المنطق - ط جماعة المدرسين - المظفر، الشيخ محمد رضا - الصفحة ١١٠ - المقدمة في مطلب ما وأي وهل ولم
في مطلب ما واي وهل ولم [١]
اذا اعترضتک لفظة من أية لغة کانت فهنا خمس مراحل متوالية لا بد لک من اجتيازها لتحصيل المعرفة في بعضها يطلب العلم التصوري وفي بعضها الآخر العلم التصديقي.
(المرحلة الاولي) [٢]تطلب فيها تصور معني اللفظ تصورا اجماليا فتسأل عنه سؤالا لغويا صرفا اذا لم تکن تدري لاي معني من المعاني قد وضع. والجواب يقع بلفظ آخر [٣] يدل على ذلک المعني کما اذا سألت عن معني لفظ (غضنفر) فيجاب : اسد. وعن معني (سميدع) [٤]فيجاب :
[١] راجع شرح المنظومة : ص ٣٣ ، واللمعات (منطق نوين) : ص ٣٤ ، والجوهر النضيد : ص ١٦٥ ، والإشارات وشرحه : ص ٣٠٩ ، والنجاة : ص ٦٧ ، والتحصيل : ص ١٩٥.
[٢] لا يخفى : أن هذه المرحلة وإن كانت مفيدة ، وربما يستعان بها لتسهيل المعرفة. ولكنه لا ضرورة في اجتيازها ، بل يمكن الشروع من المرحلة الثانية ، بل لا سبيل إليها فيما ليس له لفظ مرادف معروف عند السائل.
[٣] مرادف أو غير مرادف.
[٤] وفي أقرب الموارد : السميذع : السيد الكريم الشريف السخي الموطأ الأكناف ، والشجاع ، والذئب ، والرجل الخفيف في حوائجه ، والسيف. ج : السماذع. ولا يقال : السميدع بالدال المهملة ، ولا تضم السين. انتهى. وضبطه في القاموس كذلك أيضا. ولكن ذكر محشو القاموس : أن ضبط الكلمة في نسخة المؤلف بالدال المهملة ، وأنه هو ظاهر كلام