تفسير البحر المحيط - أبو حيّان الأندلسي - الصفحة ١٥٢
أضحك وأبكى * وأنه هو أمات وأحيا * وأنه خلق الزوجين الذكر والا نثى * من نطفة إذا تمنى * وأن عليه النشأة الا خرى * وأنه هو أغنى وأقنى * وأنه هو رب الشعرى * وأنه أهلك عادا الا ولى * وثمود فمآ أبقى * وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى * والمؤتفكة أهوى * فغشاها ما غشى * فبأى آلاء ربك تتمارى * هاذا نذير من النذر الا ولى * أزفت الا زفة * ليس لها من دون الله كاشفة * أفمن هاذا الحديث تعجبون * وتضحكون ولا تبكون * وأنتم سامدون * فاسجدوا لله واعبدوا) *))
) *
المرة: القوة من أمررت الحبل، إذا أحكمت فتله. وقال قطرب: تقول العرب لكل جزل الرأي خصيف العقل إنه لذو مرة، قال:
* وإني لذو مرة مرة *
إذا ركبت خالة خالها *
تدلى العذق تدليا: امتد من علو إلى جهة السفل، فيستعمل في القرب من العلو، قاله الفراء وابن الأعرابي. قال أسامة الهذلي:
* تدلى علينا وهو زرق حمامة *
إذا طحلب في منتهى القيظ هامد *
ألقاب والقيب، والقادة والقيد: المقدار. القوس معروف وهو: آلة لرمي السهام، وتختلف أشكاله. السدرة: شجرة النبق. الضيزى: الجائرة من ضازه يضيزه إذا ضامه. قال الشاعر:
* ضازت بنو أسد بحكمهم *
إذ يجعلون الرأس كالذنب *
وأصلها ضوزى على وزن فعلى، نحو: حبلى وأنثى وريا، ففعل بها ما فعل ببيض لتسلم الياء، ولا يوجد فعلى بكسر الفاء في الصفات، كذا قال سيبويه. وحكى ثعلب: مشية جبكى، ورجل كيصى. وحكى غيره: امرأة عزمي، وامرأة سعلى؛ والمعروف: عزماة وسعلاة. وقال الكسائي: ضاز يضيز ضيزى، وضاز يضوز ضوزى، وضأز يضأز ضأزا. اللمم: ما قل وصغر، ومنه اللمم: المس من الجنون، وألم بالمكان: قل لبثه فيه، وألم بالطعام: قل أكله منه. وقال المبرد: أصل اللمم أن يلم بالشيء من غير أن يركبه، يقال: ألم بكذا، إذا قاربه ولم يخالطه. وقال الأزهري: العرب تستعمل الإلمام في المقاربة والدنو، يقال: ألم يفعل كذا، بمعنى: كاد يفعل. قال جرير:
* بنفسي من تجنيه عزيز *
علي ومن زيارته لمام *
وقال آخر: