأشعري وهو وان بالغ القوم في ثنائه ومدحه وتوثيقه والاطراء عليه، لكن يعلم بأدنى تتبع أنه أيضا من المنافقين (٢)، الأشرار والملعونين بلسان - صلى الله عليه وآله وسلم - ووصيه

١. صحيح البخاري كتاب الأدب باب الهجرة رقم ٦٠٧٣، ٦٠٧٤، ٦٠٧٥، كتاب المناقب باب مناقب قريش رقم ٣٥٠٥.
٢. روى الذهبي بسنده، عن الأعمش، عن شقيق، قال: كنا مع حذيفة جلوسا، فدخل عبد الله وأبو موسى المسجد فقال: أحدهما منافق، ثم قال: إن أشبه الناس هديا ودلا وسمتا برسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - عبد الله. سير أعلام النبلاء ٢: ٣٩٣ و ٣٩٤، المعرفة والتاريخ ٢: ٧٧١ تاريخ مدينة دمشق ٣٢: ٩٣.
وروى أيضا: عن الشعبي قال: كتب عمر في وصيته: ألا يقر لي عامل أكثر من سنة، وأقروا الأشعري أربع سنين.
وأيضا: الزهري، عن أبي سلمة: كان عمر إذا جلس عنده أبو موسى، ربما قال له، ذكرنا يا أبا موسى فيقرأ. سير أعلام النبلاء ٢: ٣٩١.
(٢٠٩)