روض الجنان (ط.ق)
(١)
* الابتداء بتسمية الله وتحميده * إعراب بسم الله
٢ ص
(٢)
إعراب الحمد
٤ ص
(٣)
في معنى بعض صفاته تعالى
٥ ص
(٤)
تفسير مقدمة المصنف
١١ ص
(٥)
(كتاب الطهارة ومعناه)
١٢ ص
(٦)
النظر الأول في أقسام الطهارة
١٤ ص
(٧)
في الأغسال الواجبة
١٦ ص
(٨)
في الأغسال المستحبة
١٧ ص
(٩)
في وجوب التيمم
١٩ ص
(١٠)
في وجوب الطهارة بالنذر وشبهه
٢٠ ص
(١١)
النظر الثاني في أسباب الوضوء
٢١ ص
(١٢)
أحكام التخلي
٢٢ ص
(١٣)
في مستحبات التخلي ومكروهاته
٢٥ ص
(١٤)
في أحكام الوضوء
٢٧ ص
(١٥)
في استدامة الوضوء
٢٩ ص
(١٦)
وقت النية
٣٠ ص
(١٧)
في غسل الوجه
٣١ ص
(١٨)
في غسل اليدين
٣٢ ص
(١٩)
مسح الرأس
٣٣ ص
(٢٠)
مسح الرجلين
٣٥ ص
(٢١)
المسح بنداوة الوضوء
٣٧ ص
(٢٢)
الترتيب في الوضوء
٣٧ ص
(٢٣)
الموالاة في الوضوء
٣٨ ص
(٢٤)
ذو الجبيرة والسلس
٣٩ ص
(٢٥)
استحباب الوضوء
٤٠ ص
(٢٦)
اشتراط الوضوء بماء مطلق
٤٣ ص
(٢٧)
الشك في الحدث والطهارة
٤٣ ص
(٢٨)
النظر الثالث في أسباب الغسل
٤٦ ص
(٢٩)
المقصد الأول في أحكام الجنابة
٤٧ ص
(٣٠)
موجبات الجنابة
٤٨ ص
(٣١)
المحرمات على المجنب
٤٩ ص
(٣٢)
المكروهات على المجنب
٥٠ ص
(٣٣)
في نية الغسل
٥٢ ص
(٣٤)
وجوب غسل البشرة والترتيب
٥٣ ص
(٣٥)
وجوب غسل البشرة والترتيب
٥٣ ص
(٣٦)
الاستبراء
٥٥ ص
(٣٧)
الحدث في أثناء الغسل
٥٧ ص
(٣٨)
المقصد الثاني في الحيض
٥٩ ص
(٣٩)
علامات الحيض
٥٩ ص
(٤٠)
تيأس المرأة القرشية وغيرها
٦٢ ص
(٤١)
أقل الحيض وأكثره وأقل الطهر
٦٣ ص
(٤٢)
أحكام المبتدئة
٦٧ ص
(٤٣)
المضطربة والمتحيرة
٦٩ ص
(٤٤)
في ذاكرة الوقت أو العدد
٧٠ ص
(٤٥)
حكم ما لو انقطع الدم
٧٢ ص
(٤٦)
وجوب الغسل على الحايض
٧٥ ص
(٤٧)
محرمات الحايض
٧٥ ص
(٤٨)
حكم وطي الحايض بعد انقطاعه
٧٨ ص
(٤٩)
وجوه حل الوطي قبل الغسل
٧٨ ص
(٥٠)
المقصد الثالث في الاستحاضة والنفاس
٨٢ ص
(٥١)
علامات الاستحاضة
٨٣ ص
(٥٢)
أحكام الاستحاضة
٨٤ ص
(٥٣)
علامات النفاس
٨٨ ص
(٥٤)
ذات العادة المستقرة والمضطربة
٨٩ ص
(٥٥)
أحكام التوأمين
٩١ ص
(٥٦)
المقصد الرابع في غسل الأموات
٩٢ ص
(٥٧)
أحكام المحتضر
٩٣ ص
(٥٨)
الأولى بغسل الميت
٩٦ ص
(٥٩)
في اشتباه الذكورة والأنوثة
٩٧ ص
(٦٠)
كيفية غسل الميت
٩٨ ص
(٦١)
مستحبات غسل الميت
١٠٠ ص
(٦٢)
تكفين الميت
١٠٢ ص
(٦٣)
في حنوط الميت
١٠٤ ص
(٦٤)
بعض مستحبات التجهيز
١٠٥ ص
(٦٥)
كفن المرأة على زوجها
١٠٨ ص
(٦٦)
الكفن من أصل المال
١٠٩ ص
(٦٧)
خروج النجاسة بعد الكفن أو وضعه في القبر
١١٠ ص
(٦٨)
حكم الشهيد
١١٠ ص
(٦٩)
حكم السقط والقطعة المبانة من الانسان
١١٢ ص
(٧٠)
غسل من وجوب قتله وغسل المس
١١٣ ص
(٧١)
مس قطعة المبانة أو الميت من غير الناس.
١١٥ ص
(٧٢)
النظر الرابع في التيمم
١١٦ ص
(٧٣)
فيما لو وجد ماءا لا يكفيه للطهارة
١١٩ ص
(٧٤)
المقصود من الصعيد
١٢٠ ص
(٧٥)
في استمرار العجز وعدمه
١٢٢ ص
(٧٦)
كيفية التيمم
١٢٤ ص
(٧٧)
حد الوجه في التيمم
١٢٦ ص
(٧٨)
في طهارة الموضع
١٢٧ ص
(٧٩)
حكم ما لو عدم الماء والتراب
١٢٨ ص
(٨٠)
في نواقض التيمم
١٢٩ ص
(٨١)
فيما يستباح بالتيمم
١٣٠ ص
(٨٢)
فيما لو أحدث المتيمم
١٣٢ ص
(٨٣)
النظر الخامس في المياه
١٣٢ ص
(٨٤)
الماء المطلق والمضاف والجاري
١٣٣ ص
(٨٥)
تغيير الماء الجاري
١٣٤ ص
(٨٦)
تطهير الماء المتغير
١٣٧ ص
(٨٧)
مقدار الكر
١٣٩ ص
(٨٨)
تنجس الكر بتغير أحد أوصافه
١٤٠ ص
(٨٩)
ماء البئر وكيفية طهارته ونجاسته
١٤٣ ص
(٩٠)
استعمال الماء النجس في الطهارة
١٥٥ ص
(٩١)
الفاصل بين البئر والبالوعة
١٥٦ ص
(٩٢)
حكم أسآر الحيوانات
١٥٧ ص
(٩٣)
الماء القليل وحكمه
١٥٨ ص
(٩٤)
المستعمل في إزالة الخبث
١٦٠ ص
(٩٥)
النظر السادس في النجاسات
١٦٢ ص
(٩٦)
وجوب ازالتها عن الثوب والبدن
١٦٤ ص
(٩٧)
الدم المعفو
١٦٥ ص
(٩٨)
شرط العصر في التطهير الا في موارد
١٦٧ ص
(٩٩)
حكم الصلاة في الثوب النجس
١٦٨ ص
(١٠٠)
المتعذر من الثوب الطاهر
١٦٩ ص
(١٠١)
المقصد الثاني في أوقاتها
١٧٥ ص
(١٠٢)
الطرق التي يعلم بها الزوال
١٧٦ ص
(١٠٣)
وقت الظهر والعصر
١٧٨ ص
(١٠٤)
وقت المغرب والعشاء
١٧٩ ص
(١٠٥)
وقت صلاة الصبح
١٨٠ ص
(١٠٦)
وقت النوافل
١٨٠ ص
(١٠٧)
فضيلة الأوقات ومستثنياته
١٨٥ ص
(١٠٨)
الاجتهاد في تحصيل الوقت
١٨٦ ص
(١٠٩)
الصلاة في غير وقتها
١٨٧ ص
(١١٠)
حكم ترتيب الفائتة على الحاضرة
١٨٧ ص
(١١١)
المقصد الثالث في القبلة
١٨٩ ص
(١١٢)
في تعيين الجهة
١٨٩ ص
(١١٣)
حكم الصلاة على الراحلة
١٩٢ ص
(١١٤)
الاجتهاد في تحصيل القبلة
١٩٢ ص
(١١٥)
الصلاة حين فقد الجهة
١٩٣ ص
(١١٦)
صلاة المضطر
١٩٦ ص
(١١٧)
علامة اهل العراق
١٩٦ ص
(١١٨)
استحباب التياسر لأهل العراق
١٩٨ ص
(١١٩)
علامة أهل الشام
١٩٩ ص
(١٢٠)
رسالة للمحقق في استحباب التياسر
١٩٩ ص
(١٢١)
علامة أهل المغرب
٢٠٠ ص
(١٢٢)
الصلاة في الكعبة
٢٠٢ ص
(١٢٣)
لو انكشف فساد الصلاة
٢٠٣ ص
(١٢٤)
المقصد الرابع فيما يصلى فيه
٢٠٤ ص
(١٢٥)
المطلب الأول في اللباس
٢٠٤ ص
(١٢٦)
فيما يكره الصلاة فيه
٢٠٨ ص
(١٢٧)
حكم الصلاة في جلد الميتة
٢١٢ ص
(١٢٨)
الصلاة في جلد ما لا يؤكل لحمه
٢١٣ ص
(١٢٩)
في وجوب ستر العورة
٢١٥ ص
(١٣٠)
المطلب الثاني في المكان
٢١٨ ص
(١٣١)
الصلاة في المكان المغصوب والنجس
٢١٨ ص
(١٣٢)
السجود على الأرض وحكم موضعه
٢٢١ ص
(١٣٣)
صلاة الرجل بجنب المرأة أو ورائها
٢٢٥ ص
(١٣٤)
المكان الذي تكره فيه الصلاة
٢٢٧ ص
(١٣٥)
في أحكام المساجد
٢٣١ ص
(١٣٦)
استحباب اتخاذ المساجد
٢٣٤ ص
(١٣٧)
في آداب المساجد
٢٣٥ ص
(١٣٨)
المقصد الخامس في الأذان والإقامة
٢٣٨ ص
(١٣٩)
كيفية الأذان
٢٤١ ص
(١٤٠)
شرايط المؤذن
٢٤٢ ص
(١٤١)
حكم التثويب والترجيع
٢٤٦ ص
(١٤٢)
النظر الثاني في ماهية الصلاة
٢٤٨ ص
(١٤٣)
الأول القيام
٢٤٩ ص
(١٤٤)
الاستقلال في القيام
٢٥٠ ص
(١٤٥)
الثاني النية
٢٥٤ ص
(١٤٦)
في معنى النية
٢٥٦ ص
(١٤٧)
وجوب النية عند أول جزء من التكبير
٢٥٧ ص
(١٤٨)
الثالث تكبيرة الاحرام
٢٥٨ ص
(١٤٩)
الرابع القراءة
٢٦٠ ص
(١٥٠)
التسبيحات الأربع
٢٦١ ص
(١٥١)
من لم يحسن القراءة
٢٦٢ ص
(١٥٢)
الجهر والاخفات
٢٦٥ ص
(١٥٣)
قراءة العزائم في الصلاة
٢٦٦ ص
(١٥٤)
التأمين في الصلاة
٢٦٧ ص
(١٥٥)
اخراج الحروف من مواضعها
٢٦٨ ص
(١٥٦)
الخامس الركوع
٢٧١ ص
(١٥٧)
في بعض احكامه
٢٧٢ ص
(١٥٨)
السادس السجود
٢٧٤ ص
(١٥٩)
واجبات السجود
٢٧٥ ص
(١٦٠)
السابع التشهد
٢٧٧ ص
(١٦١)
في مندوبات الصلاة
٢٧٩ ص
(١٦٢)
المقصد الثاني في صلاة الجمعة
٢٨٤ ص
(١٦٣)
شرائط وجوب الجمعة
٢٨٥ ص
(١٦٤)
شرائط الإمامة
٢٨٨ ص
(١٦٥)
الخطبتين
٢٩٣ ص
(١٦٦)
محرمات صلاة الجمعة
٢٩٥ ص
(١٦٧)
في مستحبات ضلاة الجمعة
٢٩٨ ص
(١٦٨)
المقصد الثاني في العيدين
٢٩٩ ص
(١٦٩)
المقصد الرابع في الكسوف
٣٠٢ ص
(١٧٠)
وقت صلاة الزلزلة
٣٠٥ ص
(١٧١)
المقصد الخامس في صلاة الميت
٣٠٦ ص
(١٧٢)
أحكام صلاة الميت
٣٠٨ ص
(١٧٣)
الأولى بصلاة الميت
٣١٠ ص
(١٧٤)
صلاة المرأة والعاري على الميت
٣١٢ ص
(١٧٥)
مستحبات التشييع
٣١٤ ص
(١٧٦)
خاتمة في أحكام الميت
٣١٥ ص
(١٧٧)
في مكروهات الدفن
٣١٨ ص
(١٧٨)
نبش القبر
٣٢٠ ص
(١٧٩)
المقصد السادس في الصلوات المنذورات
٣٢١ ص
(١٨٠)
المقصد السابع في النوافل
٣٢٤ ص
(١٨١)
في صلاة الحاجة والاستخارة
٣٢٦ ص
(١٨٢)
ان النوافل ركعتان
٣٢٨ ص
(١٨٣)
النظر الثالث في اللواحق
٣٢٩ ص
(١٨٤)
الالتفات إلى الوراء في الصلاة
٣٣٢ ص
(١٨٥)
الاخلال بركن ومستثنياته
٣٣٤ ص
(١٨٦)
المكروهات في الصلاة
٣٣٧ ص
(١٨٧)
حكم قطع الصلاة
٣٣٨ ص
(١٨٨)
التسميت والحمد عند العطسة
٣٣٩ ص
(١٨٩)
المطلب الثاني في السهو والشك
٣٤٠ ص
(١٩٠)
في التشهد أو السجدة المنسية
٣٤٥ ص
(١٩١)
لو شك في شئ وهو في موضعه
٣٤٧ ص
(١٩٢)
لو شك وهو في غير موضعة
٣٤٩ ص
(١٩٣)
في بعض الشكوك
٣٥٠ ص
(١٩٤)
حكم الاخلال بالنظم في الصلاة
٣٥١ ص
(١٩٥)
في الشكوك الصحيحة
٣٥١ ص
(١٩٦)
فيما لو ذكر بعد الشك
٣٥٢ ص
(١٩٧)
في صلاة الاحتياط
٣٥٣ ص
(١٩٨)
في الشك في النافلة
٣٥٣ ص
(١٩٩)
من ترك الصلاة مستحلا
٣٥٤ ص
(٢٠٠)
قضاء الصلاة
٣٥٥ ص
(٢٠١)
مسقطات القضاء
٣٥٦ ص
(٢٠٢)
قضاء الحاضر والمسافر
٣٥٨ ص
(٢٠٣)
لو نسي تعيين الفائتة
٣٥٨ ص
(٢٠٤)
لو نسي الكمية
٣٥٩ ص
(٢٠٥)
لو نسي ترتيبه
٣٥٩ ص
(٢٠٦)
وجوب الفروع على الكافر
٣٦٢ ص
(٢٠٧)
شروط الامام
٣٦٣ ص
(٢٠٨)
الامام الأصل أولى من غيره
٣٦٥ ص
(٢٠٩)
في تشاح الأئمة
٣٦٦ ص
(٢١٠)
استنابة المأموم الامام
٣٦٧ ص
(٢١١)
في مكروهات الإمامة
٣٦٨ ص
(٢١٢)
لو علم المأموم عدم قابلية الامام
٣٦٩ ص
(٢١٣)
الائتمام مع وجود حائل
٣٧٠ ص
(٢١٤)
بعض مستحبات الجماعة
٣٧١ ص
(٢١٥)
في متابعة المأموم الامام
٣٧٣ ص
(٢١٦)
لو نوى كل منهما الإمامة
٣٧٥ ص
(٢١٧)
بعض أحكام الجماعة
٣٧٦ ص
(٢١٨)
في انفراد المأموم عن الامام
٣٧٨ ص
(٢١٩)
المقصد الثالث في صلاة الخوف
٣٧٩ ص
(٢٢٠)
المقصد الرابع في صلاة السفر
٣٨٢ ص
(٢٢١)
في شروط القصر
٣٨٣ ص
(٢٢٢)
في المسافة
٣٨٣ ص
(٢٢٣)
في الإقامة
٣٨٦ ص
(٢٢٤)
سفر المعصية
٣٨٧ ص
(٢٢٥)
دائم السفر
٣٨٩ ص
(٢٢٦)
حد الترخيص
٣٩٢ ص
(٢٢٧)
في نية الإقامة والرجوع عنها
٣٩٤ ص
(٢٢٨)
في بعض أحكام المسافر
٣٩٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص

روض الجنان (ط.ق) - الشهيد الثاني - الصفحة ٦٥ - أقل الحيض وأكثره وأقل الطهر

لأنها مرض مخصوص بخلاف الحيض فإنه دال على اعتدال المزاج ومن ثم كان عدم الحيض في الجارية ستة أشهر ممن شأنها ذلك عيب ترد به ولم تحد المستحاضة إذا وجب عليها الحد حتى تبرأ وإنما حكم بذلك مع مخالفتهما لأوصاف الدم الملحقين به لان تلك الأوصاف مبنية على الغالب كما تقدم وعبر بالمصدر في الشق الأول دون الثاني للفرق بين ما ورد في لفظ الرواية وما أكمله المصنف من لفظه قال الصادق عليه السلام السنة في الحيض أن تكون الصفرة والكدرة فما فوقها في أيام الحيض إذا عرفت حيضا كله (كلها ط) واعلم أن الدم المحكوم بكونه حيضا متى انقطع على العشرة فما دون حكم كونه حيضا كله سواء في ذلك من ابتدأها الحيض والمعتادة بأقسامها والمضطربة العادة ولو تجاور الدم عشرة أيام فقد امتزج الحيض بالطهر لما علمت من أن الحيض لا يزيد عن عشرة فلا يخلو حينئذ أما أن تكون مبتدأة وذات عادة مستقيمة محفوظة أو مضطربة ناسية لعادتها وقتا وعددا أو وقتا خاصة أو عددا خاصة أو لم تستقر لها عادة أصلا وربما خصت هذه خاصة باسم المضطربة و سيأتي أنها داخلة في قسم المبتدأة وعلى التقادير الستة فأما أن يكون لها تمييز أو لا فالأقسام اثني عشر تعلم مفصلة إن شاء الله فإن كانت ذات عادة محفوظة رجعت ذات العادة المستقرة إليها ومعنى رجوعها إليها إن تجعل مقدار العادة حيضا وما زاد استحاضة فتقضى ما تركته فيه من صوم وصلاة لثبوت كونها طاهرة فيه وما احتملته من كونه حيضا قد تبين فساده ويستفاد من إطلاق الحكم برجوع ذات العادة إليها مع تقديمها وجعلها قسيمة لرجوع ذات التمييز إليه أنه لو عارض العادة تمييز قدمت العادة عليه وهذا هو أصح القولين وأشهرهما ومختار المصنف ومستنده الأخبار الدالة على اعتبار العادة مطلقا من غير تقييد بانتفاء التمييز كقوله صلى الله عليه وآله دعي الصلاة أيام إقرائك وقول الصادق عليه السلام في صحيحة إسحاق بن جرير حيث سأله عن امرأة يستمر بها الدم الشهر والشهرين والثلاثة كيف تصنع قال تجلس أيام حيضها ثم تغتسل لكل صلاتين وترك الاستفصال مع قيام الاحتمال يدل على العموم في المقال ورجح الشيخ في النهاية التمييز لقول الصادق عليه السلام في صحيح معوية بن عمار دم الحيض حار وقوله عليه السلام في حسنة حفص دم الحيض حار عبيط أسود له دفع وحارة وهو دال على اعتبار التمييز من غير تقييد وحمل هذه الأخبار على غير المعتادة طريق الجمع بينها وبين ما دل على اعتبار العادة مطلقا ولقوة العادة المتكررة ولا يقال إن صفة الدم علامة فتصير إليها عند الاشتباه كالصفة في المنى عنده لان صفة الدم يسقط اعتبارها في العادة لأنها أقوى من الوصف ولرواية محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام في المرأة ترى الصفرة في أيامها قال لا تصلى حتى تنقضي أيامها فإن رأت الصفرة في غير أيامها توضأت وصلت وربما فرق بعضهم بين العادة المستفادة من الاخذ والانقطاع والمستفادة من التمييز فقدم الأولى عليه دون الثانية لأنها فرعه فلا تزيد على أصله هذا كله مع عدم إمكان الجمع أما لو أمكن كما لو تخلل بينهما من الدم الضعيف أقل الطهر حكم به في العادة والتمييز لامكانه نص عليه المصنف في النهاية ونبه عليه في الذكرى ولو لم تكن ذات عادة مستقرة محفوظة بل كانتا أحد الأقسام الاخر فلا يخلو أما أن يكون لها تمييز أو لا فإن كان لها تمييز رجعت ذات التمييز إليه والتمييز مصدر قولك ميزت الشئ أميزه تمييزا إذا فرزته وعزلته والمراد بها هنا التي ترى الدم على نوعين أو أنواع أحدها أقوى فتجعله حيضا والباقي استحاضة وله شروط اختلاف صفته كما قلناه فلو كان بصفة واحدة فلا تمييز وكون ما هو بصفة الحيض أو الأقرب إليه لانتقص عن ثلاثة أيام ولا يزيد عن عشرة أيام لان الحاقة به يوجب ذلك وكون الضعيف لا ينقص عن أقل الطهر ويضاف إليه أيام النقاء إن اتفق لان جعل القوى حيضا يوجب جعل الضعيف طهرا لأنه مقابله وربما احتمل هنا عدم الاشتراط لعموم قول النبي صلى الله عليه وآله دم الحيض أسود يعرف (يحرق خ ل) وبالاشتراط جزم المصنف في النهاية ولا يشترط
(٦٥)